تاريخ النشر: 2022-10-30 | 09:05
تاريخ النشر: 2022-10-30 | 09:05
اختلفت الآراء وتنازعت الأهواء حول الكثير من العادات التى أثقلت كاهلنا ،وأربكت حياتنا ،وجعلتنا فى حيرة من أمرنا
وكثير منا حلق عالياً بسبب تضخم الأنا والمباهاة والإعتزاز بالذات الذى ذهب الى منحنى كبير فاق كل تصور
العالم يتغير وتعقيدات الحياة تزداد يوماً بعد يوم، وهنا نتساءل وبقوة :هل العادات والتقاليد ، مقدسة وأصبح الإنعتاق منها مستحيلاً؟!!!!
لقد أرهقت العادات والتقاليد كافة الأسر ،وأصبح الناس لا يستطيعون تحمل تكاليفها الباهظة
،فمثلاً الأفراح والأتراح الباهظة التكاليف تحتاج منا إلى إعادة صياغة الأمور ووضعها فى إطارها الصحيح والتخلص من بعض العادات و منها وعلى سبيل المثال لا الحصر ....عادة ( مآدب الطعام) التى تقام فى اليوم الثالث او الذى يليه (لرحيل المتوفى)،تلك العادات التى تصل تكاليفها إلى حد الإستدانة ،لإطعام الناس الميسورين وغض الطرف عن الفقراء والمحتاجين !!!!!
أى منطق هذا؟
والشيء بالشيء يذكر إقامة الأفراح التى تصل تكاليفها إلى حدود لا يمكن تصورها، أما آن الأوان مغادرة تلك الطقوس والعادات التى أرهقت الأسر وجعلتها تلجأ مضطرة إلى الإستدانة ؟!!!
الأوضاع الاقتصادية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وأحوال الناس أصبحت فى غاية الصعوبة والحياة حيث وصلت تعقيداتها إلى حد من الصعوبة بمكان تحملها
الحاجة ماسة وملحة لوقفة صدق مع الذات للتغيير ،وسيبدأ التغيير من الحكماء والعقلاء وأصحاب الرأى وذلك بالتصدي لتغول الأثرياء والمقتدرين الذين أخذوا الناس إلى عاداتهم وتقاليدهم التى تطالعنا كل يوم بالجديد فيها
يا للعجب !!!!
ثقافة جديدة يقودها المقتدرون والميسورون وعلى الجميع مسايرتهم حتى لو كانت خاطئة
نتمنى تغيير العادات والتقاليد التى لا تنسجم ولا تتناغم مع ثقافتنا الفلسطينية الأصيلة، و هنا يقودنا السؤال الملح لماذا نتمسك بعادات تثقل كاهلنا ؟و لماذا لا نتمسك بعادات أصيلة جميلة تضيف إلى تراثنا الأصيل وعبق إبداعه وتعكس انتماءنا للفلكلور الفلسطينى الضارب اعماقه فى عمق التاريخ كالدبكة الشعبية التى تريح النفوس وتبهجها وتبتعد بنا عن الكثير من الإسراف والتبذير
إن موروثنا الجميل(من العادات والتقاليد ) فيه رمزية الإبداع وأصالة الماضى وجمال الحاضر (وجهة نظر تخضع للصواب أو الخطا)