تاريخ النشر: 2018-04-29 | 08:46
تاريخ النشر: 2018-04-29 | 08:46
الى فلسطين
سنزرع دمنا .. فلا الارض تغفو .. ولا الحياة تموت ... عالمنا المبجل فادى البطش ... تخطيت ذاتك وانطلقت محلقا ... لن يسعك المكان .... فغزة اضيق من حلمك ... فرأيت ببصرك وبصيرتك , ما لا يراه الا الباحث المثابر الصامت ... لينطق عنك بحثك واختراعك ,
كنت انسان فلسطينى واحد , بيد انك جمعت كل اسرار فلسطين , فلسطين الوطن والحلم والطموح
وامسكت بكل الالوان , لترسم بريشتك الجميلة لوحة فلسطينية , تناغم فيها ترتيل الكتاب مع تسابيح قوارير مختبرك العلمى , فكان لسانك انجازك ...
فادى البطش يا ابن مركبنا وسفيننا , مضيت وحيدا معاكسا نظرية النهر !!؟؟ , اى والله ,,, النهر الذى ترفده الروافد , فصيرت من نفسك و فكرك و علمك نهرا يرفد الروافد ,,, فهنا حلقة تحفيظ لكتاب الله , وهناك اماما وخطيبا , وهناك هناك ناسكا فى محراب مختبرك العلمى
واستاذا لطلابك فى كلية الهندسة ,,, أى ربيع أنت ضيف دائم و مزهر فى المؤتمرات العلمية ,,,
هى فلسطين يا فادى البطش تستذكر فى حضرة دمك ابن الامعرى الفلسطينى عالم الذرة نبيل فليفل اغتيل فى العام 1984م
القاتل معلوم ؟؟ والقضية ضد مجهول !!!
نستذكر فى حضرة دمك علماء العرب ... فريسة الموساد ؟؟!! يحيى المشد , سلوى حبيب ,على مشرفة ,جمال حمدان , واديسون العرب حسن الصباح ,وسعيد بدير , سميرة موسى
رحمهم الله
هل نسمح لرسالة الموساد بمضامينها ودلالتها ان تنجح ,فى تدمير المستقبل بقتل العقل والفكر ...
اذن دعونى اطرق الباب , فهل من مجيب ؟؟ كل جرائم الاغتيالات فى عواصم الغرب والعجم
تقيد ضد مجهول ؟! مما يشير الى درجة تواطؤ اجهزة الأمن الغربية وغير العربية مع الكيان الصهيونى , لاغتيال كل العقول والطاقات العربية , لتظل الامة حبيسة الجهل والتخلف ...
نحن ندرك ليس من مصلحة الجانى الكشف عن جريمته , خشية الانتقام ...
لكن هل ؟؟ نترك دمك على الشواطئ المهجورة ؟؟ وانت الذى امتلكت قوة روحية وانسانية عظيمة .... لن تغيب كفكرة , سيحملها العابرون الى حيث الحلم
فادى البطش انت زمزم الدم الفلسطينى ,, نغرسك على ارصفة العواصم ,, لست ادرى ... هل سينبت دمك زهرة ؟؟؟ أم يوقد شعلة ؟؟ سيبقى كتابك باب مشرع , ولن تجف اقلامك , الموصولة بدمع المحبين , سيبكيك محرابك , سيبكيك طلابك , سيبكيك مختبرك العلمى , سيبكيك قرأانك , سيبكيك ليل رمضان , سيبكيك مصحفك , سيبكيك اهلك وشعبك .. سلام عليك .. سلام على محراب كنت فيه الامام ... سلام منك الينا وسلام منا اليك