الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السياسي صانع أمجاد الوطن

السياسي صانع أمجاد الوطن

تاريخ النشر: 2022-04-12 | 05:50

السياسى شخص مختلف تمامًا عن الآخرين، مختلف في أفعاله، وردود أفعاله أيضًا، يتصرف غالبًا بهدف، ويتكلم غالبًا وفقًا لغرض، ويسعى دائمًا لغاية، ويرسل رسائله بدقة ومهارة فائقة .

 وهو دائمًا يستهدف جمهوره، ويسوق نفسه ويبنى مع من حوله الثقة والزخم اللازمين وإذا كان المحاسب يصنع في الجامعة في ٤ سنوات والمهندس في ٥ سنوات والطبيب في ٧ سنوات فإن السياسى يصنع نفسه في سنين طويلة ويسهر عليها تصقله التجارب والممارسة على الأرض

والسياسى شخص لا يكتفى بإدارة بيته، بل يسعى لإدارة حياة الناس وإصلاح الشأن العام وتطويره وتحسين حياة الناس لذلك، السياسى هو مدير كفء، لكنه مدير يتجاوز إدارة نفسه وأسرته ومصالحه، هو شخص سيدير مصالحنا جميعًا والسياسي شخص قرر أن ينخرط وأن يدرس وأن يلم بمشكلات مجتمعه وله رؤية وتحليل للأحوال ويمتلك رؤى وحلول لإشكاليات الواقع وتعقيداته وعذابات الناس والسياسى دائمًا قريب من الناس و شغوف بالبحث عن الحلول الموضوعية القابلة للتطبيق على الأرض والسياسي قارئ جيد للعلوم السياسية والفلسفة السياسية وعلم الإدارة السياسية وهو مهتم بعلم الإدارة ويعرف قواعد الإدارة الحديثة وشروط المدير الناجح، وملم بديهيات ومسلمات علم التسويق حيث يعتبر السياسى نفسه سلعة يراد تسويقها. 

والسياسى هو قارئ جيد للتاريخ، ولديه وعي علمي بالتراث ويعرف أسباب الإخفاق ومواطن الضعف ويدرك عوامل النصر، ويتعلم بشدة من أخطاء الأجداد وممن سبقوه ومن دروس الماضي والسياسى يضع دائمًا أى قرار يصدر أو صدر في ميزان المصالح الوطنية، وهو مشغول بما ترتب عليه من آثار ونتائج والسياسي هو دارس جيد للجغرافيا السياسية ومدرك تماما لأكلتها وما ترتبه من تصرفات وسياسات وما تفرضه من أخلاق وسلوك للمقيمين  والسياسي هو قارئ جيد لعلم الاجتماع السياسي ومدرك تمامًا للخصوصيات الثقافية وقيمها المتعددة ويعرف التابوهات التى يقدسها مواطنوه، كما يحترم حزام العادات والتقاليد التي تخص جمهوره.

والسياسى قارئ مستوعب للفلسفة السياسية وتنوعاتها ومدرك تمامًا الفروقات الدقيقة بين الفلسفة والأيديولوجيا ويعرف المبادئ الأساسية في علم الاقتصاد والسياسي لديه ثقافة دستورية وقانونية واسعة ويعرف كيف يتحدث حديثًا دستوريًا منضبطًا ومقيدًا بنصوص الدستور، وهو يدرك ما يوضع في الدستور وما لا يوضع، وما يوضع في الدستور وما يوضع في القانون وما هو مكانه هناك في البرامج الحزبية والسياسية يعرف الفرق بين القوانين العادية والقوانين المكملة للدستور، ويدرك طبيعة ودور المحكمة الدستورية، ويعرف مبدأ الفصل بين السلطات و تكامل وتوازن السلطات، و يؤمن بالمواطنة الكاملة ويدرك طبيعة ودور السلطة التأسيسية ومبدأ المشروعية.

والسياسى يعرف مدلول مصطلح «الدولة» وطبيعة ذلك المفهوم الملتبس لدى الكثيرين ويعرف بدقة أدوار تلك الدولة ويفرق تمامًا بين دور الدولة ودور الله، في الدولة لا يجب أن تقوم بدور الله والسياسي يعرف الفرق بين أدوار السلطة (المشروعات القومية الكبرى) وأدوار الدولة (خدمات الناس ومشاغلهم اليومية) ويدرك أن أدوار الدولة هي التي تحفز الناخبين على التصويت له لذلك يعطى لها الأولوية والسياسى يدرك معاني المصطلحات السياسية وحدودها الابستمولوجية المعرفية وهو يعلم أن السياسة هي شواغل الناس اليومية وهي في العلاقات الدولية فن إدارة الخلافات بين الحلفاء. 

والسياسى مدرك للفرق بين «الجريمة» و«الخطيئة» ومدرك لحدود دور الدولة و أين يبدأ وأين ينتهي، ويفرق تمامًا بين المجالين العام والخاص للفرد والسياسي ينطلق من الواقع ولا ينطلق من الأيديولوجيا، ولا يسقط أمانيه ورغباته على الواقع، وهو كائن أركيولوجي دائم الحفر والتنقيب عن جذور الظواهر الاجتماعية ومحاولة تفكيكها وفهم أصولها وكيفية علاجها والسياسى مرن للغاية ومدرك أن السياسة متغيرات لحظية وقابل للتعايش معها والانخراط فيها، ولا يصطدم بالواقع أبدًا، بل يقبله دائمًا وينطلق منه دومًا ويحاول توظيفه لمصالحه بدلا من محاولة تغييره.

والسياسى ليس رساليًا يستقبح الوصاية على الناس ويعمل لخدمتهم دائمًا، يعرف مصالحه تمامًا، ولايستدرج أبدًا، ولا تفرض عليه المواقف والسياسى لا يتورط في تصريح أو موضوع، ولا يعطى ردود أفعال إلا التى يريد توصيل رسائل من خلالها، ولا ينبهر بأحد السياسى حريص للغاية ويدرك أن أحباء اليوم اعداء الغد، ويدرك أن أى سلوك تقبع خلفه مصلحة فلا ينشغل بالسلوك إنما يبحث عن المصلحة ولا يتسرع في قرار وينشغل بالتبعات يحسب بدقة قبل اتخاذه.

• يتصرف دائمًا بغرض ويستهدف من حوله، يخاطبك غالبا في مصالحك ويضغط على وجدانك، ويبقى دائمًا على شعرة معاوية مع الآخرين يسهر على تحييد أعدائه ويحول المحايدين إلى شركاء، يفكر بطريقة الحلول الوسط، ولا يكرر أخطاءه ولا يصنع المتناقضات السياسى لا يقوى غيره، ولا يصنع بدائله، ويدرك أن الصراعات نوعان، صراع يدار، وآخر لا بد من حسمه، يدرك مبدأ تكافؤ المصالح، ويفكر دائمًا قبل أن يتحدث، ولا يقول ما يفكر فيه حريص على أن يتخلص من أوهامه أولًا بأول، ينطلق من الواقع ويقبل المتغيرات بسرعة، يهوى صناعة ردود أفعال الآخرين. 

• لا يعطى وعودًا أبدًا، ويضمر تحالفاته تمامًا، يفتت قناعات الآخرين عنه، ويكون قناعات جديدة لهم والسياسى لا يحارب إلا معاركه حصرًا ولا ينطلق إلا من مصالحه، تصرفاته محسوبة بدقة، قادر على إدارة الصراعات وجسمها إن تطلب الأمر ذلك عف اللسان وحريص على تجاهل ذكر أعدائه، سريع البديهة وحكيم في رد الفعل ومعنى بردود أفعال من حوله وتفسير سلوكهم وإدراك مصالحهم، وواقعى عقلاني وموضوعي، وله قدرة عالية على المبادرة واتخاذ القرارات في وقتها يصنع الخير على دفعات، يصنع الشر دفعة واحدة، لديه قدرة على صناعة الشر، ويتمتع بقدر وافر من الدهاء والحكمة يدرك دوافع السلوك البشرى وأسبابها، يقابل أشياء عديدة بالإهمال، يقابل أشياء قليلة بالأعمال ويعرف متى يكون (إن) ومتى يكون (انت)

يضع السياسي بعين الاعتبار، احتمالات كبيرة للمغامرة السياسية التي قد تصل لدرجة المخاطرة بحياته وحياة أسرته، من أجل تحقيق هدف سياسي، قد يتعارض مع مصالح وسياسات المنافسين و الأعداء وعند الحديث عن العمل السياسي ، خاصة في العالم العربي ، دائما ما يتم ترديد بعض المصطلحات السلبية ، التي تثبط من عزيمة الشباب العربي لممارسة السياسة بشكل إيجابي من أجل إحداث إصلاح سياسي ، كأن يقال لهم على سبيل المثال ، بأن السياسة لعبة قذرة ، و أن السياسة خطيرة و تعرضهم لخطر الملاحقة الأمنية ، بسبب تمسكهم بمبادئهم السياسية التي قد تتعارض مع مصالح بعض المعارضين و الحكام و الدول.

العنصر الأساس في بناء الدولة الناجحة، هو السياسي الناجح، بل يمتد تأثيره ليشمل طبيعة المجتمع، من حيث درجة الوعي، ومواكبة التقدم الحاصل في المجتمعات الأخرى، وهذا يعني باختصار، استحالة بناء دولة متطورة ومجتمع متماسك، من دون وجود سياسيين يتقنون فن السياسية، ويتحلون بالمؤهلات التي تساعدهم على النجاح في أداء دورهم ومهامهم.

لكن في هذا المقال ، سأعرض قواعد سلوكية سياسية ، توضح كيفية المشاركة بالأنشطة السياسية بنجاح ، و دون التعرض لأي خطر، خاصة في ظل وجود بعض الأنظمة السياسية الشمولية و الغير ديمقراطية في بعض دول العالم ، التي قد تهدد حياة الناشط السياسي إذا اعترض على سياستها الداخلية أو الخارجية لذلك ليس بالضرورة ، أن كل من يمارس العمل السياسي يجب أن يغامر بحياته، و أن يتعرض للأذى سواء من المنافسين و الأعداء، حيث أنه في حال اتبع الناشطون السياسيون بعض القواعد السياسية التي يمكنها أن تضبط سلوكهم السياسي ، قد يستطيعوا أن يحموا أنفسهم من الخطر>

لذا أسرد إليكم هنا، أهم هذه القواعد التي قد تجعل أي شخص سياسي، ناجحا و أمنا بنفس الوقت :

احصل على درجة علمية مرموقة

حتى تكون سياسيا ناجحا ، وتنال احترام وتقدير الجمهور ، لابد من أن تكون أولاً ، حاصلا على شهادة أكاديمية معترف بها، تدل على أنك شخص متعلم و مثقف ، مما سيشعرك ذلك بمزيد من الثقة بالنفس أثناء تعاملك مع أشخاص من خلفيات علمية متنوعة، و تمنحك الشهادة الأكاديمية مزيد من المصداقية عند مناقشتك مواضيع اجتماعية و سياسية ، و ستدعم خطابك السياسي، بحيث تتناسب مفرداته مع فئات متنوعة من الجمهور، دون التعرض لحرج الأخطاء اللغوية، فالعلم ضروري جدا لدعم موقف السياسي ، خاصة أن المجتمعات العربية تحترم أصحاب الألقاب العلمية و من يمتلك الشهادات الأكاديمية الرفيعة.

اعرف قوانين بلدك جيدا و احترمها

حتى لا تقع في مشاكل قانونية، و يتم توريطك بقضايا غير قانونية قد تؤدي بك إلى السجن، مما يشوه سجلك السياسي ، يجب عليك أن تعرف قوانين بلدك جيدا ، لكي يكون نشاطك السياسي قانونيا ، و لا يسبب لك أية متاعب قانونية ، لذا حاول أن تراعي أثناء خطابك السياسي الاعتبارات القانونية ، فلا تتورط في أنشطة سياسية تثير الفتنة المجتمعية و تؤدي إلي فلتان أمني ، و لا تتبع أسلوب الذم و القدح للشخصيات العامة أو الاعتبارية ، ولا تناصر قضايا شائكة و غير قانونية تتعلق بتهم فساد أو جرائم جنائية.

احترم عادات وتقاليد مجتمعك

يجب عليك كسياسي أن تحترم عادات وتقاليد المجتمع الذي تعيش فيه ، فمهما كانت خلفيتك الثقافية و المجتمعية ، و مهما تعارضت أفكارك الشخصية مع عادات وتقاليد مجتمعك ، لابد من مراعاة الثقافة المحلية، عندما تبدأ بالترويج لأفكار جديدة بغرض الإصلاح المجتمعي و السياسي ، و ذلك حتى لا يتهمك البعض بالفوقية و الغرور، و يتهموك أيضاً بأنك من مروجي الثقافة الأجنبية و الأجندات الخفية التي تهدف للقضاء على العادات المحلية الأصيلة.

حاول أن تكون مستقل ماليا حتى لا يتم شراءك

حتى لا يتم شراء صوتك السياسي، و استغلال نشاطك السياسي لدعم أجندات سياسية داخلية أو خارجية قد تخالف قناعتك الوطنية ، و حتى تحافظ على استقلالها السياسي ، لابد أن توفر لنفسك دخل مادي مستقل عن عملك السياسي، يضمن لك مستقبلا ماديا أمناً ، لأنه نادرا ما أن يتقاضى السياسي النزيه والحر أموال مقابل نشاطه السياسي.

لا تدخل في صفقات أعمال مشبوهة و لا تقبل الرشوة

حتى لا تتورط في أعمال غير قانونية ،و لا يتم اتهامه بالفساد ، و تحافظ على نزاهتك و حسن سيرتك و ثقة الجمهور بك ، ابتعد عن أية صفقات أعمال مشبوهة مثل عمليات غسيل الأموال أو صفقات تتعلق بتجارة البشر و المخدرات و السلاح ، و يجب أيضاً عليك كسياسي أن لا تستسلم لإغراءات مقدمو الرشاوى المادية والغير مادية ، حتى لا تقع في شرك الفساد المالي والأخلاقي مما يعرضك للخطر و ينهي مستقبلك السياسي.

حافظ على سمعتك بحياتك

إن أهم ما يملكه السياسي هو سمعته الشخصية، والسمعة هي نقطة الضعف التي يمكن ابتزاز بها أي سياسي من قبل أعدائه ، لذا لكي ينجح السياسي و يحمي نفسه من خطر الابتزاز، عليه تجنب زيارة الأماكن المشبوهة ، و تجنب التورط في علاقات غير شرعية مع إحدى الجنسين، و تجنب التورط في الإدمان على الخمر ولعب الميسر ، لأن أهم عوامل النجاح السياسي هو المحافظة على السمعة الشخصية ، و حسن السيرة حتى لا تلاحقه الشبهات المتعلقة بسلوكه الأخلاقي و حتى لا تغتاله الإشاعات معنويا.

حافظ على صحتك النفسية والجسدية

يجب على السياسي أن لا يهمل في كل من صحته النفسية والجسدية ، حتى يحافظ على سلامة عقله و رجاحته في اتخاذ القرارات السياسية ، و يجب عليه أن يقوم بعمل فحوصات صحية دورية للتأكد من سلامة جسده وخلوه من الأمراض ، ليستطيع الاستمرار في نشاطه السياسي لفترات أطول ، بدلا من الانشغال في العلاج بأمراض مفاجئة تهدد حياته بسبب إهماله الصحي.

لا تكن عنصريا، و لا تحرض على العنف و القتل قولا أو فعلا

في عالم متحضر ومتقدم ، يميل معظم السياسيين المعاصرين في العالم ، لاعتماد لغة حوار سلمية سواء مع الحلفاء أو الأعداء، حيث أصبح المنهج السلمي هو الأكثر شيوعا، و الأكثر فعالية لحل النزاعات ، لذا من الأفضل للسياسي أن لا يستخدم لغة العنصرية والتحريض على العنف والقتل ضمن خطابه السياسي ، حتى لا ينشر ثقافة الكراهية و الحقد في المجتمع وعليه أن يتجنب أيضا التورط في أي أنشطة عنف قد تعرض حياته وحياة الآخرين للخطر.

تجنب مناقشة الأمور الحساسة المتعلقة بالدين و الأقليات من الأفضل للسياسي أن لا يتورط في مناقشات جدلية تتعلق بالدين، أو أمور قد تثير الفتنة بالمجتمع ، مثل الطائفية وحقوق الأقليات، بل يجب أن يحترم السياسي جميع الديانات و المذاهب، و أن تكون لغة خطابه السياسي لغة متسامحة ، و غير عنصرية ، و تحترم حقوق الجميع.

لا تلقي التهم جزافا و انتقد القرارات السياسية بموضوعية

السياسي الناجح هو الشخص الذي يكون مسئول عن كل تصريح سياسي يصدر من جهته و الذي لا يتهم الآخرين جزافا ، حتى لو كان هؤلاء المتهمين، هم خصوم و أعداء ، فيجب أن يتم دعم تلك الاتهامات ببراهين وأدلة مادية، والسياسي الناجح هو أيضاً الذي ينتقد القرارات السياسية بشكل بناء و بكل موضوعية بهدف الإصلاح ، وليس بهدف تأجيج المشاعر و التحريض على الآخرين ، لنيل الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ففي حال أراد السياسي فعلاً محاربة الفساد ، عليه أن يستخدم أدوات القانون و القضاء، بدلا من بث الإشاعات المغرضة التي قد تهدد مستقبله السياسي ،و تعرضه لخطر الانتقام منه.

لا تقترب من الجماعات المسلحة

على السياسي الذي يحرص على حياته ، أن ينأى بنفسه عن أية علاقات مع أية جماعات مسلحة ، حتى لا يتورط بمشاكل أمنية مع تلك الجماعات ، قد تعرض حياته للخطر ، و تجعله يخضع للمراقبة الشديدة من قبل أي جهاز أمني محلي أو أجنبي مما يقيد نشاطه السياسي الحر.

أخبئ رأسي عند تقلب وتغير الأمم

في ضوء عدم وضوح الرؤية السياسية ، و انتشار الفوضى الأمنية ، و حدوث التغيرات السياسية خاصة في أوقات الثورات و الحروب ، من الأفضل للسياسي أن لا يتحالف مع أي جماعة سياسية جديدة ناشئة ، و أن لا يتحدث في أمور جدلية قد تعرضه للخطر.

و في ظل عدم توفر معلومات مؤكدة عن أوضاع البلاد ، من الأفضل للسياسي أن يلتزم الصمت حتى تهدأ النفوس الثائرة ، و يتمكن من التعبير عن رأيه السياسي بدبلوماسية، ودون أن يثير غضب أي طرف من أطراف النزاع.

 

تجنب العمل مع أي جهاز استخباري محلي أو أجنبي

لكي يحافظ السياسي على استقلالية رأيه السياسي، و موضوعيته ، وثقة الجمهور به كسياسي مستقل يعبر عن مطالب شعبه الحقيقية ، و قناعاته السياسية الحرة التي تهدف لتطوير المجتمع ، من الأفضل للسياسي تجنب العمل مع أية أجهزة مخابرات ، سواء كانت تلك الأجهزة محلية أو أجنبية ليحمي مصداقيته ، و حتى لا يتم توجيه صوته السياسي لخدمة أجندات سياسية خفية ، لا يعلم نتائجها، وقد تقضي على مستقبله السياسي و تجعله هدف للتصفية السياسية.

تعرف على القوانين الدولية و تجارب الشعوب الأخرى

من الأفضل للسياسي أن يتعرف على مبادئ القانون الدولي ، لكي يدعم وجهة نظره السياسية بالقرارات الدولية التي تخدم قضيته السياسية على المستوى الدولي، و على السياسي الناجح أيضا أن يتعرف على تجارب الشعوب الأخرى في التاريخ ، حتى يستخلص الدروس و العبر و يوفر الوقت على شعبه من إعادة ارتكاب نفس أخطاء الشعوب الأخرى .

لا تتدخل في السياسات الداخلية للدول الأخرى

السياسي الناجح هو من لا يتدخل في شؤون غيره ، و لا يهاجم السياسات الداخلية للدول الأخرى ، و يحترم خصوصيتها ، و ذلك حتى لا يتعرض لاتهامات خارجية من تلك الدول بأنه يثير الفتنة في تلك البلاد ، أو أنه يعمل لدى جهاز أمني معادي ، مما يعرض السياسي للمنع من السفر إلى هذه الدول ، و يعيق نشاطه السياسي الخارجي.

تلك كانت أهم قواعد السلوك السياسي ، التي إذا حاول أي سياسي أن يطبقها بحرص شديد ومسئولية ، حينئذ يمكنه ممارسة عمله السياسي بكل هدوء وعقلانية ، دون الشعور بالقلق من التعرض لأي تهديد على حياته ، مما يمكنه ذلك التفرغ لأنشطة الإصلاح السياسي، و لتوعية مواطنين شعبه في مجال التنمية السياسية والثقافة السياسية المثمرة التي تدعو إلى الخير العام ومصلحة الوطن.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط