تاريخ النشر: 2024-12-23 | 14:28
تاريخ النشر: 2024-12-23 | 14:28
انهيار الحكومة في غزة ساهم على أخذ بعض الغزيين السرقة مهنة لهم فهي بفئة ليست قليلة، فمنهم من عمل في سرقة المساعدات ومنهم من شكل عصابات إجرامي تقوم بسرقة خيام المواطنين، وحين الحديث مع بعض سارقي المساعدات يبرر لك البعض منهم أن هذا حقه، والبعض الاخر الذي لا إيمان له في الله يقول أنه لا يوجد شيء اسمه حرام في الحرب والبعض الاخر يلوم الحكومة على عدم سيطرتها على قطاع غزة ، ويتخذ من هذا السبب ذريعة له لسرقة المساعدات والكثير من التبريرات. وهذه الأحداث صحيح تحصل في الحروب حين غياب القانون ، وسيطرة قانون الغاب وهذا ما يحدث الآن في غزة. ولكن نحن في المقام الأول مجتمع مسلم لا يجوز لنا أن نرمي خلف ضهورنا القيم الإسلامية، ونتبع قانون الغاب ونقوم بالسرقة والإستغلال والربا، مخالفون لشريعتنا الإسلامية التي أخرجتنا من الظلام إلا النور . فإذا تعطل العمل في القانون الذي يحكم البلاد ،فلا تتعطل شريعة الله التي تدوم لكل مكان وزمان حيث قال تعالى في كتابه (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ لِتَأكُلُوا فَرِيقًا من أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) وبهذا نقول لهولاء اللصوص سارقي قوت شعبهم المحاصر الذي يتجرع ويلات الحرب من قتل وجوع يجب عليكم الكف عن هذه الأعمال ومراجعت أنفسكم فالتاريخ لا يرحم أحد . حيث قال الله تعالى في كتابه (يوم لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بنُونَ إِلا من أَتى الله بِقَلْبٍ سَليم )فهذا الذي ينفعكم عند الله وهذا الذي ينجو بكم من العقاب وتستحقوا جزيل الثواب عليه. وكما نشيد بدور الأهالي وكبار العائلات على إلزام ذويهم الذين يأخذون السرقة مهنة لهم بالقيام بإرشادهم إلى طريق الصواب وليس مساعدتهم في السرقة وتشجيعهم على القيام بذلك ، فبعض العائلات ترفع لهم القبعات إحتراماً على دورهم في الحد من السرقة ومنع أبنائهم من القيام بذلك. ( كلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيت).
استقيموا واعتدلوا أثابنا وأثابكم الله.