تاريخ النشر: 2016-12-24 | 18:15
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 18:15
عربياً...
لن تتوحد الشعوب العربية ، إلا على القرار الفلسطيني النابع من العمق والضمير العربي الحي الذي تعيشه الشعوب المنهكة من الأقتتال الداخلي على أراضيها والتي نتمنى لها الاستقرار والأمان ، فكل الصراعات لن تنطفئ نارها إلا عندما ينطئ نار الأحتلال والإستيطان ، وأما القادة العرب التي نتمنى لهم جميعا السلامة في القرار الخاص بفلسطين والاستقرار على أرضهم كجزأ من استكمال مرحلة الواجب اتجاه القضية الفلسطينية دون مقابل أو مساومة ، فمخطأ من ضن يوماً أن فلسطين قد تخضع للمساومة ، والقرار الفلسطيني قد يخضع للإبتزار ، القيادة الفلسطينية كانت واضحة كالشمس من الإعتكاف عن التدخل في الشؤون العربية كما العكس الذي ينطبق علينا نحن كفلسطينين ، ومع ذالك سيبقى واجبهم مشرعا ً في الدفاع عن القضية الفلسطينية بكافة الجوانب والأشكال الدولية والمحلية إلى حين الإستقلال والسيادة .
النظرة الخاطئة ..
وحين ننظر إلى أهمية القرار الذي دنى فكر البعض حين قال " أنه مجرد حبر على ورق" لابد أن يعيد القراء مرة آخرى .
لم يكن يوما مجابهة المحتل حبراً على ورقم رغم التنطع الإسرائيلي الواضح في كافة القرارت والتي بدأت تتآكل شيئا فشيئ بفضل الله وقيادتنا الفلسطينية ، لتعيد الحق لإصحابه أبتداءا ً من الدول الكبرى التي كانت سبباً في إعطاء من لا يملك لمن لايستحق هذه الشرعية في استقرار الكيان الصهيوني على أرضنا الفلسطينية ، فاليوم كل الأنظار أختلفت اتجاه إسرائيل وشرعنتها وإن كان مبني على قرار حل الدولين بعد أن كان إسرائيل هي الشعب الواحد للأرض الواحدة التي لن تكون إلا لهم وفق زعمهم .. فالقرارات الدولية ،و التي باتت اليوم تبدد هذه المزاعم وتتراجع عن راية الظلم التي استخدمتها ضد الفلسطينين ، فالقرار الصادربحق إدانة الإستيطان الذي جاء مستكملاً الدعم الدولي في أحقية الوجود الفلسطينين وفي أنكار ممارسات الإحتلال ، وما تشرعنه من مستوطنات باطلة وفق قرار إسرائيلي باطل وبغطاء باطل ،
فإعطاء التصويت الكامل للقرار الفلسطيني الذي يقضي بموجه إدانة المستوطنات والتي إستفحلت على القانون والأرض والإنسانية ، جاء ليقسم كل المزاعم الواهية بحق الوجود الإسرائيلي ، بل وسيعطي غطاءً للكل الفلسطيني بأن يتخذ كل الأساليب في الدفاع نفسه وعن أرضه وعن حقه وفق القانون والشرعية الدولية ، فمن يحمل الحجر سيحميه القرار ومن يحمل البندقية سيحميه القرار .. لأننا شعبٌ لا يمارس الإرهاب كما يزعم البعض دولياً وهم الأن قد صوت لهذا القرار ليقول مغيرا تلك الفكرة أن هذه الشعب يدافع عن حقه وفق المعطيات والنصوص والأصول الدولية التي تدين الإرهاب والتطرف وتدعم الحرية لكافة الشعوب .
فلذالك مطلوب من الداخل الفلسطيني اليوم هو التسريع لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتبني برنامج وطني مشترك لمجابهة المحتل ، تحت سقف ( م ت ف ) الممثل الشرعي ووالوحيد
لنكون قد قفزنا على الصعاب وتخطينا كافة العقبات في تحديد المصير المشترك للشعب الفلسطيني ، لأن هناك موجة جديدة بقيادة ترامب ربما تكون الأكثر قسوة في التلكأ والتنكر للحقوق الفلسطينية واستمرارها لدعم الإحتلال وإعطائه الغطاء لممارسة عدوانه اتجاه شعبنا الفلسطيني .