تاريخ النشر: 2018-06-01 | 10:04
تاريخ النشر: 2018-06-01 | 10:04
كنت اعتقد ان الادارة الامريكية ربما تحاول أن تعود إلى رشدها ولا تذهب بعيدا وحشر نفسها في نفس الزاوية في مجلس الأمن، لم تجد من يساعدها لان الخطاب الأمريكي أثبت مرة أخرى عدم أهليته في أن يكون وسيط محايد. على مدى أكثر من تسع اسابيع والإصابات من خلال مسيرة العودة التي فاقت كل تصور ادامي تزداد وليس الشهداء فقط وإنما انواع الاصابات التي تثبت اجرام هذا الجيش واستخدامه أنواع من الرصاص ملوثة ببكتيريا. هنا تذهب كيلي وتطالب بموقف ادانه للفلسطينيين الذين يدافعون عن أنفسهم ونسيت الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، فكيف يريد هذا النظام الجاهل أن يثق به أحد.
شكرا لكل من ساهم في إبطال هذا المشروع الأمريكي الفبي وخاصة دولة الكويت الشقيقة وعلى رأسها الاَمير الشيخ صباح الصباح الذي كان وسيبقى أحد أعرق الدبلوماسيين في العالم.
مرة أخرى نجد من يقف معنا ضد الأفعى التي تريد تركيع شعب بكل قوة واتجاه وتغيير الحالة من سرقة ارض واحتلال غاصب إلى حزمة من المساعدات. إن المطلوب اليوم هو الوحدة للصف الفلسطيني لجلب أكبر دعم دولي وخاصة أن هناك مجموعات وشخصيات دولية كثيرة اصبحت تساند و بقوة الحق لشعبنا في العيش بسلام.
لقد أصبحت الوحدة أمرا ملحا ومطلوب بقوة من أي وقت مضى وخاصة ان صفقة القرب تطبخ في المنطقة، فهل من صوت يعلو فوق صوت الفئوية والحزبية والشخصية أم على الشعب أن يخرج كما فعلها من قبل ويقرر ما هو المطلوب.