الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"المعركة" التي أرجأت إسقاط حكومة نتنياهو

"المعركة" التي أرجأت إسقاط حكومة نتنياهو

تاريخ النشر: 2018-11-24 | 10:59

كان ثمة سيناريو، على ما يبدو، لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو عقب عملية خان يونس الفاشلة بامتياز. أولى خطوات السيناريو غير المحبوك كفاية كانت استقالة وزير الحرب السابق افيغدور ليبرمان، ما يؤدي تلقائياً إلى خروج حزبه، ««إسرائيل» بيتنا»، بنوابه الخمسة من الائتلاف الحاكم فتتقلّص أكثرية الحكومة في الكنيست إلى 61، أي بفارق نائب واحد من أصل 120 نائباً.
ثانية الخطوات، كانت مطالبة وزير التعليم ورئيس حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينيت بإسناد حقيبة وزارة الحرب إليه حتى إذا رفض نتنياهو، استقال بينيت مع نواب حزبه الثمانية من الائتلاف الحاكم ما يُفقد الحكومة أكثريتها في الكنيست، فتُضطر إلى إجراء انتخابات عامة.
ثالثة الخطوات، خروج وزير المال، رئيس حزب «كلنا»، موشيه كحلون ونوابه من الائتلاف الحاكم، إذا ما وافق نتنياهو على إسناد وزارة الحرب إلى بينيت أو حتى لو لم يفعل إنما ثابر على رفض إجراء انتخابات عامة.
كل هذه الخطوات، تبيّن لاحقاً أنها كانت ناقصة: لا بينيت أصرّ على تولي حقيبة الحرب، ولا نتنياهو كان في وارد إسنادها إليه أصلاً، ولا هو ونواب حزبه خرجوا من الائتلاف الحاكم احتجاجاً على حرمانهم هذه الحقيبة البالغة الأهمية، ولا كحلون أصرّ على إجراء انتخابات تحت طائلة الخروج ونوابه من الائتلاف الحاكم. بالعكس، الكل وافق على أن يُسند نتنياهو، إلى نفسه وزارة الحرب، وأن يقرر منافسوه السابقون، لاسيما بينيت، «الوقوف إلى جانبه في كل ما يتعلق بأداء مهماته كوزير للحرب».
ما سرّ هذا التراجع السريع ؟ من العودة إلى تصريحات نتنياهو، بعد تفاديه سقوط الحكومة أو إسقاطها، نقع على بعض التلميحات والكلمات «المشفّرة» التي يمكن من خلالها الإجابة عن هذا السؤال. هذه عيّنة من أقواله:
- «نحن في فترة حساسة للغاية ومركّبة جداً أمنياً، وفي هذه الحالات ممنوع إسقاط الحكومة، لأن إسقاطها في مثل هذه الفترة هو انعدام للمسؤولية».
- «إن بعض الغضب الشعبي قد ينبع من حقيقة أنه من المستحيل تقديم بعض المعلومات إلى الجمهور العريض».
- «هناك حاجة أثناء» المعركة الأمنية الدائرة «إلى التصرف بمسؤولية».
لماذا «من المستحيل تقديم بعض المعلومات إلى الجمهور»، وما هي وأين ستكون «المعركة الأمنية الدائرة»؟
تصدى بعض الصحف والمحللون العسكريون إلى محاولة فك لغز هذه الأسرار على النحو الآتي:
صحيفة «يديعوت احرونوت» (2018/11/19)، زعمت بلسان المحلل السياسي ايتمار ايخنر ان الحاخام الأمريكي مارك شناير الذي يقف على رأس صندوق التفاهم الديني اليهودي-الإسلامي، قال إن «ثمة التزام من جانب بعض الدول بإعطاء أولوية لموضوع إقامة علاقات دبلوماسية مع «إسرائيل» وتطبيع العلاقات معها»، ما يتيح الاستنتاج بأنه، إزاء أهمية هذا الموضوع، وجد نتنياهو ومؤيدوه أن إسقاط الحكومة وإجراء انتخابات في مثل هذا الظرف موقف غير مسؤول.
القائد الأسبق لسلاح المدرعات والباحث حالياً في علاقة الجيش بالمجتمع العميد رونين ايستيك، زعم في صحيفة «يسرائيل هيوم» (2018/11/18)، أن إيران تعاني أزمة شديدة نتيجة العقوبات الأمريكية، وأنها تطبخ بالتعاون مع سوريا و«حزب الله» و«حماس» رداً شاملاً على «إسرائيل» والولايات المتحدة في الجبهة الشمالية (لبنان وسوريا)، الأمر الذي يستوجب الاستعداد الكامل للردّ على هذا التهديد، وأن نتنياهو قال في أحد تصريحاته بعدما قرر أن يُسند إلى نفسه حقيبة وزارة الحرب: «كونوا مستعدين، قريباً ستسمعون منّا، وهذا سيكون عاصفاً جداً».
كل هذه الآراء يمكن أن تفسر «المعركة الأمنية» التي أشار إليها نتنياهو. ومع ذلك، فإن للمحلل العسكري عاموس هرئيل في «هآرتس» (2018/11/16)، رأياً مفاده بأن «اهتمام بوتن بلبنان يمكن أن يقيّد أكثر عمليات الجيش «الإسرائيلي» في الشمال».
إلى ذلك، ثمة رأي آخر وَرَد مباشرة أو مداورة في تصريحات رونالد ترامب، ومؤيديه في الإدارة أو في الكونجرس مفادها بأن الرئيس الأمريكي في صدد دعوة كبار المسؤولين في الإدارة والاستخبارات ولجان الكونجرس، إلى اجتماع من أجل تحديد موعد لطرح ما يسمى«صفقة القرن» على الحكومات العربية ذات الصلة.
في ضوء هذا التحدي، من المعقول أن يرتئي نتنياهو ومؤيدوه ضرورة وجود حكومة مسؤولة في «إسرائيل» للتعامل مع ردود الفعل المنتظرة على هذا الحدث الخطير بدلاً من أن يكون الجميع منشغلين بانتخابات يكثر فيها غالباً الأخذ والردّ والاتهامات المتبادلة.

عن الخليج الإماراتية

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط