تاريخ النشر: 2025-01-03 | 20:47
تاريخ النشر: 2025-01-03 | 20:47
المطمطه بالمفاوضات بالله عليكم، ماذا تعني وإلى متى، لا أطرافها حاسه، ولا وسطاءها جادة ....
شو يعني، أسبوع، أسبوعين، شهر، شهرين، فقط مزيد من مئات القتلى، بل آلاف القتلى يذهبون إلى الجنة والحور العين، مكاسب أخروية، وأضعافهم المضاعفة من جرحى ومعاقين، ومفقودين، وعشرات آلاف المشردين الجدد يوميا ..
عشان بس مش عارفين عدد الأحياء أو القتلى من الرهائن المخطوفين ..
خليكم على مهلكم، مش مستعجلين، رايحين جايين .. من القاهرة إلى الدوحة .. ومن الدوحة إلى تل أبيب ومنها إلى القاهرة، وهكذا دواليك، الله يلف مزراد ارقابكم، يا قتلة ... معلش مش مستعجلين ...
الحقيقة أن الأطراف والوسطاء يشتركون في إستمرار نزيف الدم الفلسطيني وإدامة حرب الإبادة والتجويع والتشريد، في قطاع غزة، شماله ووسطه وجنوبه ....
والعدوان الإسرائيلي المستمر يوفرون له الغطاء السياسي لإدامته بهذه المطمطه بهكذا مفاوضات .. عليهم من الله ما عليهم.