الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السلطة على حافة السقوط والمقاومة في صعود

في ظل حالة الفلتان الأمني التي تشهدها مدن الضفة الغربية والتي كان آخرها مقتل الطالب مهران خليلة في محيط الجامعة العربية الأمريكية في مدينة جنين على يد بلطجية مدعومين من سلطة فتح برام الله أصبحت  صورة الضفة لدى شعبنا ضعيفة جداً أمنياً وغير قادرة على حفظ أمن المواطنين الأبرياء اضافة الى  سلوكها طريق التنسيق الأمني مع الاحتلال والتي تُعد نقص في السيادة وتحول في سلوك سلطة كان دورها حماية شعبها، والآن  باتت تحمي المستوطنين وجنود الاحتلال وما حدث في رام الله قبل أيام شاهد على هذا التحول عندما سخرت السلطة  كل قدراتها للدفاع عن المستوطنين الإرهابيين اللذان واجهتهم جماهير شعبنا الباسلة برام الله  واحرقت سيارتهما وكانوا على موعد مع الهلاك ولولا تدخل أجهزة التنسيق الأمني التي إنتزعتهما من بين قبضات الجماهير الرافضة للإرهاب الصهيوني ، ونجحت السلطة في حصد شهادة شكر جديدة من قادة الاحتلال تضعها على حائط العار الى جانب شهادات التنسيق الأمني التي نالتها بوصف ادق انها خيانة لدماء الشهداء والاسرى و للقضية الوطنية.
 
ومن هنا ينبغي أن  لا نكون مهادنين في التعامل مع السلطة التي  تخدم الاحتلال مطلوب أن نحمي شعبنا  ومصالحه  في الدرجة الأولى فالسلطة لم تعد وطنية ولم تعد تخدم المصالح العليا للوطن بل ظهرت  لديها نوايا عدوانية تجاه المناضلين  كما حدث في مخيم جنين من ملاحقة المقاومين فأصبحت  أجهزة أمن السلطة بعيدة عن طموحات شعبنا الفلسطيني.
 
وإن المطلوب اليوم هو الانطلاق نحو المزيد من العمليات الجهادية ضد الاحتلال ومواجهة أدوات الاحتلال التي تنسق معه بما تستحقه، لقد ولى اليوم الذي نستسلم فيه لأعوان الاحتلال الذين يرسخون وجوده من خلال دورهم الخطير في حفظ أمنه وعليه فإن التصدي لهؤلاء سيلعب دوراً حاسماً في تقصير عمر الاحتلال وزواله ، وان تراكم القدرات المتواضعة للمقاومة في الضفة  يمكنها من إحداث تغييرات كبيرة ،وبقصار الجُمل يمكننا القول أن العمليات الفردية باتت رعباً حقيقياً وتحدى مصيري  للاحتلال ما يمكن وصفه بإستراتيجية الخطر  وهو جعل دولة الكيان الصهيوني تعيش في خطر دائم بفعل العمليات الفردية ووصول الاحتلال وأجهزته الأمنية لحالة الموت يسبق الموت فهم  يجهلون وقت العمليات ومكانها وفرسانها مما يجعل دولة الاحتلال تعيش حالة من العجز الأمني وهو ما يسرع بهجرة اليهود وتعزيز ثقافة الهروب من دولة الاحتلال إلى دولهم التي أتوا منها حتي ينعموا بالأمان المنشود بعيدا عن فلسطين .

إن السلطة برام الله بمساندتها لركب الاحتلال والتنسيق الأمني الذي تعتبره مقدس بتحالفها مع الشاباك والأجهزة الأمنية الصهيونية يقدم  خدمة للاحتلال في النهاية وأن القرارات الناتجة عن هذا التحالف تحدث اختلال في الحالة الوطنية وتهدد الجبهة الداخلية والسلم المجتمعي  لشعبنا باعتبار هذا السلوك نابع من الربح والمكاسب الشخصية إلى أعمدة نظام السلطة بالضفة الغربية .

قوة المقاومة الصاعدة لن تتساهل مع هذا السقوط الوطني ، لقد تكاتفت جهود المقاومة وفصائلها من أجل تعزيز تصاعد العمل المقاوم في الضفة ومن أجل تحقيق المزيد من الأهداف الوطنية إيمانا منها بعدالة قضيتهم في مواجهة هذا الاحتلال الإرهابي وهذا رد حقيقة بأن المقاومة  هي الطريق الحقيقي لاستعادة حقوقنا المسلوبة.

المشكلة ذكرناها  أكثر من مرة وهي أن السلطة لها الضلع الأكبر في تراجع قضيتنا الوطنية و يمكننا أن نطرح الحل أيضا وهو ما يمكن اعتباره خطة إنقاذ وطني من خلال إعادة صياغة المشهد السياسي الفلسطيني وفق استراتيجية وطنية يتفق عليها الكل الفلسطيني وهو ما نجده حاضرا في المبادرة التي أطلقها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والتي ركزت على إعادة الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية في بعدها العربي والإسلامي والاتفاق على الثوابت وإعادة بناء القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير بأسس جديدة تضم كل المكونات الفلسطينية برنامج سياسي واستراتيجية  تتفق مع الثوابت الوطنية وإذا ما طبقت هذه المبادرة من الفصائل ففيها إحياء لروح النضال في المؤسسات الرسمية للسلطة والوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال كالجسد الواحد بعقيدة أمنية وطنية نضالية تستلهم الحماس الثوري لقادتنا الأوائل الذين ارتقوا على درب التحرير .

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط