تاريخ النشر: 2022-03-05 | 10:04
تاريخ النشر: 2022-03-05 | 10:04
من يتابع الحرب الأوكرانية يشعر من حيث لا يدري انه أصبح راصدا لمجرياتها وينتظر القادم ولكن للأسف داخله يتوقع الاسوء .
شيئ آخر يستحق الملاحظة الا وهو تحول مسئولين غربيين كبار إلى مراسلين ومحللين إعلاميين أكثر من رجال سياسة.
حتى الساعة المواقف المعلنة للأطراف الثلاثة من الأزمة الأوكرانية على حالها موسكو وكييف والمعسكر الغربي ، وهذا يعنى مبدئيًا ان اعتماد لغة القوة سبيلًا للحل.
ليس من السهل ان نغوص إلى أعماق ما يدور بخلد دول الغرب غير قناعتنا ، بان هاجس السيطرةوالتحكم ومحاصرة روسيا بوتين لا تغيب عن تفكير حلف الناتو .
يصر قادة دول الغرب التأكيد يوميًا ، بانهم لن يتدخلوا فى الحرب الدائرة فى أوكرانيًا وانهم لن يواجهوا روسيا غير انهم سيستمرون فى دعم أوكرانيًا ومدها بالسلاح .
يقال ان الخطوط الساخنة تعمل بين مختلف الأطراف درء لاي خلل قد يقع ومن شأنه ان يخلط الأوراق .
كان من اليسير على الغرب التعهد علانية بعدم ضم أوكرانيًا لحلف النيتو ووقوفها على الحياد ، وكان هذا الاجراء سيساهم إلى حد كبير فى خلق بيئة تعاون جيد بين الغرب ككل وروسيا ،لكن الخيار كان نحو دفع روسيا نحو خيارين كلاهما ، علقم مر لا يمكن تجرعه فلا انضمام النيتو مقبول لروسيا و لا الحرب يمكن اعتباره خيار. اليوم تزود دول الغرب مجتمعة أوكرانيًا بالسلاح الفتاك بدعوى حق الدفاع المشروع لاوكرانيا ،كما تواصل كل يوم فرض المزيد من العقوبات وتصعيد إجراءات الحصار الأمر الذي يمكن اعتباره ، بمثابة حرب بالوكالة تخوضها كييف نيابة عن حلف الناتو .
السؤال الذي يفرض نفسه وبقوة متى ستقع المواجهة بين ورسيا والغرب ؟ حيث ان مؤشرات التصعيد اليومي تتجه نحو دفع مختلف الأطراف للمواجهة بحيث تبدو وكانها نتيجة تطورات خرجت عن السيطرة. استراتيجة أكاد أزعم ان الغرب يدفع بها دفعًا جميع الأطراف بما فيه الرأي العام الدولي والخاص به،،، من سيكون له الكلمة الفصل ...........الأيام كفيلة بالاجابة وان غدا لناظره قريب .