الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرابحون والخاسرون في المؤتمر السابع

الرابحون والخاسرون في المؤتمر السابع

تاريخ النشر: 2016-12-01 | 12:22

بغض النظر عن المشاركين في المؤتمر، وبغض النظر عن المبشرين بعضوية المجلس الثوري، أو القلقين من عدم الوصول لعضوية اللجنة المركزية، فمجرد انعقاد المؤتمر يمثل نجاحاً باهراً لمحمود عباس الذي يعد الرابح الوحيد من عقد المؤتمر، حيث سيخرج بعد المؤتمر متفاخراً بأنه عنوان الشعب الفلسطيني الوحيد، وأنه أبو الثورة الفلسطينية، وملتقى كل التيارات المتصارعة داخل حركة فتح، ولاسيما بعد مشاركة كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وهذان فصيلان مهمان في الساحة الفلسطينية، ويمثل حضورهما دعماً معنوياً لا يستهان به للمشاركين في المؤتمر. 
إن نجاح محمود عباس في عقد المؤتمر سيشجعه على التحرك وفق الآلية التالية:
أولاً: سيخرج محمود عباس إلى الرباعية العربية بثوب جديد، وسيلتقي مع وفودهم التي ستتدفق إلى رام الله بعد المؤتمر مباشرة، ليؤكد لهم أنه الأقوى داخل حركة فتح، وأنه قد قطع الطريق نهائياً على النائب محمد دحلان ورجاله.
ثانياً: سيعمد محمود عباس إلى ترتيب الأوضاع التنظيمية في غزة والضفة الغربية وفق نتائج المؤتمر، وسيعمد إلى إعادة ترتيب الدرجات الوظيفية العليا في السلطة الفلسطينية.
ثالثاً: سيعقد محمود عباس عدة لقاءات تصالحية مع قادة حركة حماس، لقاءات يغطيها الإعلام، دون الوصول إلى نتائج، لقاءات تهدف إلى ذر الرماد في العيون، والإيحاء بأن عباس قد سعى إلى الوحدة الوطنية بكل السبل، وبذل فائق الجهد لجمع الصف الفلسطيني دون فائدة.
رابعاً: لتأكيد شرعيته القيادية، ولتعزيز مكانة رجاله في الصف القيادي للمنظمة، سيحرص محمود عباس على عقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني في رام الله فوراً، مستخفاً باعتراض الفصائل، التي تطالب بتحقيق الوحدة الوطنية قبل الدعوة لعقد المجلس الوطني.
خامساً: سيتحرك عباس باتجاه نتانياهو، وهذا هو الأهم، وسيدعوه إلى استئناف المفاوضات بلا شروط، ودون سقف زمني محدود.
أما الخاسرون من عقد المؤتمر السابع لحركة فتح فهم:
الخاسر الأول من انعقاد مؤتمر فتح هي حركة فتح نفسها، والتي لن تعود إلى سابق عهدها، ولن تلملم شمل عناصرها؛ الذين تبعثرت وحدتهم، وانقسمت رؤيتهم.
أما الخاسر الثاني فهي القضية الفلسطينية؛ التي فقدت عمقها الوطني بانقسام حركة فتح، وعدم تحقيق مصالحة وطنية، تنهي حالة الانقسام.
الخاسر الثالث هم سكان قطاع غزة الذين غابوا عن مؤتمر حركة فتح، حيث لم يتجاوز عدد الحضور من غزة 300 عضو مؤتمر من أصل أكثر من 1400 من الحضور.
الخاسر الرابع هم فلسطينيو الشتات، الذين تقلص حضورهم في المؤتمر إلى دون مئة عضو لا يمثل حضورهم ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الشتات.
الخاسر الخامس هم سكان الضفة الغربية الذين سيعيشون أسوأ أيامهم مع الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة، والذين سيفقدون أرضهم، دون يسمح لهم عباس بالرد.
الخاسر السادس هو القيادي محمد دحلان ورجاله، الذين تم شطبهم من حركة فتح.
الخاسر السابع هي منظمة التحرير الفلسطينية؛ التي ستظل في حالة جمود، وغياب عن التأثير الفاعل في القرار السياسي، ولن تشهد أي تطور وحدوي إيجابي في المرحلة القادمة.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط