تاريخ النشر: 2016-01-17 | 19:45
تاريخ النشر: 2016-01-17 | 19:45
لم تكن تفجيرات اسطنبول الأخيرة والتي أودت بدورها بحياة مجموعة من الأرواح البريئة إلا تأكيدا للمعلومات الواردة عن نية الشيطان الانجليزي وإتباعه من يهود ومنافقين مضاعفة حجم عملياتهم الإرهابية لتشمل العديد من دول العالم الأخرى والتي كنا قد حذرنا منها سابقا ولما كانت أن جاءت هذه العملية الإرهابية كانت ان جاءت لتزيل الستار عن حقيقة الإرهاب الذي بات يواجهه العالم اليوم وشكله وأصحابه ومن هنا كان لا بد من وجود تعريف جديد للإرهاب وتشخيص أصحابه وأفكاره .
لعل المدقق في الخطة التي تتبناها بريطانيا في رسم خارطة المنطقة بما يصب في صالح بسط سيطرتها وأتباعها اليهود عليه ليدرك حقيقة إنها تقوم على إضعاف تركيا وإضعاف تأثيرها في المشهد السوري بزعزعة استقرارها وإدخالها في حروب مع الشعوب الأخرى والتي ظهرت بدورها بإسقاط الطائرة الروسية الحربية وصولا إلى تفجير اسطنبول التحير الذي أوقع العديد من الضحايا الألمان والتي جاءت بدورها لتصب في صالح ضرب العلاقات التركية الألمانية وإدخال تركيا في حروب مع الألمان ومن هنا يمكن لنا اكتشاف طبيعة وشكل أهم الأهداف التي عمل الشيطان الانجليزي على تحقيقها من وراء قيام جهاز مخابراته الخارجي بهذه العملية الإرهابية الإجرامية والتي يمكن حصرها في الأتي :-
1- وضع الاستقرار الداخلي التركي
2- ضرب العلاقات التركية الألمانية وإدخال البلدين في حروب مع بعضهما البعض
3- إضعاف تركيا وإضعاف تأثيرها في المشهد السوري
ولعل السؤال الكبير الذي اخذ يطرح نفسه هنا هو الى متى سيبقى الناس سامحين لإبليس وأبناءه الانجليز وأتباعه من يهود ومنافقين في التلاعب بأرواحهم ودمائهم وهل سيسمح العالم لهؤلاء بحسم الأمور لصالحهم والانتصار على البشرية وحسم القرن الواحد والعشرين لصالح سيطرتهم عليه ..
ولعل الكلمة الأخيرة هنا التي يجب توجيهها فستكون موجه بدورها للمسلمين وهي إلى متى سيبقى المسلمين سامحين لدمائهم وأرواحهم وأنفسهم بان تكون العبوه بيد الشيطان ا ومرتزقته من يهود ومنافقين والى متى سيقوا رهينة تلاعب الشيطان بعقولهم ونفوسهم فهلا سارع المسلمون بمبايعة خليفة للمسلمين في سوريا وضم الأردن فعليا وليس صوريا إلى جسم الخلافة في سوريا ووقفوا على الحدود الشرقية لفلسطين وهلا انتبهوا بذلك لحقيقة مخطط الانجليز الخفي بإلحاق بعض مرتزقته بهم الذين اخذ يلبسهم قناع العلمانية ذرا للرماد في عيون الجميع وإحكاما لخطته الخفية في حسم المعركة في المنطقة لصالحه .
إن ما على الانجليز أن يدركوه أن تفاصيل مخططهم الخفي في السيطرة على المنطقة هو في معرض البحث والتحري وسيتم ملاحقته ومتابعته لحظة بلحظة ودقيقة بدقيقة وذلك بالرغم من كل العراقيل التي يضعها الشيطان في طريق الجميع تمويها وذرا للرماد في العيون والتي ليس أخرها اختراق صفحتي الرئيسية على " الفيس بوك " وحذف مجموعة من البيانات فيها .