تاريخ النشر: 2018-12-15 | 09:18
تاريخ النشر: 2018-12-15 | 09:18
قلب الطاوله في الضفه واشعال الانتفاضه الثالثه التي اقسم عباس انها لن تكون في حياته وها هي تحرق اطراف ثوبه وتضج مضجعه وغرفه نوم ..
خيارات غلط ولم يتبق امام الشعب الا خياره الاول والاصيل خيار المقاومه بكل اشكالها وعلي راسها الكفاح المسلح ..
الكفاح المسلح التي لا تجرؤ قيادات رام الله مجموعه الموظفين عند محمود عباس وسحيجته علي نطقها مجرد قول الكلمه وليس تطبيقها محظور عليهم ...
ما تبقى لكم غير الرحيل او الانزواء والاكتفاء بما حققتموه من مكاسب شخصيه ...
الانتفاضه التى تقلب الطاوله علي راس عباس ونتنياهو هذه الايام لم تعد مستحيله وليست يتيمه ...
ما زالت الفرصه سانحه لمن يريد الالتحاق عليه ان يعيد التسجيل في دفتر المقاومه ولن يفتح الباب للمتخاذلين ..من جديد .
دماء الشهداء تعمد الطريق وتنسف كل ما يعترضها ومن يقف في طريقها .
العدو يفهم المعادله جيدا ويعرف ان عباس لا يحكم الا بمقدار ما تسمح له اسرائيل وهناك من يملك القدره علي الارض ..
كم من دعوده ذهبت سدى وكم من محاوله لاستعاده الوحده تم افشالها كم من وساطه لم تنجح لان سوء النوايا وانعدام الثقه هو الاساس . ..
اليوم اتصل عباس بهنيه معزيا ...الا يستطيع ان يخطف رجله الى غزه ويجمع الكل الوطني هناك ويعلن حل السلطه ويعلن حاله الطواريء في عموم فلسطين ولا سلاح الا سلاح المقاومه ..
خليهم يغتالوه على شو خايف شو بقي له من العمر الذي وصل ارذله .
الموت بشرف اسمى امانينا ..