تاريخ النشر: 2017-08-16 | 11:33
تاريخ النشر: 2017-08-16 | 11:33
قبل نكسة 1967 كانت غزة تحت الإدارة المصرية ، والضفة جزء من الاردن . واحتلتهما اسرائيل من مصر والأردن في حرب ال 67 . ودارت الأيام وعقد السادات صلحا" مع إسرائيل ، ثم عقد الأردن صلحا" أيضا" . والخطأ الذي ارتكبه السادات أنه كان يجب ألا يعقد الصلح مع اسرائيل الا بعد أن تنسحب من كل الأراضي التي احتلتها من الجيش المصري بما فيها قطاع غزة . وكذلك الملك حسين لا يجب أن يعقد الصلح مع إسرائيل إلا بعد الانسحاب من الضفة التي كانت جزءا" من مملكته. لكن هذا لم يحصل لا من مصر ولا من الأردن .وتركت غزة والضفة تحت حكم إسرائيل . قد يكون خطأ الرئيس أبو عمار انه كان يرغب في أن يستقل بالقرار الفلسطيني وأنه أصر على أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني ومش عايز أحد يتكلم ويفاوض نيابة عن المنظمة . وهذا ما أضعف القضية ، فلو ترك الأمر لمصر والأردن لكانت النتيجة أقوى وأفضل ولانسحبت إسرائيل من غزة والضفة ، وسلمت لمصر والأردن خاصة إذا رفضوا التوقيع على معاهدة الصلح . واسرائيل كانت في حاجة للصلح مع هاتين الدولتين لتحييدهما . ثم كان بإمكان منظمتنا أن تتفاهم مع مصر والأردن بخصوص غزة والضفة لو أعيدتا لمصر والأردن . ولكن هذا لم يحصل ، ووقعنا مع إسرائيل اتفاق أوسلو المشؤوم واعترفنا بأسرائيل ولم تعترف بنا ، ولم نحصل به إلا على حكم ذاتي هزيل ومنقوص وتحت حكم إسرائيل . وهكذا فقد تمخض الجبل فولد فأرا" . وسلامتكم .