إذا كان ما يحدث فى العراق، قد شكل صدمة للرأى العام العربى، فأنه لابد أن يثير قلق وانتباه المسئولين والحكام، والنخب فى كل دول المنطقة.
فما يحدث فى العراق، هو حقيقة مفزعة.. كان ـ لولا ستر الله ووعى الشعب المصرى ووطنية وكفاءة جيشها ـ هو السيناريو الذى نعيشه فى المحروسة.
فداعش »العراق وسوريا« ليست سوى مرادفا لـ »أنصار بيت المقدس«»وجند الإسلام«. وكلها مسميات عديدة لتنظيمات إرهابية، هى فى النهاية أذرع وفروع تنفذ مخططات كبرى لالتهام المنطقة العربية، وتدميرها، والقضاء على صورة الإسلام الوسطية المعتدلة.
الصدمة مفهومة.. لكن القلق والانتباه أمام ما يحدث فى العراق، وهو واجب كل عربى سواء كان حاكما أو مسئولا أو مواطنا.. فالمؤامرة حقيقة وليست خيالا.