تاريخ النشر: 2019-05-12 | 15:04
تاريخ النشر: 2019-05-12 | 15:04
الرئيس محمود عباس رئيس الشعب الفلسطيني خيار الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع بنسبة 62.52% في الانتخابات التي جرت عام 2005 بعد رحيل الشهيد الرئيس ابو عمار, وهي نسبة مقبولة بل اكثر من مقبولة في الدولة التي تمارس الديمقراطية بشفافية ونزاهة حيث كثيرا من الزعماء بالكاد تصل نسبة الفوز او الحسم 50 او اكثر قليلا وفي الجولة الثانية, وتعكس تلك النسبة عندنا اننا اجرينا العملية الديمقراطية بشفافية عالية لان المنطقة العربية ودول العالم الثالث اقل من 99% تعني ان الشعب مضلل واجندة خارجية وربما تزوير ادى لهبط شعبية الرئيس عندهم لتصل لا سمح الله 80%, وليس بالضرورة ان 63% مع الرئيس بالمطلق في كل حركاته وهناته, واكيد فان نسبة 37% ليس ضده فمنهم صوت ضد وربما تحفظ او امتنع, وان تلك الارقام تزداد وتقل وليست مقدسة وذلك مفهوم, ولكن البعض يحاول تغييب الوعي السياسي وربما ارادة القناعة والتعبير السياسي والمزاج الشعبي والذي عادة يرتفع او ينخفض وفق الوضع السياسي والمواقف والتصريحات هنا او هناك, ولذك فهم يسيئون للعملية الديمفراطية والى شعبية الرئيس عندما يجتهدون في سلوكهم وتصريحهم بان الشعب الفلسطيني عن بكرة ابيه مع الرئيس بالمطلق. ولا احد ينكر ان الرئيس الفلسطيني يحظى بشعبية وخاصة في هذه الظروف واجواء ما يسمى "صفقة القرن" والضغوط الدولية وتحديدا الامريكية والاحتلال الاسرائيلي وحتى من دول اقليمية على الفلسطينيين وعلى القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني للتساوق مع الصفقة. واصرار الرئيس وثباته على الثوابت الفلسطينية المتعلقة بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطينية. ويسجل للرئيس محمود عباس اتفقنا او احتلفنا انه متصالح مع ذاته وانه واضح وصريح ولا يستخدم خطابا شعبويا يدغدغ عواطف كل طبقات المجتمع السياسي, وفي اروقة السياسة خطابا ولغة احرى. لم يخف او يبدل موقفه او يوارب تصريحاته على سبيل المثال فيما يتعلق بتسليح الانتفاضة الثانية والمقاومة المسلحة وهو من الداعين للمقاومة الشعبية والسلمية. رغم ان تلك المواقف سببت له الكثير من الانتقادات والهجوم من الخصوم السياسيين وخاصة ممن يستخدمون خطابين واحد لدغدغة العواطف والاصوات الانتخابية, وواحد للابواب الخلفية واروقة الفنادق ليكونوا البديل عن كل الارث السياسي والنضالي لحركة التحرير الوطني فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها, وامتدادا لحرب باردة بين دول عربية تحولت لصراف آلي تنفق على حروب هنا وهناك في الوطن العربية بالوكالة عن امريكا وايران ولصالح الاحتلال الاسرائيلي ظنا منها اي تلك الدول انها "قوة افليمية او لاعب يعتد به", ويسجل للرئيس انه ادار قواعد الاشتباك السياسي بالمحافل الدولية مع الاحتلال باقتدار وحصل على قرارات اممية ودولية ترسخ اقدام فلسطين كدولة كامل العضوية هنا او هناك في المنظمات الدولية, وانتخاب فلسطين لتراس مجموعة "77 زائد الصين" منظمة حكومية للدول النامية اممية تضم 134 دولة.
والشيء المهم ان الرئيس محمود عباس جاء يحمل برنامج انتخابي بشقيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومرشحا عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني الفصيل الاكثر شعبية بين صفوف الشعب الفلسطيني اي ان نسبة 63% ايدت برنامج الرئيس الانتخابي وهي ارادة شعبية واغلبية على النسبة الاخرى احترام تلك الارادة او العمل على تغيير قناعة الاغلبية لصالح الاقلية وفق شرعة العمل السياسي واحترام الراي والراي الاخر.
البعض الذي يحاول تغييب الوعي او التعامل وكان الشعب لا لون له ولاطعم (هناك اختلاف وجدل على التسمية( السحيج..المستوزر..المصلحجي او المنتفع)
باختصار شديد فهو المسيء للشخص الرئيس ولنا عن قصد او غير قصد, وبتصرفاته تلك وكان الرئيس الحاكم المطلق ولا احد لديه الاستعداد او الجرأة للتحفظ او المعارضة هنا او هناك, وان الاية الكريمة " فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ" تنطبق علينا, صحيح ان الرئيس محمود عباس هو ربان السفينة ويقودها باقتدار في ظل العواصف الهائجة والرياح العاتية الحالية والرئيس بالتاكيد يستند الى قاعدة شعبية تؤيده وتدعمه والى قاعدة مؤسساتية اللجنة المركزية لحركة التحرير فتح والتي تضم مناضلين وشخصيات وازنة في الفكر والنضال,واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي تضم احزاب وقوى سياسية والمستفلين, والمجلس الوطني والمجلس المركزي,
خلاصة القول ان الرئيس محمود عباس يعكس ارادة شعبية واسعة مؤيدة لبرنامج سياسي بالحرية والاستفلال واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية, قد نختللف او نتفق على تلك النسبة ولكنها الاكثر ولو بنسبة النصف زائد واحد, وان الشعب الفلسطيني وبنسبة اكاد اجزم انها 100% لديه الطموح والامل باكثر من ذلك بكثير, وان الرنامج بحده الادني وبوصوله للخطوط الحمراء والتي وصل اليها الشهيد ياسر عرفات وتوقف عندها ودفع حياته ثمنا لذلك. ومن يرفض تعدى تلك الخطوط الحمراء يدفع بالتاكيد حياته شهيدا معززا مكرما وايقونة فلسطينية جديدة ,,,, او يتعدى تلك الخطوط ويصبح خائنا وعميلا..وذليلا صاغرا, يلفظه اهله وشعبه وفصيله السياسي.
تنويه: القدوة بالاغلب تحمل بعد سلوكي اجتماعي قيمي وبشكل اكثر وضوحا ديني ولا تحمل بالاغلب بعدا سياسيا, ومن هنا تاتي الحساسية: "المسلم: الرسول قدوتنا..المسيحي عيسى قدوتنا والبوذيين بوذا قدوتنا"
لو ان العنوان "الرئيس معلما...او ثائرا..او قائدا..او مناضلا..او صلبا..الرئيس الذي قال لا لامريكا" لما اثار الضجة على موافع التواصل الاجتماعي دون ان يقرا احد محتوى الكتاب. وان اغلب التبريرات لم تكن موفقة...........؟؟؟؟؟