تاريخ النشر: 2021-10-01 | 20:06
تاريخ النشر: 2021-10-01 | 20:06
شعب يقدم بدون تردد" حكمة الله الذي خلقه على هذه الارض المقدسة ليحميها، عندما تكون مقدرتك اكبر من واقعك هنا تكمن المعضلة الكبرى التي نعانيها، شعب يصنع المستحيل ونخبة سياسية لا تعي قيمة هذا الشعب ولا تملك بوصلة لتحديد الطريق، إنجازات شعبية وفشل جسيم في استثمارها سياسياً، والقرار المنفرد منذ فجر القضية جعل هذا الشعب اسير تجارب واجتهادات سياسية فاشلة، نظرية الزعيم التاريخي بالعالم الحر انتهت وتحولت الى التعددية الديمقراطية وطبعاً هذا من المحرمات في واقعنا العربي والفلسطيني، لأننا نفتقد القاسم المشترك وهمنا الاساسي فقط من يمثل ومن يقود بأي ثمن، النزيف الوطني الذي تسببت فيه المؤامرات الدولية والاقليمية على شعبنا علاوة على قادة هذا الوطن وتفردهم بالقرار الوطني طوال مسيرة القضية، كل هذا اوصلنا لهزيمة الشعب نفسياً بيد ابناءه وهي الجبهة الوحيدة التي تقدمنا فيها واحرزنا الهدف بدون وعي وما كان من المحرمات بالأمس اصبح من المسلمات والأهداف اليوم، من كان يتوقع أن نسمع اليوم بثقافة الهجرة التي اصبحت شبه جماعية "والارقام تتحدث عن نفسها هنا" والانتحار الجماعي لشبابنا على طريقها" والذل الاقتصادي والتخبط السياسي الذي دفعهم لهذا الطريق.
وحتى لا نُتهم بأننا ننتقد فقط ولا نطرح حلول لننهي هذا التيه الوطني ونستطيع الخروج من صحراء الفقر الفكري والإفلاس السياسي، الحل المنطقي سهل إن توفرت النوايا الوطنية، ولكن يجب أولاً القضاء على القطط السمان بشقي الوطن والمستفيدين من هذا الإنقسام حتى لا يكونوا كمسمار العظم بكعب شعبنا، ثم نبدأ بعدها في تشكيل حكومة إنتقالية يكون من مهامها التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية خلال فترة زمنية محددة متفق عليها، من أجل إنهاء الانقسام، ومعالجة قضاياه ورفع العقوبات عن غزة، وتوحيد القيادة الفلسطينية بجبهة إنقاذ وطني تكون بداية "من الأمناء العامون للفصائل ومن ضمنها حماس والجهاد"حتى يتم الاتفاق على إيجاد بديلاً ديمقراطياً إنتخابياً عبر منظمة التحرير الفلسطينية يسلم الأمر للمجلس التشريعي فيما بعد حتى يكون القرار بتصويت ممثلي الشعب " وبناء عليه نستطيع تأسيس جديد للنظام الفلسطيني الحكومي عبر مأسسته بالكفاءات المستقلة تماماً" بعيداً عن محاصصة التنظيمات التي سيكون بيتها فقط منظمة التحرير ومجلسها الوطني والمجلس التشريعي، هذا بالطبع إن توفرت لديهم الارادة الوطنية لذلك.