تاريخ النشر: 2019-05-22 | 12:05
تاريخ النشر: 2019-05-22 | 12:05
كنا نفاخر الدنيا بأننا متميزون وبنفهم شاطرين وبنعرف نحكي وبنعرف نكتب وبنعرف نقول شعر.. وبرز لدينا افضل الكتاب والادباء والشعراء وكتاب السياسه...
وفي كل مرحله كنا نجد من يعبر عنها بجداره وحكمه وذكاء الي ان جاءت سلطه اوسلوا وبدات تلقى بظلالها على مختلف مناحي الحياه الفلسطينيه وترسم ملامحها ومن أبرز الملامح التي طبعت مرحله اوسلوا هي الغباء
بحيث تستطيع أن نطلق عليها سلطه غبيه اثبتت جدارتها في الغباء سياسي إداري اقتصادي وذلك يعكس غباء وتكلس رئيسها.. والمحيطين به من طاقم وسحيجه الريس...
وينبري بعض أغبياء الكتاب الي تحويل القضيه الفلسطينيه الي قضيه الرئيس وما يقوله الرئيس وموقف الرئيس وحصار الرئيس واستهداف الرئيس ومحاولات اغتيال الرئيس.. رئيس مين والناس نايمين رئيس شو... احنا كان ناقصنا رئيس كل شي تحقق وخلصنا وما ضل الا الريس..
حصار شعبنا مش مهم الانقسام مش مهم الأسرى مش مهمين اللاجئين في العراق وسوريا ولبنان مش مشكله ما يجري ترتيبه دون علم الرئيس ودون اي اكتراث له أو لسلطته ما حدا معبره مش مهم...
الأساس في الفعل هو الحضور ولا يقصد بالحضور المشاركه الحضور بقوه الموقف والأداء وليس بإطلاق الشعارات...
الحضور بشحذ الأدوات وتجفيف كل مصادر الصراع الداخلي وتوحيد المواقف...
الحضور بتعزيز العلاقات بدلا من تخريبها الحضور باجتراح الحلول لحلحله الازمات بدل العنطزه...
رئيس اهدر كل المكتسبات واضاع كل الهيبه التي كانت لشعبنا ومنظمته واحاط نفسه بولاده وبعض العجزه والفاسدين... بيكفي يكون الهباش احد مستشاريه...
طنجره ولقت غطاها حقا ما ينطبق على هذه السلطه الفاشله ورئيسها الافشل الذي لم يتحقق في عهده وعلى يديه الا الخراب... بومه...
اخر علامات الفشل ان تقول السلطه ما معنا خبر وما حدا حكالنا وما حدا استشارنا ومشان الله اعطونا لله وتحويل شعبنا الي شويه متسولين حتى أن قصه اللحمه أصبحت قضيه قوميه...
مؤتمر البحرين مؤشر على فقدان السلطه لقيمتها ليس من باب عدم دعوتها ولكن لانه لم يعد يحسب لها حساب...وفي الصوره عينه من الكتاب والسحيجه مع الاعتذار رمضان كريم