الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس: أهل حكمة

الرئيس: أهل حكمة

تاريخ النشر: 2017-04-11 | 22:59

قد أختلف واخالف البعض في مقالي هذا ولكن ثقتي بالقيادة الحكيمة وبخاصة الرئيس عباس كبيرة كونه يمتلك من الحنكة والحكمة الكثير ورجل دولة قولا وفعلا وله الكثير من الإنجازات والمواقف التي تدلل على صواب مواقفه، ان الذي يبقي قضية شعبه حية في ظل تلك الرياح العاتية التي تعصف بالمنطقة يمتلك حكمة كبيرة ، وكثيرة تلك المواقف التي خالفه البعض فيها وبعد مرور الزمن وخسارة الكثير ندرك بصواب ما يقول ولكم في حرب 2014 نموذج حينما خرج في اليوم الأول وطالب بوقف إطلاق النار ولكن من يريدون تحرير فلسطين لم يعجبهم الا بعد أن دخل عدد الشهداء والجرحى بآلاف 
كثير من انتقد أوسلو وهو صانعها ومع مرور الزمن أصبح (أوسلو 2 ) طموح 
كثير من انتقد وعارض مواقفه من _العمل المسلح_او ان يكون العمل المسلح داخل الإجماع الوطني _واليوم يطاردون من يقوم بإطلاق الصواريخ من أماكن سيطرتهم ويطالبون ان يكون العمل بتوافق وطني .وأصبحت المقاومة الشعبية والمقاومة بالقلم والدفتر وفرض الضرائب أسما ألوان المقاومة.
كثير من انتقد التوجه إلى الأمم المتحدة والمنظمات الخاصة بها في الوقت الذي يفتح الباب على مصراعيه لكل تلك المؤسسات دون أي سؤال .
بعد عشر سنوات من الانقلاب على النظام السياسي الفلسطيني وبعد الحكمة والصبر التي مارسها الرئيس خلال تلك السنوات وبعد كل محلاوات تقسيم المجتمع الفلسطيني على أسس حزبية بغيضة حين أصبح الجهاز الحكومي لون واحد دون غيره ،والسلطة تقوم بتمويل المجتمع الفلسطيني في المحافظات الجنوبية بكل ما يحتاجه وتقوم بدفع رواتب قرابة 60 الف موظف وكثير من النفقات التشغيلية في الوقت التي يجبي من يحكم غزة الضرائب دون ان يتحمل ادنا مسؤولية، وهنا مجرد نكشة فقط يقول المسؤولين عن كهرباء غزة لا يريدون استيراد السولار لان حكومة رام الله لا تعفيه من الضرائب وهل كل السلع مثلا تصل المواطن دون ضرائب؟ 
وعلى الرغم من كل المحاولات لإعادة الوحدة لنظام السياسي والتي كان آخرها تشكيل حكومة التوافق والتي حينما قدمت إلى غزة لتقوم بمهامها لم يسمح للوزراء بلقاء الموظفين .
على الرغم من كل هذا الصبر لا ينفك البعض عن كيل التهم جزافا بأن الرئيس عباس يعطي التعليمات لمصر وإسرائيل من أجل استمرار حصار غزة .
ويحرق أنفاق التهريب لكي يدخل الدخان والترومال لغزة؟
كيف يحاصر من يرسل الدواء والكتب والرواتب والمستلزمات التشغيلية ومخصصات الشؤون الاجتماعية لغزة .
ان من يرفض إعادة اللحمة إلى النظام السياسي الفلسطيني ومن يعمل على تهجير الشباب الفلسطيني ويعمل على خلق آلاف فرص البطالة والعنوسة وتفشي الإجرام والقهر في المجتمع الفلسطيني هو من يحاصر غزة .
ان من يحاصر غزة ويعمل على استمرار حالة القهر والظلم على شعبنا هو من يرفض توحيد النظام السياسي الفلسطيني والذي يقدم مصالحه الشخصية على المصلحة الوطنية العليا ومن يعمل على تقديم نفسه ومن خلال قوى اقليمية على أنه بديل لمنظمة التحرير ،ان من يعمل على إقامة دولة غزة من خلال جلب الحروب والنكبات ،وفتح باب التهجير من جديد امام تهديدات المحتل هو من يحاصر غزة.
نعم قطع الرواتب او جزءا منها مصيبة تحل بكل أبناء شعبنا وخاصة كلهم أصحاب أسر كبيرة وعليهم التزامات عدة نتيجة تجميد هذا الراتب منذ عشر سنوات وما حل به من استقطاعات عدة شىء مؤلم بكل تأكيد ،شىء أصاب الكثير بالإحباط وخاصة وان أمل شعبنا كبير بحكمة وعطف الرئيس على أبناءه، ولكن كثيرا ما يأخذ الاب الابن إلى غرفة العمليات لكي يبتر جزءا من جسده للحفاظ على ما تبقى ،وقد يعرض جسده للكي ان كان فيه شفاء . 
ان الرئيس يعلم ان كل من تضرر من هذا العمل هم من أبناء الانتفاضة الأولى والثانية وأبناء الشهداء والأسرى وهم كل من نجا من الحروب الثلاث المدمرة التي فرضت على غزة ،ويعلم ان استمرار الحال على ما كان عليه سوف يجلب الكثير من الكوارث التي ستكون أعمق بكثير من قضية الخصم المؤقت ،ولكن هذا الفعل كان مطلوب لكي يعلم اهل الظلال بأن الحال لن يدوم وان الأمور يجب ان تستقيم وان النظام السياسي يجب ان يتوحد وان هذا الوطن الكل شريك فيه وان الشعب هو صاحب القرار .
حينما نظر بعقل إلى الحال القائم بغزة تجد أنه بحاجة إلى تغيير وهذا يتطلب التضحية من الجميع بأن استمرار الحال سيكلف الجميع ثمن أكبر من جزء من الراتب ،سنجد جميعا ابناءنا على قارعة الطريق لان غزة لفئة فقط !!
ان من وصل عمره 83 عام ومازال عنده الاستعداد ان يجوب المعمورة من أجل شعبه ويقول ليلا ونهارا لا يمكن ان ينهي حياته بخيانة لقضية أختاره الزعيم الراحل ياسر عرفات ليكمل مشوار البناء والتحرير لا يمكن ان يقذف الانسان الفلسطيني في البحر ،كما لا يمكن ان يقبل ان تستمر عملية القتل والاسر لشعبه دون أن يقوم بعمل يشعرهم به بوجوب تحمل المسؤولية عن المنطقة التي ا ختطفوها من الوطن لكي يمارسوا فيها طقوسهم من إذلال لأبناء شعبنا ،
ان ثقنا عالية بالقيادة التي اختارها الشعب وجدد البيعة لها 
مرات عدة وفي مناسبات متعددة وهذه الثقة تزداد رسوخا في عقولنا وقلوبنا ونحن نجد الأسرار القوي عنده في تحقيق أمال شعبنا في التحرير والوحدة 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط