تاريخ النشر: 2021-12-30 | 16:31
تاريخ النشر: 2021-12-30 | 16:31
اجتماع المركزي سيأتي لشرعنة حالة الضياع وسيجعل من تفاضيل الزيارة الي بيت عانيتس بارومتر الحالة الوطنية وربما بوصلتها القادمة نحو التأطير لما تم رفضه في ورشة البحرين والتي تحمل مبادرة ترامب والموسومة بالحل الاقتصادي بعيدا عن أي أفق سياسي لا حال ولا آجل ولا مستقبل ليس هذا التنازل وفقط أن تستغني عن حلمك في دولة ولكن باشتراطات أكثر امعانا في الرخصنة وضياع المشروع الوطني برمته في إبرام اتفاقيات أمنية لمحاربة مقاومة او احتجاجات او حتي الدفاع عن النفس و وسمه بالارهاب التي تسعي السلطة لمحاربته بمعرفة الاحتلال...
ما حدث لا يمكن توصيفه او وضعه في قالب او السعي لتلبيسه في إطار معين وهو يفسر بما لا يدع مجالا للشك حالة من الاستفراد وتغيبب العمل المؤسساتي والإطار القيادي في مواجهة دكتاتورية حقيرة تسعي إلي تقزيمنا جميعا عبر سرقة شرعية المؤسسات وتغييبها واستحضارها في الوقت التي تكون جاهزة علي التأييد المطلق بدون أي احتجاجات او معارضة لتكون دامغة علي توقيع انحرافات عباس الأول والثاني والثالث علي قتل آخر معاقل النهوض في مواجهة المحتل وبيع كل نقاط الاحتكاك الأنية في مواجهة المستوطنين تتار العصر وحصرها في تركيب حمايات الشبابيك بعيدا عن تسليحهم او تدريبهم او تعليمهم فنون القتال المواجهة او حتي دعمهم ماديا لمواجهة هذا الغول الليلي الذي يباغتهم كلما اشتدت حالة السكر الصهيوني لديهم ودمغهم الانطباع بأن لهم حماية مزدوجة من جيش الاحتلال ومن سلطة دايتون ...
وبنظرة بسيطة تستطيع أن ترصد حالة من التغييب الممنهج والمقصود لعمل المجلس المركزي حيث تذهب ولوائحه الي الاجتماع الدوري كل ثلاثة شهور إلا أن الواقع يرصد غياب انعقاده لمدة تسعة وثلاثون شهراً أي منذ ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ وعندما كانت اجمل قراراته وقف التنسيق الأمني والذي لم يعمل بهذا القرار ودفع المركزي ثمنا لموقفه البطولي بفرض جزية التغييب ولا نعلم ماذا اخفت الليالي السوداء من إجراءات اخري او تجهيزات بوعودات او اثمان رخيصة لتسهيل انعقاده القادمة لتمرير ما يمكن تمريره...
أمام القضايا الوطنية لا يملك احد أن يبيع المواقف مهما كانت درجة احتياجه لانه يعمل جيدا أن التاريخ يرصد كل الإحداثيات بالصوت والصورة والنقل والعقل..
لذلك أعتقد وجازما بأنه مهما كانت مهارة المتربص فإنه لن يوقع حتي بغافل فما بالكم والكل انقض مراسم الزيارة شكلا ومضمونا وتوقيتا....
المركزي سيقف في وجه عباس وسياسته الرخيصة وحالة استبضاعه من عدوه لصيانة تكاثره حزمة منتفعيه و سيقول له لا الوطنية الخالصة وسيقرر صيانة القضية والمشروع الوطني... لهذه فإن مسألة انعقاده مرتبطة في مدي نفاذ ما يمكن أن يمرر ... وهذه المقامرة علي المحك واعتقد ان الامعان فيما كان بمواصلة تغييبه وتهميشه واقصاءه هي الأولي من حيث الاعتقاد في الانعقاد من عدمه ..
الزيارة أعطت وزير جرائم الحرب(( غانيتس)) شهادة حسن سير وسلوك في أي مواجهة قضائية دولية قادمة ...
في الوقت التي تزيد فيه وتيرة القتل والإعدام الميداني والتصفية الجسدية والاقتحامات اليومية في جبل الشيخ و سبسطية و برقة ...!!؟!!
القضية الأخطر في الشكل أنها افقدت صاحب المرسوم بأنه رئيس دولة فلسطين بروتوكوليا و أنه خارج هذه الدائرة وليبحث له عن مسمي آخر يليق بدونية الارتهان لهذه الهرولة التي تأتي في غير سياق رافع او دافع لعجلة التسوية السياسية وكان مجمل ما كان اشتراطات أمنية بمحاربة الإرهاب والمحافظة علي امن دولة إسرائيل وبعض الامتيازات الفردية التي سيكشف عنها مستقبل آت