الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقاطعة الاقتصادية سلاح بيد الشعوب ...

المقاطعة الاقتصادية سلاح بيد الشعوب ...

تاريخ النشر: 2024-01-02 | 21:11

عندما لا يمكننا أن نستخدم الأسلحة المتاحة بين أيدينا وسواء أكانت هذه الأسلحة تعني الوسائل والأدوات الحربية التي نمتلكها للدفاع عن أنفسنا أم أسلحة المواقف السياسية وما يتبع لها من استخدم القدرات والإمكانات الاقتصادية التي من شأنها إحداث التأثير المنشود على الخصوم، يبرز سلاح المقاطعة الاقتصادية بوصفه أداة حاسمة وسلاحا فتاكا في حال توفر الإرادة الشعبية، وإذا عرفنا أن أهم موقع مواجهةٍ مع تلك الرأسمالية الغربية الداعمة للقوة والظلم هي الأسواق من خلال مقاطعة بضائعهم ومنتجاتهم! فهل ستجدي هذه المقاطعة وننتصر في هذه المواجهة؟

هل سنقتدي بمواقف الشعوب الحرة التي وقفت في وجه مشروع القتل والإبادة الصهيوني والدعم الأمريكي والأوروبي وقاطعوا جميع المنتجات الصهيونية والشركات الداعمة والممولة لقتل وتجويع الأطفال والنساء والأبرياء؟

عندما يقود الغرب والأمريكان الحرب المفروضة على الشعب الفلسطيني بشكل غير مباشر من خلال مباركتهم ودعمهم للصهاينة بالمال والسلاح بهذا الأسلوب المجحف؛ فلا خيار أمامنا سوى ترك بضائعهم تتعفن في المستودعات وعلى الأرفف ونحن بطبيعة الحال سوق مستهلك لمنتجات الغرب والأمريكان بما في ذلك أسلحتهم، سوقنا يستهلك مختلف انتاجهم ويساهم في تنمية أموالهم وتفاقم تخمتهم، ومع ذلك يقتلوننا بأموالنا ويصنعون السلاح لبيعه علينا أو لقتلنا به منذ قرابة 100 عام إلى اليوم، وأما كارثة الكوارث وكبرى الخيبات هي أننا نُشغل مصانعهم بنفطنا واستثماراتنا ليتمادوا في قتلنا وإبادة أهلنا في فلسطين وغزة وبلدان عربية أخرى.. هذا بالإضافة إلى استنزاف أموالنا وتبديدها بطرق متعددة، ومنها افتعال الأزمات بيننا أو دفع تكاليف الحروب التي يقومون بها ودفع تعويضاتها او إعمار ما دمرته آلتهم الحربية التي غالبا ما تترجم عظم جبروتهم.

عندما يصبح سلاح قطع البترول مستحيلا وهو سلاحٌ استراتيجي، وعندما نفقد جميع الخيارات الممكنة الأخرى لأسباب سياسية أو لخلل في بنيتنا الفكرية والعقائدية..، عندها لا تبقى لدينا سوى الخيارات الشعبية وهي أفضل الخيارات وأسرعها وأكثرها حسماً، ولا تحتاج تلك الخيارات قراراً حكومياً ولا تشريعات وقوانين وإنما تحتاج إلى غيرة وحمية ونبل واحترام لذاتنا وجذورنا وعقيدتنا.

ماتت كل الخيارات.. وحتى أن البعض منا ومن حولنا يحاول المزايدة على نكبتنا والتربح عليها، والبعض الآخر يسعى جاهدا إلى قتل الأمل في دواخلنا، والبعض الآخر لا يقول خيراً ولا يخدمنا بصمته، ولم يعد لدينا سوى خيار المقاطعة التامة للمنتجات الصهيونية والأمريكية والأوروبية سواء تلك التي تصنع في أوروبا وأمريكا أو تلك التي تنتجها الشركات والمصانع الأمريكية والأوروبية في الصين وتايوان وسائر البلدان الأسيوية أو حتى في دول عربية لتتوقف مصانعهم ويتعطل انتاجهم وتتراجع الضرائب عن خزائن حكوماتهم وليدركوا من خلال خسائر المقاطعة ورسائلها حجم ما ارتكبوه من إرهاب جرائم وانتهاكات للقوانين والأعراف الدولية بحق المسلمين والعرب وبحق الأبرياء العزل في فلسطين وغزة، ولم يبق أمامنا سوى مواجهة كل رموز الموت والإرهاب في كل أنحاء المعمورة إلا من خلال مقاطعة كاملة لجميع ما ينتجوه، وأن نتنبه إلى رؤوس الأفاعي التي تتاجر بالشعارات وبالدماء الطاهرة لأبناء الشعب الفلسطيني مستخفة بنضاله ساعية إلى سلب مسيرة صموده المباركة، ومن يريد أن يثأر لدماء أدواته وجنوده فليتقدم بذاته إلى الميدان ويُرينا كيف تكون البطولات بعيداً عن الإدعاءات، أو على الأقل يقطعون نفطهم في طهران أو في الدول التي يهيمنون عليها عن الغرب والأمريكان وكل من يدعم الصهاينة في حربهم الإبادية على غزة.

أبناء العروبة والإسلام كل الدوافع توجب علينا مقاطعة منتجات الغرب والأمريكان وكل الداعمين للصهاينة وقد سبقنا إلى ذلك الأحرار في أمريكا وأوروبا وأستراليا نصرة لإنسانيتهم وقيمهم ومبادئهم؛ وإن انقطعت كل تلك الروابط والجذور بيننا وبين أشقائنا في عموم فلسطين وغزة فلنتبع إنسانيتنا ونحن أولى بنصرة قضايانا وقضايا الإنسانية جمعاء طاعة لله ورسوله واتباعا لديننا الإسلامي الحنيف..، أما عن جدوى المقاطعة التي هي وسيلة ناجعة في الضغط على اقتصاديات الدول فهي واجب إنساني وأخلاقي وفريضة دينية ترفعون بها الظلم عن المظلوم علما بأن جدوى المقاطعة فاعل وقد جربتموها عندما تطاول بعض السفهاء في الغرب على عقيدتكم وقد انهكت المقاطعة اقتصادهم وأذلتهم وكانت رسالة قاسية لهم جميعا، وأدنى فوائد تلك المقاطعة هي رسالة ترعبهم ودعما لإنتاجكم وسوقكم الوطني لتعمل مصانعكم وينتج أبناؤكم وتزدهر أسواقكم ويغنكم الله بفضله عمن سواه، وإن لم ننتصر في مواجهات أخرى معهم فلننتصر في مواجهتهم بالمقاطعة بعد أن نعتمد سلاح المقاطعة كثقافة ونهج حياتي يومي.

لك المجد يا غزة.. وعشتم وعاشت فلسطين منصورة أبية.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط