تاريخ النشر: 2019-12-17 | 06:49
تاريخ النشر: 2019-12-17 | 06:49
القدس عاصمه دوله فلسطين الأبديه... القدس قدسنا ولن تكون لغيرنا... وليتبروا ما علو تتبيرا... مهما قلتم ومهما فعلتم ومهما تكاثر حولكم الداعمين ومهما اعترف بها سفهاء بأنها عاصمه لدولتكم المزعومه ومهما قال جوجل او سجلها على خرائطه بأنها عاصمه إسرائيل ومهما طبعتم من منشورات ودعايات ومهما سرقتم من تراث ومهما زورتم من تاريخ ومهما نبشتم في باطن الأرض او حفرتم تحت الأقصى ومهما طالت جرافاتكم من مبان او سوت من اراض مهما بنيتم من مستوطنات وجدران وطرق التفافيه ومهما تامر َمعكم من تامر عربا واعرابا او فلسطينيين مزعومون ومهما اعترف من اعترف فلن تكون القدس الا عربيه بشرقها وغربها كما هي فلسطين عربيه من بحرها الي نهرنا هذا قولنا وهذا عهدنا طال الزمن ام قصر هذا عهد الشرفاء من أبناء أمتنا هذا عهد الشهداء وهذا هو وعد الله ولن يخلف الله وعده... للقدس سلام للقدس تبذل الدماء وترخص المهج والارواح للقدس الفداء وعطر الشهاده للقدس الوفاء والانتماء والهويه اما الوصايه والحمايه والرعايه فهي لاصحاب الأرض والمرابطين لا ابن سلمان ولا غيره يحلم بأن يكون للمطبعين موطىء قدم او مفرش سجاده القدس والاقصي لا يبحث عن سجاد ولا عن اعمار ولا عن كناسه وحراسه الأقصى والقدس يبحث عن صلاح الدين عن محرر عن بطل تلتف الامه حوله ليطهر بيت المقدس وسائر فلسطين من دنس الصهاينه الاشرار اما غير ذلك فلل حاجه للقدس به... انها القدس يا ساده مهوي الافئده والقلوب ارض الأنبياء مسرى النبي... إن كنت ناسي افكرك..