تاريخ النشر: 2018-06-17 | 18:26
تاريخ النشر: 2018-06-17 | 18:26
ارتبط ميلاد حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي مبنياً على مبادئ وطنية تقوم على اربعة اعمدة شكلت الاستراتيجية الوطنية للحركة فكان أولها تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الصهيوني مؤكدة في ذات الوقت أن المقاومة الشعبية لا تصل الى مرحلة النضوج الا باشراك كل فئات الشعب ان تصاعد المقاومة الشعبية في فلسطين لهو دليل على صحة نهج حركة المبادرة والتي عملت عليه على مدار سنوات من تجربة نعلين وبلعين أرض المعصرة الى قرية باب الشمس والنموذج الرائع في معركة البوابات الالكترونية التي انتصرت فيها ارادة الشعب الفلسطيني على عنصرية الاحتلال وها هي اليوم تتجلى بأروع صورها في مسيرة العودة في قطاع غزة والضفة وال 48 والشتات الفلسطيني لتؤكد على وحدة الدم والمصير لكل ابناء الشعب الفلسطيني اينما وجدو ان تبني المقاومة الشعبية من الكل الفلسطيني لهو في الاتجاه الصحيح من اجل دحر الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ثانياً: اكبر حملة تضامن دولي ودعم حركة مقاطعة اسرائيل (BDS)
المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل هو احد اشكال المقاومة التي ارهقت الاحتلال وكبدته خسائر وفضحت وجه اسرائيل العنصري إن حالة التكامل التي تجسدت ما بين مسيرات العودة في الارض المحتلة وحركة المقاطعة حول العالم شكلت نموذجاً رائعاً للمقاومة الشعبية اربكت الاحتلال وكبدته مزيداً من الخسائر على الصعيد الدولي والمتابع للشأن الفلسطيني يستطيع ان يرى ويلمس حجم هذه الانجازات
ثالثا: دعم الصمود الوطني وهو يعني تعزيز وحماية عنصر النجاح الرئيس الذي حققه الشعب الفلسطيني بمعنى تعزيز التوازن (الديمغرافي) لصالح الشعب الفلسطيني وما كان ليكون هذا الصمود فاعلا ان كان مجرد وجود سلبي لا يرقى للفعل المقاوم وعليه يجب تغيير كل السياسات والموازنات باتجاه دعم صمود الناس وخصوصاً الفئات المهمشة والفقيرة والعمال الفلاحين لأنها القوة المحركة لكل فعل مقاوم
رابعا : تدعيم وصيانة الوحدة الوطنية ان الانقسام الفلسطيني هو اسوأ ما مر به الشعب الفلسطيني بعد نكبة 48 والذي نرى فيه وفي استمراريته هدية كبيرة للاحتلال لأنه المستفيد الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني ، لقد عملت حركة المبادرة ومنذ اليوم الاول على رأب الصدع وانهاء الانقسام الى جانب الفصائل الفلسطينية الاخرى ، ولكن للأسف الشديد ان الانقسام مازال مستمراً برغم الجهود والمحاولات الفلسطينية والاقليمية بسبب عدم توفر النوايا الصادقة لدى طرفي الانقسام والذي نأمل ان يتم طيه الى الابد وتجسيد الوحدة الوطنية واعلاء راية الوطن فوق الرايات الحزبية وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي يمر بها المشروع الوطني الفلسطيني برمته.
ان المقاومة الشعبية المتصاعدة في فلسطين دليل على ارادة الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والتي يجب صيانتها وتدعيمها برفع العقوبات عن غزة وانهاء الحصار الاسرائيلي واصلاح مؤسسات م ت ف وتشكيل قيادة وطنية موحدة تضم الكل الفلسطيني تمهيدا لانتخابات تشريعية تعيد الى الشعب الفلسطينية زخم المشاركة في الحياة السياسية