تاريخ النشر: 2017-03-02 | 10:01
تاريخ النشر: 2017-03-02 | 10:01
حينما أكتب عن المرأة الفلسطينية ينتابني الحزن لكونها ما زالت تعاني من ويلات الاحتلال.. فأراها على الحواجز العسكرية تذلّ وتهان من تفتيش مهين، وأراها على بوابات الجدار العنصري تهان وتتعرض للشتم، لأنها تريد الدخول إلى أراضيها لزراعتها.. أراها تهان حينما تذهب لزيارة أبنائها في سجون الاحتلال وتصلب تحت أشعة الشمس لساعات وأحيانا تردّ راجعة دون أن ترى أبناءها.. المرأة الفلسطينية معاناتها بكل تأكيد لا تنتهي في ظل استمرار الاحتلال لأراضينا.. فالمرأة الفلسطينية رغم معاناتها اليومية، إلا أنها تختلف عن نساء العالم في تحملها لعذابات يومية تعيشها جراء التضييق عليها من قبل الاحتلال وقطعان المستوطنين..
فحينما أكتب عن المرأة الفلسطينية أشعر بالفخر لما قدمته لقضية فلسطين من تضحيات، ولهذا يا حبّذا أن تكرم المرأة الفلسطينية أكثر في يوم المرأة العالمي ليس بكلمات، إنما أن نكرّمها بوقفتنا معها في كل الميادين، وأن نشعر بمعاناتها التي نتألم لها.. لا يمكنني أن أنسى عطاء المرأة الفلسطينية من أجل وطنها.. فهي لا تبخل في عطائها المستمر.. فيا حبّذا أن نعامل المرأة الفلسطينية بكل احترام، وأن لا نراها تُستغل في أماكن عملها كونها ضعيفة .. المرأة الفلسطينية تستحق كل احترام، ولهذا علينا أن نعطيها حقّها في كل شيء.. فرغم المعاناة التي تعانيها كل يوم على الحواجز وفي الطرقات، إلا أنها تتحمل كل العذابات من أجل حرية الوطن، فمعاناتها لا تنتهي في ظل جنون الاحتلال، الذي لا يرحم المرأة الفلسطينية وينكّل بها دون رحمة، فتحية حُبّ للمرأة الفلسطينية على تحمّلها كل هذه العذابات..