11-9-2014 أبو مرزوق: (المفاوضات مع الاحتلال ليست محرمة ولا غبار على مفاوضَة الاحتلال وأعتقد أنه إذا بقي الحال على ما هو عليه ، في الوضع الحالي قد تجد حركة حماس -وأقول ذلك بصراحة- مضطرة إلى هذا السلوك ، فهذا أصبح مطلبًا شعبيًا في كل قطاع غزة ". لإنعاش الذاكرة حماس قيادة وعناصر لسنوات مديدة قالت في المفاوضات والمفاوض الفلسطيني ما لم يقله مالك في الخمر ذما وقدحا وشتما وتكفيرا وتخوينا..الخ ،
ووصلت لمسألة الحرمانية ولكن تحت الطاولة ما كان يحدث هو أن المفاوضات حرام شرعاً لغيري وحلال حلال حلال لي ، إذا لم تكن المشكلة في يوم من الأيام "بذات" المفاوضات، فهي حلال حلال حلال,ولا بالتفاوض كفكرة فحماس تقبلها كسياسة، ولا بمضمون المفاوضات!!وإنما كان الهدف تخوين وتعهير الآخر وتشويه صورته ونزع صفة الوطنية عنه لرغبات وأهواء حزبية ،
والغريب والمستهجن انه إن فاوضوا هم فذلك مشروع دينياً وسياسياً ووطنياً، وعندما يفاوض غيرهم فذلك مرفوض لنفس المنطلقات,يا سبحان الله ولكن السؤال للسيد موسى أبو مرزوق بأي صفة ستفاوضون الاحتلال
بصفتكم بديل عن منظمة التحرير؟ أم بصفتكم فصيل ؟؟ أم سلطة تمثل الشعب؟ أم بصفتكم دولة غزة؟ أقول أن خط ((التفاوض الفصائلي ))خطير جداً وكأنكم تطعنون بالوحدة الوطنية وتنحوها جانباً,بالإضافة إلى أن المفاوضات مع فصيل يتيح للإسرائيليين الاستفراد بهذا الفصيل دون آخر ، وايضاً من مخاطرها إعلاء المفاوض من مصلحة الفصيل وتميزه على حساب غيره من الفصائل .