تاريخ النشر: 2017-04-20 | 12:13
تاريخ النشر: 2017-04-20 | 12:13
حقاً اي زمن هذا الذي نحن فيه!! أهو زمن الانحطاط والاحباط وإنعدام القيم الوطنية والاخلاق ؟؟؟ حقاً إن أكثر اللحظات تأثيراً في العاطفة، وأشد المواقف هياجاً للمروءة وأقوى درجات الألم المكبوت، الذي يكاد يفجّر الدم في الشرايين، هو ذلك المنظر الذي تشاهد فيه مناضلاً أمضى ما يقارب الخمسة عشرة عاما في الباستيلات الصهيونية يبكي مكبوتاً متقطعاً متحشرجاً يستعصي على التماسك وتكلف البصر وإظهار رباطة الجأش.
قهر الرجال لا يأتي من خلال مواجهة العدوّ، فعندما يواجه الرجل عدوّه، يتوقع كل شيء، يتوقع القتل والجرح والأسر والضرب والإهانة، فهذا لا يمكن أن يصل إلى درجة الانهيار والبكاء، ولقد رأينا كثيراً من الأبطال يتقدمون إلى حبل المشنقة بثبات ورجولة ورباطة جأش، بلا دمعة عين واحدة، وكثيرون هم الذين تسابقوا إلى الموت، وكثيرون هم الذين ضربوا مثلاً في محاولة افتداء الآخرين بالنفس، وشعارهم اجعلوا من أجسامنا جسراً للعبور