الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشباب

لقد حرك اختيار بعض الدول الأوروبية لشخصيات شابة في مواقع متقدمة من المسؤولية الكثير من الشجون حول واقعنا المجتمعي وآليات تفكيرنا ومعايير الاختيار الموجودة في مؤسساتنا الحكومية وغير الحكومية. فالمعروف أن المجتمعات الاوروبية مجتمعات يشكل فيها كبار السن النسبة الأكبر، ونسبة الشباب فيها قليلة، ورغم ذلك بدأت تعتمد عليهم بصورة ملحوظة. وأما مجتمعاتنا العربية فأغلبها مجتمعات شابة، ولكنها لا تعتمد إلا على كبار السن، ونادراً ما ترى شاباً في المواقع المهمة من المسؤولية. وهذا الأمر يدعو للتساؤل لماذا هذا التوجه هنا وهناك؟ إن الشباب يمتلك الهمة والطاقة والحيوية والنشاط والحماس والدافعية وروح المجازفة والمبادرة، فلا يجب أن يترك دون استفادة، فيجب أن توضع كل هذه الامور في نصابها الصحيح، وتستغل هذه الطاقات بالصورة المثلى، حتى لا تهدر هذه الإمكانات، وحتى لا تصب في الاتجاه الخاطئ، حينها لا قدر الله سيكون هلاك المجتمع بأكمله وليس الشباب لوحده. ومن متابعتي للواقع الميداني، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي، يمكنني أن أقول أن الشباب ينقسم الى أكثر من تصنيف فمنهم: التقليدي الذي يسير مع واقع الحياة، إما قناعة (وقد تكون ليس في مكانها)، أو قلة حيلة، وهذه الفئة غالباً ساكنة غير ديناميكية وغير فعالة، وقد تكون غير منتجة كذلك. وهي بحاجة الى وقفة مع الذات، ووقفة منا جميعاً لتحريك الهمة والدافعية في داخلها، وتحفيزها إلى توسيع مداركها وآفاقها وطموحاتها، لتصبح فئة عاملة منتجة. وأما الفئة الثانية من الشباب فهي فئة لا مبالية بما حولها، يهمها تحقيق ذاتها قدر الامكان، دون الاكتراث بما يدور في المجتمع من أحداث. والفئة الثالثة هي فئة بدأت تعي دورها وتعرف أهميتها في المجتمع، وبدأ يزداد المنضمون لها مع بدايات الربيع العربي، ولكنها ما زالت بحاجة إلى المزيد من الرعاية والاهتمام، والأهم من ذلك فهي بحاجة لتوحيد جهودها والبعد عن الأنا قدر الإمكان، وعدم تقليد تجارب أخرى، فلكل منطقة شعابها التي تختلف عن المناطق الأخرى. وهذه الفئة حقيقة هي بيت القصيد من هذا المقال. ولأن الأمل معقود عليها، فإننا ندعوها لإعادة ترتيب أوراقها وتوحيد جهودها، ولا بأس من التنافس المحمود، دون أن تصبح المسميات هي الهدف. وبالتالي من الواجب عليها رسم خارطة طريق واضحة المسارات، تحقق فيها كيانها، وتجد فيها كينونتها، لتساهم في تحديد معالم المستقبل القريب، ولتشارك في البناء المجتمعي بصورة أكثر حيوية، ولتحقق أكبر فائدة ممكنة لها وللمجتمع. وعلى الطرف الأخر فإن واقع الشباب يتطلب منا وقفة جادة ومراجعة ذاتية لأدائنا في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وهذه أمانة في أعناقنا جميعاً، فالشباب بحاجة إلى المزيد من الاهتمام في كافة المجالات التربوية والدعوية والتثقيفية والتكوينية. ويجب أن تكون المبادرات الشبابية هادفة ومدروسة، وفي نفس الوقت محتضنة، ولكن دون وصاية. شبابنا كذلك يحتاج للحرية بكافة أشكالها: حرية التعبير والحركة والكلمة، وحرية الكلمة هي أساس الديموقراطية، والأهم أن للشباب الحق في المشاركة الفعالة ليس فقط في القضايا التي تخصهم، ولكن في كل القضايا الوطنية والمجتمعية، ليس مشاركة في التنفيذ ولكن في التخطيط واتخاذ القرار كذلك، ولم لا في إفساح المجال لهم ليتقلدوا مناصب متقدمة، وهنا قدوتنا ليس الغرب وتوجهاته الأخيرة، بل قدوتنا تاريخنا الإسلامي، وتحديداً سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مواقفه مع الشباب.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط