لأنكم من عشاق الوطن ،ومن عشاق حرية الرأي والتعبير ،ولأن مفاهيم الحق والعدل لايمكن تطويعها وتدجينها، ولأنكم مع سيادة الكلمة الحرة ،ولأنكم حرائر وأحرار الوطن أنتم طليعة النضال الفلسطيني .ولأنكم يا "أولى الألباب" تستمعون القول فتتبعون أحسنه ، ولأن العبودية لله وحده والطاعة لله وحده .ولأنكم لم تسقطوا خيارالبندقية ،ولأن استراتيجة الكفاح المسلح غير قابلة للإحتواء. أقول تحية لكم جميعا أعزائي.
وأقول لأصحاب الفخامة السعادة ولكل القيادات والقادة ،أقول لكم جميعا لاسمعا لكم ولاطاعة .وهذا التعبير المهذب لإحياء فكرة العصيان والإحتجاج وتعميم ثقافة أدب الرفض .مع أني حذفت عبارة "تبا لكم "!.حتى لا أكون فَظًّا غليظ القلب .
القضية الفلسطينية أم القضايا ،هي القضية المركزية ،جذور هذه القضية كانت ولاتزال وستبقى مغروسة في قلوب و نفوس وضمائركل أحرار العالم ،وهي القضية التي استحوذت على معظم مفاصل العمل والفكر السياسي العربي الشعبي والرسمي . وهي القضية التي تكالبت وتآمرت عليها معظم الأمم ابتداءً من "بريطانيا" المملكة المتحدة ، والأمم المتحدة وعصبتها وعصابتها ومرورا بالجامعة العربيةالى الولايات المتحدةالأمريكية.والغريب العجيب أن الكل "اجتمع واتحد"لتصفيةالقضيةالفلسطينية.
"محطات ومنعطفات وتحولات تاريخية "
-بعد الحرب العالمية الأولى وعد بلفور والوطن القومي لليهود .
-وبعد الحرب العالمية الثانية تقسيم فلسطين والقرار 181.
- وفي النكبة تم احتلال الأراضي الفلسطينية عام48 .
- وإبان العدوان الثلاثي 56 على مصر احتلت (إسرائيل) قطاع غزة لفترة امتدت نحو خمسة أشهر .
- وفي النكسة 67م إحتلت (اسرائيل ) ماتبقى من الأرض الفلسطينية.
- وبعد معركة الكرامة 68م ،خرجت قوات الثورة الفلسطينية من الأردن في عام 70.
-وبعد حرب أكتوبر 73 أقرالمجلس الوطني الفلسطيني برنامج النقاط العشر"الحل المرحلي "في عام 74 .
-وبعد الغزو الاسرائيلي لبنان عام 82م ، خرجت قيادة منظمة التحرير من بيروت .
-وبعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى87م ، أعلن المجلس الوطني في فبراير 88م قيام دولة فلسطين .
-وفي نوفمبر 88م أعلن المجلس الوطني رسميا قبول قراري مجلس الامن 242 و338 .
-وبعد حرب الخليج الأولى كانت الرحلة الى مدريد في عام91 ،وكان الثمن إلغاء قرار الجمعية العامة الذي اعتبر الصهيونية شكلا من اشكال العنصرية.
-وبعد ذلك اتفاق أوسلو في عام 93 م.
-وفي عام 96 م جريمة الميثاق الوطني الفلسطيني .
-وفي عام 98 مفاوضات واي ريفر .
-وفي عام 2000 كامب ديفد الثانية.
-و الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر عام 2000 .
-وفي عام 2001 العدوان الأمريكي على أفغانستان .
-وبعدها المبادرة العربية للسلام في عام 2002.
-وفي عام 2003 العدوان الأمريكي على العراق.
- وبعد ذلك خارطة الطريق عام 2003.
-ومفاوضات انابوليس في عام 2007 .
- الحرب الصهيونية على قطاع غزة 2008-2009.
-ثم مفاوضات هيلاري عريقات .
- ثم مفاوضات استكشافية .
-ثم مفاوضات اتفاق اطار.
- الحرب الصهيونية على غزة 2011 -2012.
- إعلان دولة فلسطين كعضو مراقب في هيئة الأمم المتحدة بتاريخ 29-11-2012.
-ثم مفاوضات كيري عريقات .
-وفي عام 2014 الجولات المكوكية للسيد كيري .
-وبعدها الحرب الصهيونية على غزة 2014 .
-ثم مفاوضات عريقات انديك .
-وفي نهاية عام 2014 ،في مجلس الأمن فشل المشروع الفلسطيني بشأن تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال .
إذن ، هبوط ، صعود ،حروب ، صمود ، مبادرات ، مفاوضات ، تنازل ، مقاومة ، تخاذل ، مؤامرة ، انتفاضة ، اتفاق ، معارك ، وفاق ، مد ،جزر ، وعود ، نكبة ، نكسة ،عدوان ، خصومة ، سياسة ، تلاعب ، تفريط ، ومن ثم هبوط ، صعود ، هبوط .وهكذا دواليك .أوكما قالت الشاعرة الفاضلة "لفي بينا يادنيا ، دوخينا يادنيا ، دوري بينا يادنيا ، آه يادنيا" .
-وهانحن في عام 2015 ومازلنا تحت الاحتلال ،الأسرى في المعتقلات.لا للقدس لا لعودة اللاجئين ،لا للإنسحاب الصهيوني ، لا للمياه ، لا لكل الحقوق الفلسطينية ، نعم للإستيطان ونعم لمزيدا من المفاوضات! ولايزال الشعب الفلسطيني يكافح ويناضل و يجاهد من أجل تحرير الأرض والإنسان والمقدسات .
يا أيها اللاجئ الفلسطيني كم سنة يجب ان أصرخ كي يصلك صوتي .وكم سنة يجب ان أصرخ كي يصلك ندائي ،وكم سنة يجب ان أصرخ كي يصلك صراخي .هل وصلت بطاقة الدعوة .نعم وصلت ولكن البعض منكم في آذانهم وقرآ وإذا ذكّـرتهم ولَّوا على أدبارهم نفورا .
أيها اللاجئ -بيك- هل تنتظر بطاقة دعوة جديدة ومعها "بوكيه ورد" ،حتى تنهض وتدافع عن حقوقك ،نعم عن حقوق معاليك .إذن فهي لك-أقصد بطاقةالدعوة - وأمابوكيه الورد ستجده في أحلامك "الوردية "! ،ولكن سأخبرك بمضمون وفحوى هذه البطاقة بإختصار شديد:
القرار "242" الذي وافقت عليه منظمة التحرير الفلسطينية ،أعفى (إسرائيل) من المسؤولية التي ألزمتها بها قرارات سابقة!، .كما أعطى هذا القرار (لإسرائيل ) شهادة حسن سير وسلوك عن جميع الجرائم التي ارتكبتها، وأصبحت دولة العدو الصهيوني تعامل على قدم المساواة مع الدول العربية، وأعترف الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بوجود وبحقوق دولة (اسرائيل ) ،واعترف الممثل بأن المقاومة الفلسطينية والكفاح المسلح هو "عنف وإرهاب ".هذا القرار ساوى بين الجلاد والضحية، بل أعطى الجلاد مزيداً من الحق والحرية. أيها اللاجئ -باشا - القرار "242" ألغى القرار 194.بمعنى حقك في تقرير المصير وممتلكاتك وتاريخك وتاريخك أجدادك ومستقبلك ومستقبل أطفالك ، وحقوقك ذهبت أدراج الرياح. فهل تغضب! .
أكرر ،وهذا التكرار لي ولك فنحن في نفس المركب يا زميلي اللاجئ!.قرار 242 ينص على "تسوية عادلة لقضية اللاجئين ". القرار 242 أعفى (اسرائيل)من المسؤولية التي ألزمتها بها قرارات سابقة!ومنها القرار 194 فيما يخص عودة اللاجئين وشرعية عضوية (اسرائيل ) في الأمم المتحدة . وقرار التقسيم181-رغم انه ظالم -لكن مساحة الأرض كانت أكبر بكثير،تقلصت وضاعت هذه المساحة مابين القرار181والقرار242 .
قرار 242 ينص على الإنسحاب من"أراض" احتلتها القوات الاسرائيلية . بمعنى حدود حزيران 67 هي أيضا مرفوضة!، والمفاوض الفلسطيني يفاوض الآن على 13 % من مساحة الأرض هذا ماتبقى لنا بعد التغول الاستيطاني ،وطبعا بدون القدس واللاجئين والأسرى والمياه .! ،ناهيك عن باقي القرارات التي شطبت من سجلات الأمم المتحدة . فهل تغضب!
"ياعمي الحج "إغضب لنفسك ،لاتصب جام غضبك على القيادة الفلسطينية ،ولا تغضب مني لأني أخاطبك بهذا الأسلوب ،فجر غضبك في وجه العدو الاسرائيلي ،إغضب لحقوقك ،لوطنك ، لأرضك ،اغضب لمصيرك ومصير أخوانك وأطفالك إغضب لنفسك.أولنغضب سويا يارفيق اللجوء!. فنحن من ضيع في الأوهام والاحلام عمره.
وأما بالنسبة للقيادة الفلسطينية ،أؤكد لك بأنهم سيواجهون مصيرهم-الحتمي-عاجلا أم أجلا . هكذا يقول التاريخ .!
أريد الانتقال الى موضوع أخر ،إذا سمحت لي أخي القارئ وزميلي اللاجئ! .وإذا أسعفني الوقت سنكمل حديثنا الطووويل عن قضية فلسطين أم القضايا .ولكن دعونا نستعرض الصورة الكاريكاتورية للتخطيط العربي الإستراتيجي!.
بعد قرار "242" هذا القرار الكارثي الذي يتفق ويتساوق مع أهداف وطموح الدولة الصهيونية .وبالتحديد فيمايخص قضية اللاجئين،وضعت القمة العربية بصماتها على هذا القرار ، وللأمانة حتى لانقول ونتهم ونلصق هذا القرار بالدول الغربيةأوبمنظمات المجتمع الدولي ، أو بأي جهة أخرى ، فإن البصمة التي أضافها العرب هي عبارة "حل ومتفق عليه " في قمة بيروت 2002 ،كان لها بالغ الأثر والأهمية .
وبالتالي أصبح القرار "حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين" إذن كيف نتهم الدول العربية بأنها لاتقدم حلولا! قمة السخرية والفكاهة يا وطني! .
لقد أعطت الدول العربية بل وأغدقت بالعطاء بعد قرار 242وقدمت قضية اللاجئ الفلسطيني على طبق من ذهب للكيان الصهيوني -وسبق أن فعلتها منظمة التحرير الفلسطينية من قبل - لكن بشرط .أن يكون الحل متفق عليه! وحتى بهذه الصيغة رفضها الطرف الصهيوني .وأسمح لي أخي اللاجئ أن أضع بين يديك الصيغة النهائية وهي " حل عادل لقضية اللاجئين متفق عليه" وعليك!
وحتى لايثيروا غضب الدولةالسورية واللبنانيةأضافوا عبارة ،" على أساس القرار194" . والسؤال هنا لماذا لم يقولوا على أساس القرار "242"!، ببساطة لأن قرارات الأمم المتحدة غير ملزمة ،بعكس القرار 242 الصادر من مجلس الأمن .
طيب مهو الجماعة حكوا "على أساس" كيف بتحكي يا كاتب هذه السطور بأنهم فرطوا و تنازلوا .أنا ! حاشة لله هكذا تقول الفلسفة .
وبعد هذا الفاصل "الكوميدي" ننتقل للموضوع الأخر .الأخوة والأخوات ، إن العقل في حد ذاته اختيار ، والإختيار بدوره موقف ، والموقف قد يتفق أو يختلف ولكنه لايكون محايدا .
هنال بعض المسائل الهامة والمهمة لكل شخص منا ،ولكن سلم الأولويات لأي شخص هو الذي يحدد ويرتب كل درجة وكل خطوة بحسب أهميتها .دعوني أوضح وأحدد لكم هذه المسألة الهامة بالنسبة لي وأعتقد لكم .
هذه المسألة ليست حالة شاذة أواستثنائية ولا هي غريبة .وبالتأكيد ليست أكتشاف عبقري استطعت الوصول إليه نتيجة المجهود الذهني الخارق ،بل هذه الحالة من طبائع البشر ، وبما أنها من طبائع البشر فكلهم له في كل قضية رأي مسبق ووجهة نظر ،وكلهم له في كل مسألة ميل أو هوى .المعضلة التي هي محور حديثنا ، هي قضية تكميم الأفواه والوصاية الفكرية على كل مانكتب وننشر ،لست الوحيد ولاهي قضية شخصية ،وإنما أتكلم بشكل عام ،وبالطبع لا أخفي غضبي واستيائي من بعض المضايقات التي حصلت لي هنا أو هناك في الفترة الأخيرة. القضية هي أنني ومثلي الكثير نعاني من هذه الوصاية الفكرية ، أناوغيري في حالة تصادم واشتباك -اشتباك فكري -دائم مع معظم رؤساء ومدراء التحرير في بعض المواقع الإعلامية والصحف الاخبارية الإلكترونية ..
ومن كواليس هذا التصادم هو رفضنا المطلق للسياسة الإنتقائية ومطالبتنا الدائمة برفع القيود المفروضة على حرية التعبير ،وعلى حرية الرأي الذي يعبر عن صاحبه وبالتالي هو المسؤول الأول والأخير .وللأسف بعض رؤساء التحرير يريدون وجهة النظرالمتطابقة والتي تتماشى وتتساوق مع وجهة نظر الصحيفة وأصحابها ومن يمولها .وهذا الأمر طييعي فكل صحيفة أو موقع اخباري وإعلامي قبل وبعد مرحلة التأسيس يرسم لنفسه خارطة طريق ويضع الخطوط العريضة التي تعكس الصورة الحقيقية لإيديولوجية الجهة الداعمة وتوجهاتها السياسية .
ولكن ماهو غير طبيعي وغير مقبول ، سياسةالإقصاء والإنتقائية وإزوداجية المعايير المهنية .وفي اعتقادي هذه السياسة التحريرية لبعض الصحف والمواقع الإخبارية ،خاطئة وبعيدة جدا عن الصواب ، وتخالف كل المبادى والقواعد والقوانين الناظمة لمهنة الصحافة والإعلام .ليس لأنني تعرضت لبعض المضايقات كما أسلفت ،ولكن من حقي كقارئ قبل أن أكون كاتب بأن أشاهد وأقرأ الرأي المؤيد والرأي المعارض.
الاختلاف ليس جنحة ولا جناية ولا جريمة كما يتصور البعض ،الإختلاف ثقافة .وفي تصوري يساعد على تنمية القدرات الذهنية ،ويساهم في زيادة الوعي والإدراك ،الاختلاف ظاهرة صحية في الحياة الإجتماعية،السياسية والثقافية ، وبالتالي هو مصدر قوة وإثراء للتنوع الفكري . بل هو أكثر من ذلك ، يقول الله عزوجل وقوله الحق .بأن الاختلاف آية "ومن آياته ...اختلاف السنتكم وأموالكم ".
والقارئ بشكل عام يحترم التعددية في الأراء والمواقف ويعشق الكلمة الحرة ويقدّرتنوع الأقلام وفق الحدود والضوابط المتعارف عليها . ويعارض سياسة القلم واللون والرأي الأوحد والوحيد ،كما أنه -أي القارئ-ضد معاداة الكلمة الحرة وضد سياسة إلغاء وإقصاء الرأي المخالف ،وبالتأكيد ضد دكتاتورية الوصاية الفكرية .
أنا مع مقولة "لولا تنوع الأذواق لبارت السلع " ،والأمر كذلك ينطبق على الصحافة والإعلام لأن القارئ بطبعه ذوّاق لجمال الحرف والكلمة.
وبالتالي هذه نصيحة لكل المواقع والصحف الاخبارية الورقيةوالإلكترونية،لاتكونوا أوصياء على عقول القراء،لأن القارئ في-تصوري-قادر على فرز الغث من السمين ،ويستطيع تمييزالصالح من الطالح .أتركوا حرية الإختيار للقارئ،لأن المقياس والمفهوم الحقيقي للحرية هو القدرة على الإختيار دون الخضوع للإملاءات والضغوط ،فقد أثبتت أغلب التجارب بأن الطريق الناجح للكشف عن الحقيقة، حقيقة الأخبار والمقالات والمعلومات والتقاريرالصحيحة والخاطئة هو طريق الإختيار الحر.
وأما سياسة دس السم في العسل فقد أثبتت فشلها بعد عرضها وتمريرها على المختبرات الدقيقة في ثنايا العقل البشري وبالتالي هدمت كل جسور الثقة بين القارئ أوالمشاهد ، وبين كل صحيفة أو أي مؤسسة إعلامية كانت ولاتزال تخلط وتدس السم بالعسل .
أتمنى أن لا أكون قد تجاوزت حدّ القصد في التشبيه .العلاقة بين أي طرفين "كالشجرة" التي تنمو وتكبر وتثمر، و"الثقة" بين الطرفين هي كماء الحياة الذي يروي كل غصن وكل جذع وكل ورقة فيها.
وهل يمكن أن تكتب الحياة لأي شجرة إنقطع عنها شريان الحياة ؟. مياه الثقة وماء الحياة ضرورة وضمان لنجاح وإستمرارية أي علاقة وأي حياة .مصداقية الإعلام له معايير وأسس واضحة ومعروفة وعلى رأس هذه المعايير حرية الكلمة واختلاف وجهات النظر وبالتأكيد نشرالرأي وتقديم الرأي الأخر .
وإذا كنتم تعتقدون بأن سياسة تكميم الأفواه وخنق الأقلام ستؤتي أؤكلها ، ويمكن لها أن تحجب الصوت والرأي الأخر فأنتم واهمون. وبالنسبة لي إذا أقتضت الحاجة سأكتب على حيطان البيوت والمباني ،وعلى كل الحواجز والجدران الفاصلة التي أرسيتم ركائزها وأقمتم بنيانها بين القارئ وبيني .ليس لأنني لا أنطق عن الهوى ،وليس لأنني أمسك بناصية الحقيقة ،وليس لأنني حامى الحمى والمدافع عن الحقوق والثوابت . لا .
بل لأنني صاحب حق و أقول الصدق بمايمليه علي ضميري وأزعم أني صاحب رأي ووجهة نظر ،وبالتالي لايمكن ولن أسمح لأي جهة بمصادرة رأيي أو بمنعي من إبداء وجهة نظري ،أو بالالتفاف على أي حق من حقوقي .
كل ماسبق هو مقدمة للغوص في اعماق القضية الفلسطينية أم القضايا ،رؤوس أقلام ستفتح لنا شهية الحديث عن الحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام . عن الفصائل الفلسطينية وتأسيسها وأيديولوجيتها وعن الأخطاء والخطايا للنظام السياسي العربي و الفلسطيني ، وعن المراجعات الفكرية للحركات الاسلامية والوطنية الفلسطينية والعربية ،وعن الأنظمة العربية وعن القمع الفكري وعن لعبة الأمم والقوى العظمى ، وعن الخطوط الحمراء والخضراء والصفراء وربما عن خطوط الطول ودوائر العرض! .
يتبع..