الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي

القدس جوهر الصراع العربي الاسرائيلي

تاريخ النشر: 2020-06-12 | 06:20

إن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي قلب القضية الفلسطينية وهي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وهي المدينة التاريخية والحضارية ولها خصوصياتها التي يتطلع إليها مختلف أبناء الديانات السماوية ولا يحق لأحد التفرد بها لأنها لكل المؤمنين وهي ملك للشعب العربي الفلسطيني وعاصمة دولتهم ولا حل للصراع ولا سلام في المنطقة مع عمليات الضم والتهويد التي ينفذها الاحتلال في القدس ولأنه لم يكن هناك سلام دون مدينة القدس ودون إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة وان الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني سيحمون القدس والمسجد الاقصى ويقفون في وجه الاحتلال الغاصب وما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر التهويد والسرقة والضم .
الوقائع على الارض تتحدث ونستخلص من النتائج بان سلطات الاحتلال لم تكن مستعدة للسماح بقيام دولة فلسطينية وان الاحتلال تعامل مع مبادئ اتفاقيات اسلو بمفهوم العنصري والتي لا تتعدى حكم ذاتي محدود وعملوا خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية على تفريغ أي محتوى وطني للدولة الفلسطينية واستخدموا القوة في الكثير من الاحوال وقاموا ببذل كل الجهود من خلال الاجهزة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية والسياسة والإعلامية والدبلوماسية الاسرائيلية وعملوا في كل الاتجاهات وما هو ممكن لمنع قيام الدولة الفلسطينية مستخدمين التوسع وسياسة الضم ومضاعفة الاستيطان في الضفة الغربية لتنفيذ مخططهم .
وخلال المرحلة الماضية وفي خضم الاحداث والمجريات التفاوضية رفضت حكومة الاحتلال التطرق الي مفاوضات شاملة حول وضع القدس والمستوطنات واللاجئين والحدود وتعاملت مع القدس والضفة الغربية كجزء من دولة الاحتلال رافضين التنازل عنها او الاعتراف بالحقوق الفلسطينية فيها وهذا الامر بالطبع والنتيجة ستقود الي فشل حتمي للآليات التفاوض خلال مرحلة اوسلو وإعادة مربع الصراع القائم الى نقطة الصفر حيث لا يوجد أي فلسطيني او عربي ممكن ان يتنازل عن الحقوق والهوية الوطنية الفلسطينية والإسلامية للقدس التي هي جوهر الصراع العربي الاسرائيلي.
ان الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية عملوا كل ما في وسعهم من اجل ضمان حل الدولتين ولكن الاحتلال سعى الي الدولة الواحدة وكان من المهم التوقيع على اتفاقيات وإعلان المبادئ في اسلو ولم يكن التوقيع عليها في حينه خطئ كما يحاول البعض تسويقه الان ولكن سياسات الاحتلال العنصري والتكتل اليميني هو ما اوقف أي تقدم لعملية السلام وان ممارسات الاحتلال والمستوطنات ومصادرة وسرقة الحقوق والأرض الفلسطينية هي من اوقفت اسلو ومن اعاقت أي حلول ممكنة لتوصل الي تسوية دائمة فحكومة الاحتلال فرضت حلول القوة وحولت القضية الفلسطينية الي مجرد قضية مساعدات انسانية.
فكرة أوسلو لم تعد قائمة وإنها لم تنجح في بناء أي اتفاق يؤسس للسلام ويكون اتفاق واضح مستقبلا وهذا الامر يعني بقاء واستمرار الصراع القائم فالاحتلال هو الاحتلال القائم بالقوة وفلسطين وشعبها يخضعان تحت الاحتلال وفقا لقرارات الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومن حق أي شعب واقع تحت الاحتلال العمل على ازالة كل اشكال الظلم الواقع عليه وعلى الامم المتحدة التدخل لضمان ورعاية أي مفاوضات قائمة وستكون مستقبلا وان على العالم العمل على فرض عقوبات دولية على حكومة الاحتلال التي تحتل اراضي الدولة الفلسطينية بالقوة العسكرية ولا يعقل ان تستمر دون عقاب او تترك تضطهد الشعب الفلسطيني وتنكل به وتحرمه من ابسط حقوقه المشروعة وضروريات العيش بحرية وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها.
 

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط