تاريخ النشر: 2019-03-03 | 23:51
تاريخ النشر: 2019-03-03 | 23:51
استمر الحراك المدني السوداني وتطور واثبت قدرته علي الصمود والثبات رغم البطش والقمع والاعتقال ...
لم يتعلم النظام من اسلامه ومارس نفس اساليبهم الباليه اعتقادا منه ان البنادول نافع لكل الامراض حتي السرطان ...وظن ان ما يصيبه اعراض الانفلونزا ولم يعلم ان انفلونزا الخنازير قاتله ..
النظام وحلفاؤه الذين بداؤوا يقفزون من سفينته النازله نحو العمق فقد تخلي عنه الميرغني والمهدي وبعض من حزب المؤتمر ...
لديه العسكر وبعض قيادات الحزب الحاكم ...داخليا ...
وتخوف دول الجوار من التغيير في السودان خاصه النظام المصري الذي يريد تغيير علي طريقه السيسي وتسليم السلطه للعسكر ...
الامارات والسعوديه تتفق مع السيسي في اغلب المفاصل لكن يبقى لكل طرف منهم مصالحه واهدافه ..
القوي السياسيه لا يربط بينها رابط ميثاقي بل رابط مصلحي وعاده الفرقه تجمعهم اكثر مما يفرقهم بغضهم لبعضهم ...
لقد تقدم البعث الصفوف واعتقلت قيادته وثبت علي مطلب رحيل البشير ولم يقبل بالتفاوض ولحق به قوي مدنيه ونقابيه خاصه في الجامعات ...
هل سيشكل البعث قاطره وهل من المسموح بذلك ...بالتاكيد لا ...
لا نريد استباق الامور لكن المرحله الانتقاليه المطروحه خطره ويمكن اختراقها خاصه ان اللاعبين كثر واجهزه المخابرات عينها علي السودان فهل ينفع الحذر ...