تاريخ النشر: 2022-04-30 | 11:57
تاريخ النشر: 2022-04-30 | 11:57
في فلسطين طقوس للعيد..
ولعيد الفطر فرحتان فرحه الفطر وفرحه الكعك...
لا يكتمل عيد الفطر في فلسطين الا بعده واجبات.. من اهمها
الكعك والمعمول حيث كانت رائحه الكعك تملا البيوت ولكل ام طريقه وطعم وتتباهى بان كعكها هو الاطيب وكان كعك امي رحمها الله هو الاطيب..
عمل الكعك والمعمول سنه حسنه يجب ان لا تنقطع من البيوت مهما تعدد المعروض فلا يساوي حبه كعك معجنونه بحب الامهات...
من الطقوس زياره الاموات وكانت زياره الشهداء لها اولويه وبعد ان انتشرت الوهابيه وجماعه السلفيه قطعوا الخير بين الناس فلم يعد احد يزور احد ووصلت الي المقابر ولا احد يصل مقابر الشهداء الا القليل..
لنكرم شهدائنا بزياره قبورهم ورش الماء عليها ونثر الورود ولنكرم بيوتهم واسرهم وامهاتهم وابنائهم بان يكونوا في المقدمه وان تكون بيوت الشهداء من اول البيوت التي تزار في العيد...
وبعد الشهداء زياره الاسري وذوي الاسري امهات الاسري وابنائهم لهم حق في اعناقنا جميعا...
ليكون عيدنا بينهم ومعهم..
ورغم كل ما نمر به من مصائب نحمد الله عليها ان اختارنا للرباط والجهاد فان للعيد حق والتهنئه بالعيد واجبه وفرحه الصغار واشاعه جو العيد والمحبه من اولويات المسلم الحق...
اما ظاهرة التسول في العيد وامام المساجد وفي الطرقات والمقابر فهي لا تليق ومعيبه ويجب اجتثاثها... لانها اصبحت مهنه...
في هذا العيد بوادر النصر والصمود ورد الصاع صاعين وهذه الحشود وهذه المقاومه في ساحات الأقصى تستوجب الفرح باننا شعب لا يقبل الضيم ولا الاستسلام رغم هماله قيادته...
لنفرح بالعيد ولنتواصل ولا نتكل علي التهاني المعلبه عل واتس اب والفيس بوك... ليكن تواصل حي ومع اختفاء كورونا فلا مانع من السلام والحضن وتبادل القبل واكل الكعك وبالمره فتح المحافظ للعيديات... لا تبخلوا...
وكل عام وانتم بخير... تقبل الله الطاعات والعيد القادم والامه والاقصى محررا باذن الله...