تاريخ النشر: 2016-11-03 | 10:03
تاريخ النشر: 2016-11-03 | 10:03
كما هو معروف فإن اللجنة الرباعية المكونة من مصر والسعودية والأردن والإمارات ، وهي دول لها وزنها في قضيتنا وهي مهمة لنا سياسيا" وماليا"
هذه الدول تدخلت بكل ثقلها لإتمام المصالحة بين الفتحاويين ، أو بالأحرى بين الرئيس وبين جماعة السيد دحلان . فالسيد أبو مازن هو من شيوخ فتح ، والسيد دحلان من شبابها ، وكلهم حريصون على وحدة فتح ، فإذا شاءت الأقدار أن نتصالح مع اليهود الذين اغتصبوا أرضنا ، فهل يصعب على الرئيس أن يتصالح مع دحلان ويعتبره ابنا" له ؟؟ ولماذا يكسف اللجنة الرباعية التي تود إتمام المصالحة . وغضب هذه الدول فيه
ضرر كبير للقضية ، فمصر تحدنا من الجنوب والأردن من الشرق ،والسعودية
والإمارات هما حنفيات الدولارات لنا . نأمل من الرئيس أبو مازن أن لا يكون عائقا" في وجه المصالحة الفتحاوية اولا"
وبعدين مع حماس . لقد اديت دورك ، وكفيت ووفيت للقضية ويعطيك العافية ، وبعد ذلك ستؤول المسؤولية للشباب وهذه سنة الحياة . وانا أعرفك جيدا" ، صاحب نظرة ثاقبة ، وانت تنصح الآخرين وتعلمهم ، والرسول .. ص .. يقول : (خيرهما الذي يبدأ بالسلام )، وأنت أن شاء الله خير الجميع . فتوكل على الله ولا تتردد ولا تستمع لكلام المفسدين . وربنا يقويك .