الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المراجعة السياسية الفلسطينية المطلوبة

المراجعة السياسية الفلسطينية المطلوبة

تاريخ النشر: 2018-01-14 | 08:53

استهداف وكالة «الأونروا»، مالياً وسياسياً، «تصويب، لا لبس فيه، على حق عودة اللاجئين»، وخطوة أخرى تؤكد بعد القرار الأمريكي وقانون «الكنيست الإسرائيلي» بشأن القدس، وتصويت «الليكود» لصالح ضم الضفة أن «صفقة القرن»، لا تعدو كونها خطة «إسرائيلية»، بل «ليكودية»، تبنّتها الإدارة الأمريكية، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها.

وأكثر، إنها؛ أي «صفقة القرن»، بمثابة إعلان لمقصد تأجيل «قضايا اللاجئين والقدس والدولة، والحدود والمستوطنات والمياه» في اتفاق أوسلو. هذا علماً بأن حزب الليكود رفض هذا الاتفاق جملة وتفصيلاً، وشن هجوماً شرساً ضد حكومة الاحتلال التي أبرمته، بقيادة زعيمي حزب العمل، رابين وبيريز، ذلك على الرغم من أنهما رفضا ومن بعدهما باراك تنفيذ بنود المرحلة النهائية، وهو ما أفضى إلى اندلاع الانتفاضة الثانية (بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2000).

لقد فتح قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، شهية الاحتلال لضم الضفة وإسقاط حق العودة، وإغلاق باب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ما يعني إعلاناً صريحاً لإنهاء تعاقد «أوسلو» الذي انتهى زمنياً في مايو/أيار 1999، واتضح انسداد أفقه تماماً في مفاوضات كامب ديفيد 2000، وداست ما تبقى منه دبابات الاحتلال بقيادة شارون، في اجتياح مناطق «أ» عام 2002.

هذا يعني أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، قررت تحقيق أهداف حكومات الاحتلال المتعاقبة في تحويل انتقالي أوسلو إلى نهائي، والمؤقت فيه إلى دائم، والمؤجل منه إلى مشطوب. بهذا انكشف عداء الولايات المتحدة الشامل لفلسطين، قضية وحقوقاً ورواية. ولا عجب. فقبل ذلك ضغطت إدارة بوش الأب، ونجحت مطلع 1992، في إلغاء القرار الدولي الذي يعتبر «الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية»؛ ثم سنَّ الكونجرس بقيادة إدارة كلينتون عام 1995، قانون اعتبار القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، والسماح بنقل السفارة الأمريكية إليها، مع إعطاء الرئيس صلاحية تأجيل التنفيذ لدواعي الأمن القومي الأمريكي؛ هذا عدا أن ضغطاً أمريكياً فعلياً على حكومات الاحتلال، بما فيها الأشد تطرفاً، لم يقع طوال 25 عاماً من المفاوضات.

إن حسم الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال لمصير اللاجئين والقدس والضفة، يعني عملياً، تحديد ثلاثة سيناريوهات لحل القضية الفلسطينية، لا يمكن لأي قيادة فلسطينية مهما تكن درجة مرونتها، أن تقبل بأي منها، وهي إما:

1- إقامة حكم ذاتي فلسطيني (بمسمى دولة) على قطاع غزة، و«بقايا» الضفة بعد ضمّها، وبعض أحياء القدس بعد عزلها وسكانها الفلسطينيين.

2- إقامة كونفدرالية بين الأردن والحكم الذاتي الفلسطيني.

3- إعادة «بقايا» الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، إلى ما كانت عليه قبل احتلالها؛ أي «بقايا» الضفة للأردن وقطاع غزة لمصر.

ولئن كانت هنالك أهمية للكلام أعلاه، فهي الإشارة إلى ما ينبغي مراجعته في السياسة فلسطينياً، في مسار ومسيرة المرحلة السابقة، استناداً إلى مداخل أو منطلقات جوهرها: أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني، والصراع ليس نزاعاً بين دولتين على تحديد الحدود، إنما صراع وجود بين احتلال وشعب تعرض لنكبة أفضت إلى ابتلاع أرضه، واقتلاع أكثر من نصفه، واغتصاب حقوقه الوطنية والتاريخية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، التي تكفل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية لا يجوز التفاوض عليها، أو اختزالها في القرار 242، والحقوق الوطنية في العودة والدولة وتقرير المصير لا مبادلة أو مفاضلة فيما بينها؛ وحتى إقامة دولة على حدود 67، وعاصمتها القدس، كمهمة مباشرة للنضال الوطني، هي مهمة كفاحية.

وثمة فرق بين العمل السياسي والدبلوماسي المهم والضروري، وبين اختزاله في التفاوض؛ والولايات المتحدة ليست مجرد وسيط منحاز للاحتلال، بل راعية له، ومعادية لفلسطين؛ والمقاومة أو الانتفاضة الشعبية، لا تعني الاحتجاج السلمي، فحتى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى تخلّلها ما سُميَ بـ«التخريب الشعبي»، والإسناد الناري المحدود.

استهداف وكالة «الأونروا»، مالياً وسياسياً، «تصويب، لا لبس فيه، على حق عودة اللاجئين»، وخطوة أخرى تؤكد بعد القرار الأمريكي وقانون «الكنيست الإسرائيلي» بشأن القدس، وتصويت «الليكود» لصالح ضم الضفة أن «صفقة القرن»، لا تعدو كونها خطة «إسرائيلية»، بل «ليكودية»، تبنّتها الإدارة الأمريكية، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها.

وأكثر، إنها؛ أي «صفقة القرن»، بمثابة إعلان لمقصد تأجيل «قضايا اللاجئين والقدس والدولة، والحدود والمستوطنات والمياه» في اتفاق أوسلو. هذا علماً بأن حزب الليكود رفض هذا الاتفاق جملة وتفصيلاً، وشن هجوماً شرساً ضد حكومة الاحتلال التي أبرمته، بقيادة زعيمي حزب العمل، رابين وبيريز، ذلك على الرغم من أنهما رفضا ومن بعدهما باراك تنفيذ بنود المرحلة النهائية، وهو ما أفضى إلى اندلاع الانتفاضة الثانية (بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2000).

لقد فتح قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، شهية الاحتلال لضم الضفة وإسقاط حق العودة، وإغلاق باب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ما يعني إعلاناً صريحاً لإنهاء تعاقد «أوسلو» الذي انتهى زمنياً في مايو/أيار 1999، واتضح انسداد أفقه تماماً في مفاوضات كامب ديفيد 2000، وداست ما تبقى منه دبابات الاحتلال بقيادة شارون، في اجتياح مناطق «أ» عام 2002.

هذا يعني أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، قررت تحقيق أهداف حكومات الاحتلال المتعاقبة في تحويل انتقالي أوسلو إلى نهائي، والمؤقت فيه إلى دائم، والمؤجل منه إلى مشطوب. بهذا انكشف عداء الولايات المتحدة الشامل لفلسطين، قضية وحقوقاً ورواية. ولا عجب. فقبل ذلك ضغطت إدارة بوش الأب، ونجحت مطلع 1992، في إلغاء القرار الدولي الذي يعتبر «الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية»؛ ثم سنَّ الكونجرس بقيادة إدارة كلينتون عام 1995، قانون اعتبار القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، والسماح بنقل السفارة الأمريكية إليها، مع إعطاء الرئيس صلاحية تأجيل التنفيذ لدواعي الأمن القومي الأمريكي؛ هذا عدا أن ضغطاً أمريكياً فعلياً على حكومات الاحتلال، بما فيها الأشد تطرفاً، لم يقع طوال 25 عاماً من المفاوضات.

إن حسم الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال لمصير اللاجئين والقدس والضفة، يعني عملياً، تحديد ثلاثة سيناريوهات لحل القضية الفلسطينية، لا يمكن لأي قيادة فلسطينية مهما تكن درجة مرونتها، أن تقبل بأي منها، وهي إما:

1- إقامة حكم ذاتي فلسطيني (بمسمى دولة) على قطاع غزة، و«بقايا» الضفة بعد ضمّها، وبعض أحياء القدس بعد عزلها وسكانها الفلسطينيين.

2- إقامة كونفدرالية بين الأردن والحكم الذاتي الفلسطيني.

3- إعادة «بقايا» الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، إلى ما كانت عليه قبل احتلالها؛ أي «بقايا» الضفة للأردن وقطاع غزة لمصر.

ولئن كانت هنالك أهمية للكلام أعلاه، فهي الإشارة إلى ما ينبغي مراجعته في السياسة فلسطينياً، في مسار ومسيرة المرحلة السابقة، استناداً إلى مداخل أو منطلقات جوهرها: أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني، والصراع ليس نزاعاً بين دولتين على تحديد الحدود، إنما صراع وجود بين احتلال وشعب تعرض لنكبة أفضت إلى ابتلاع أرضه، واقتلاع أكثر من نصفه، واغتصاب حقوقه الوطنية والتاريخية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، التي تكفل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية لا يجوز التفاوض عليها، أو اختزالها في القرار 242، والحقوق الوطنية في العودة والدولة وتقرير المصير لا مبادلة أو مفاضلة فيما بينها؛ وحتى إقامة دولة على حدود 67، وعاصمتها القدس، كمهمة مباشرة للنضال الوطني، هي مهمة كفاحية.

وثمة فرق بين العمل السياسي والدبلوماسي المهم والضروري، وبين اختزاله في التفاوض؛ والولايات المتحدة ليست مجرد وسيط منحاز للاحتلال، بل راعية له، ومعادية لفلسطين؛ والمقاومة أو الانتفاضة الشعبية، لا تعني الاحتجاج السلمي، فحتى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى تخلّلها ما سُميَ بـ«التخريب الشعبي»، والإسناد الناري المحدود.استهداف وكالة «الأونروا»، مالياً وسياسياً، «تصويب، لا لبس فيه، على حق عودة اللاجئين»، وخطوة أخرى تؤكد بعد القرار الأمريكي وقانون «الكنيست الإسرائيلي» بشأن القدس، وتصويت «الليكود» لصالح ضم الضفة أن «صفقة القرن»، لا تعدو كونها خطة «إسرائيلية»، بل «ليكودية»، تبنّتها الإدارة الأمريكية، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها.

وأكثر، إنها؛ أي «صفقة القرن»، بمثابة إعلان لمقصد تأجيل «قضايا اللاجئين والقدس والدولة، والحدود والمستوطنات والمياه» في اتفاق أوسلو. هذا علماً بأن حزب الليكود رفض هذا الاتفاق جملة وتفصيلاً، وشن هجوماً شرساً ضد حكومة الاحتلال التي أبرمته، بقيادة زعيمي حزب العمل، رابين وبيريز، ذلك على الرغم من أنهما رفضا ومن بعدهما باراك تنفيذ بنود المرحلة النهائية، وهو ما أفضى إلى اندلاع الانتفاضة الثانية (بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2000).

لقد فتح قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، شهية الاحتلال لضم الضفة وإسقاط حق العودة، وإغلاق باب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ما يعني إعلاناً صريحاً لإنهاء تعاقد «أوسلو» الذي انتهى زمنياً في مايو/أيار 1999، واتضح انسداد أفقه تماماً في مفاوضات كامب ديفيد 2000، وداست ما تبقى منه دبابات الاحتلال بقيادة شارون، في اجتياح مناطق «أ» عام 2002.

هذا يعني أن الإدارة الأمريكية، بقيادة ترامب، قررت تحقيق أهداف حكومات الاحتلال المتعاقبة في تحويل انتقالي أوسلو إلى نهائي، والمؤقت فيه إلى دائم، والمؤجل منه إلى مشطوب. بهذا انكشف عداء الولايات المتحدة الشامل لفلسطين، قضية وحقوقاً ورواية. ولا عجب. فقبل ذلك ضغطت إدارة بوش الأب، ونجحت مطلع 1992، في إلغاء القرار الدولي الذي يعتبر «الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية»؛ ثم سنَّ الكونجرس بقيادة إدارة كلينتون عام 1995، قانون اعتبار القدس عاصمة لـ«إسرائيل»، والسماح بنقل السفارة الأمريكية إليها، مع إعطاء الرئيس صلاحية تأجيل التنفيذ لدواعي الأمن القومي الأمريكي؛ هذا عدا أن ضغطاً أمريكياً فعلياً على حكومات الاحتلال، بما فيها الأشد تطرفاً، لم يقع طوال 25 عاماً من المفاوضات.

إن حسم الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال لمصير اللاجئين والقدس والضفة، يعني عملياً، تحديد ثلاثة سيناريوهات لحل القضية الفلسطينية، لا يمكن لأي قيادة فلسطينية مهما تكن درجة مرونتها، أن تقبل بأي منها، وهي إما:

1- إقامة حكم ذاتي فلسطيني (بمسمى دولة) على قطاع غزة، و«بقايا» الضفة بعد ضمّها، وبعض أحياء القدس بعد عزلها وسكانها الفلسطينيين.

2- إقامة كونفدرالية بين الأردن والحكم الذاتي الفلسطيني.

3- إعادة «بقايا» الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، إلى ما كانت عليه قبل احتلالها؛ أي «بقايا» الضفة للأردن وقطاع غزة لمصر.

ولئن كانت هنالك أهمية للكلام أعلاه، فهي الإشارة إلى ما ينبغي مراجعته في السياسة فلسطينياً، في مسار ومسيرة المرحلة السابقة، استناداً إلى مداخل أو منطلقات جوهرها: أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني، والصراع ليس نزاعاً بين دولتين على تحديد الحدود، إنما صراع وجود بين احتلال وشعب تعرض لنكبة أفضت إلى ابتلاع أرضه، واقتلاع أكثر من نصفه، واغتصاب حقوقه الوطنية والتاريخية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، التي تكفل الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية لا يجوز التفاوض عليها، أو اختزالها في القرار 242، والحقوق الوطنية في العودة والدولة وتقرير المصير لا مبادلة أو مفاضلة فيما بينها؛ وحتى إقامة دولة على حدود 67، وعاصمتها القدس، كمهمة مباشرة للنضال الوطني، هي مهمة كفاحية.

وثمة فرق بين العمل السياسي والدبلوماسي المهم والضروري، وبين اختزاله في التفاوض؛ والولايات المتحدة ليست مجرد وسيط منحاز للاحتلال، بل راعية له، ومعادية لفلسطين؛ والمقاومة أو الانتفاضة الشعبية، لا تعني الاحتجاج السلمي، فحتى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى تخلّلها ما سُميَ بـ«التخريب الشعبي»، والإسناد الناري المحدود.

عن الخليج الامارتية

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط