تاريخ النشر: 2020-02-14 | 18:25
تاريخ النشر: 2020-02-14 | 18:25
وهل تقبل إسرائيل .. لن تقبل إسرائيل ..
وكيف تقبل إسرائيل تفكيك كيانها ( نظام الأبارتايد ) وانهياره .!؟
لعمرها قبلت ..!! عجيب !!
وهل قبل نظام بريتوريا العنصري الجنوب افريقي تفكيك ( نظام الأبارتايد) الا راضخا مرغما !!!
شو هي الشغلة .. من شأن الله خذينا وضمينا واعطينا حقوقنا ؟
واضح أن الأمر لن يحصل بقبولها طوعا .. وإنما كسرا ورضوخا ..
كيف ؟ ؟!؟
الظاهر تعودنا على (المفاوض ) يجيب لنا حقوقنا بالإقناع والكلام المعسول ؟!!!
يخرب بيت أوسلو وثقافة أوسلو .. المفاوضات ولا شيء غير المفاوضات . وهل حصلنا إلا على الخيبة والفشل وضياع الوطن !!! واضح أنه لن نحصل على شيء .
بالمقاومة يا محترمين . ولا شيء غير المقاومة .. شو نسينا !!!
( بكل أشكالها حسب استراتيجية مدروسة تفقد العدو قوته الأساسية )
مرحلة نضالية جديدة بمفاهيم جديدة واستراتيجية جديدة وهدف جديد
دولة ديمقراطية واحدة على كل فلسطين من النهر الى البحر لكل أبناء هذا الوطن وأولهم اللاجئين بغض النظر عن الدين ..
شاء من شاء وأبى من أبى …
القيادة الفلسطينية بحوزتها الورقة الأخيرة ..
بطلنا نقسم .. بدناش هالدولة الزفت… خذوا مفاتيحكم ..
من النهر الى البحر ( دولة ديمقراطية واحدة ) ….
ارجعوا الى 1948 .. شوف بعدها الدنيا تقوم وما تقعد
ما نحتاج له ….
في البداية وقفة نقدية تحليلية مع الذات , لرؤية واقعنا كما هو وبدقة … وامكانياتنا للمواجهة القادمة قريباً وقريباً جداً .. وعدم المزاودة بشعارات "ثورية" شعبوية فارغة ولا شعارات " دينية " اتكالية , بل شيئاً من "الواقعية " الثورية البعيدة عن الانهزامية . معرفة أن قوتنا الحقيقية في إشراك شعبنا كله وفي كل أماكن تواجده في مقاومة شعبية طويلة الأمد , واختيار طبيعة المواجهة وأساليبها مع عدو مدجج بالسلاح وفوق القانون وبلا انسانية , مواجهة تحرمه من قوته العسكرية , وتحدد مقاومته في نقاط ضعفه .
الوقت من دم و وطن .. لم يعد مجالاً للمناكفات الفصائلية .