تاريخ النشر: 2016-12-08 | 11:22
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 11:22
كُنت قد تاملت طويلا وكنت في المكان ومع كل زمان المؤتمر السابع ... اراقب ...، محطة استقطاب " لا " لكوني من المهمين ولا لكوني من صناع القرار " بل " لكوني غير مرشح ،،، أي ان صوتي بغير مقابل ...؟! لا بالقرضة ولا بتبادل القوائم ...؟! ، ملكا تتردد علي الأسماء والمعارف والمتعرفين بالبطاقات والإبتسامات دون ان يعرف اين قلمي سيحط قراره ... لكن مع كل هذا وذاك كان مؤتمرا مثمًيزا حتى على اسرائيل المتهمة " بالديمقراطية " واكثر منه شرق اوسطي وفي قمة ألأناقة الغربية ، لم اسمع عن ظمآن ولا عن مضروب او مطرود ولا حتى عن عيوب في سراديب القهوة والشاي ولا عن اطباق الغذاء وصولا الى المنازل وسير قوافل المؤتمرين " لكن " لكل جميل بعض " ليس " من الكمال والتمام كما في المؤتمر والمؤتمرات ...؟! قوائم وكولسات بين الأعضاء الذين لم يكونوا " صادقين " بصدق المؤتمر ...؟! فيهم من فهم المؤتمر بانه حاجة خاصة ومنهم من وجد به سلم من سلالم السلطة ولم لا ...؟! الموظفين بكل مضاربهم كانوا بخيمة السابع " بغير " من حضر من بعيد من اطراف الأمريكيتين وصقيع ومتوسط اوروبا ناهيك عن من حضر من وراء البحار الذين كُلُهم خرجوا صُفر اليدين ...؟! ولم لا ...!! هم خارج الوطن وللوطن لمن هو في جزء الوطن يحميه... وكان الوطن في المؤتمر كرس الوطن بالمواطنين رغم من حضر من خارج الوطن ، ليبدوا لي انه كان مؤتمر الوطن " محلي " لأعتبره مؤتمر الصامدين ، المرابطين حتى بدون صلاة القدس ,,,؟! بالتالي مع هذا وذاك تَلُف ذاكرتي بِبعد التهاني والتبريكات لمن حالفهم حظ المركزية والثوري وكان البلاد تزاوجت بالبلاد ...؟! بنجاح الفائزين بالأرض ومشاتل الزيتون والرمان على بعد امتار من المؤتمر تراها ويروك بالعين المجردة ونحن نحتفل بورد وباقات زهور من مشاتل بلادنا الذبلانة من طول الإحتلال ...؟! لكن جمال المؤتمر ربما سيغطي ذبلان باقات زهور ألإحتفال عندما تتوجه السيارات للمحتفلين بالنجاح الى ترمس عيا غدا لزرع زيتونة زياد ابو عين في عين الإحتلال وعين من عينه على القرار الوطني المستقل ..تحيا فلسطين وليسقط الإحتفال . احمد دغلس