الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ألم يحن للأغبياء أن يفهموا ؟!

كانت السفينة منذ أربعة أيام تمخر بنا عباب البحر الاحمر , في طريق رحلتها من بيروت الي عدن في بلاد اليمن السعيد , بعد حصار اسرائيلى دام مايقارب من الثلاتة شهور, للعاصمة اللبنانية بيروت , فهاهي السفينة تقترب بموازة ميناء جدة في المملكة العربية السعودية داخل المياة الدولية , فبعد أن أبحرت من بيروت جنوبا باتجاة ميناء بور سعيد المصري , الي ميناء السويس ,عبورا لقناة السويس , فالبحر الاحمر ها نحن نوازي ميناء جدة والشواطىء السعودية .
كنت ملازما معظم الوقت في هذة الرحلة للحاج مطلق (أحمد القدوة ) أطال الله عمرة , والذي كان مسؤولا للتنظيم والادرة في الثورة الفلسطينية فى ذلك الوقت , وكان مسؤلا عن القوة الفلسطينية التي كانت علي ظهر السفينة بعد مسؤولها الاول غازي مهنا , أذكر أن قبطان السفينة وهو يوناني وكان متعاطف جدا معنا , أذكر أنة جاء الينا وقد كنا نجلس في احدى قاعات السفينة , حيث قال مخاطبا الحاج مطلق , أن ماء الشرب على ظهر السفينة قد نفذ , وأنه أرسل اشارة الي السلطات السعودية في ميناء جدة طالبا السماح للسفينة بدخول الميناء للتزود بمياة الشرب , ألا أن السلطات رفضت دخول السفينة الى المياة الاقليمية السعودية , مقترحة ارسال سفن خاصة الى عرض البحر لتزويدنا بالمياة , فثارت هنا حمية الحاج مطلق , رافضا هذا العرض الذي اعتبرة مذلا ومهيننا, وأنة لا يتناسب مع موقف وتضحيات هؤلاء الابطال على ظهر السفينة , والذين كانوا يقاتلون عن شرف الامة وكرامتها , وألقى بنا الحاج خطبة عصماء أذكر أنني رأيت الدموع في عيني قبطان السفينة اليوناني خلال خطبة الحاج .
التقطت البوارج الامريكية الأشارات المتبادلة بين السفينة والميناء السعودي, فأرسلت اشارة للقبطان اليوناني عارضة تزويدنا بالماء , وكل مايلزم حتى استكمال رحلتنا , والذي بدورة أبلغ الحاج مطلق بالعرض الامريكي , فما كان من الحاج الا أن انتفض رافضا العرض الامريكي قائلا ( أبلغوهم أنة , لو شربنا من ماء البحر , وحتى لو متنا , لن نشرب من ماء حلفاء أعدائنا, اللذين كانوا ولازالوا يحاصروننا في بيروت , وأننا خرجنا من بيروت بأسلحتنا منتصرين , ولم نرفع راية بيضاء , لذى لن نشرب من مائهم حتى لو متنا جميعا ) ضجت قاعة السفينة بالتصفيق والهتاف , مما أذهل القبطان , الذي حارة الموقف ,فأبلغ البوارج الامريكية بة , وأجهش هو بالبكاء , وفعلا كان أن شربنا واغتسلنا من ماء البحر مدة يومين , حيث استخدمنا مياة البحر التي كانت تكرر في السفينة لتبرد ما كيناتها , بقينا كذلك الى أن دخلنا المياة الاقليمية اليمنية , فأذا بسفن يمنية تنتظرنا في عرض البحر , محملة بالاكل والماء والمستقبلين من أهل اليمن الكرام , الذين احتفلوا بنا أيما احتفال , وأحاطونا بمودة أعادت لنا توازننا وثقتنا بامتنا , فيقيت لليمن وأهلها محبة في القلب منذ ذاك اليوم, لم ولن تتغير أو تتبدل , قصر أو طال الزمان , حيث أنشد دوما ( لابد من صنعاء وان طال السفر ).
تحضرني هذة الواقعة وأنا سمع كل يوم أصوات مسؤولون اسرائيليون وأمريكان يطالبون الأدارة والكونغرس الامريكي بوقف المساعدة المقدمة للسلطة الفلسطينية , أسوة بما قامت بة أسرائيل من حجز أموال الشعب الفلسطيني , وذلك كعقاب نتيجة التوجة الفلسطيني للام المتحدة وللمنظمات الدولية , مطالبة بالحق الفلسطيني الذي تغتصبة اسرائيل , وكأن الشعب الفلسطيني صاحب الحق , وصاحاب التضحيات , وحارس وعد الله على هذة الارض سينهار وينهزم وينكسر أمام وقف المساعدات , فيخضع متنازلا عن حقة وحقوقة , مخالفا وعد ربة وايمانة .
حقا انهم أغبياء , فرغم هذة المدة الطويلة من الصراع , لم يفهم هؤلاء معنى الوطن عند الفلسطيني , لم يفهموا أن الارض , هى أيقونة الفلسطيني وعشقة الابدي , وأنها السر الالهي الواصل بين الفلسطيني وربة , وأن الله اذ أكرم أهل هذة البلاد وكرمهم , جعلهم ووعدهم أن يبقوا مرابطين بها الى يوم الدين , يحافظون عليها , يأكلون خيرها , يحمون أسوارها , يحرسون مهد النبين وخطى أقدامهم الطاهرة على ارضها , يعمرون كنائسها ومساجدها , أنها أرض الرباط , مهد عيسى علية السلام , وخطى أقدام سيد الخلق محمد صلى الله علية وسلم , في طريقة الى السماء لملاقة ربة , أرض الاسراء والمعراج , اولى القبلتين وثالث الحرمين , بوابة الأرض الى السماء , وأرض المحشر والمنشر , أنها الارض المقدسة للفسطيني , ورابطة الازلي بالخالق , وهذا ما لا يفهمة الامريكان والاسرائيليون وغيرهم حتى الان , فلم يقرؤا كتب الغزاة من قبلهم , ولم يفهموا أن الوطن عند الفلسطيني ليست أرضا يسكنها , فكل البلاد أرض الله , لم يفهموا أن للناس أوطان يسكنونها , لكن الفلسطيني مسكون بوطنه ,ولم يفهموا أن الفلسطينى لو سكان أخر الكون لا حلم لة الا فلسطينة , ولا بوصلة تشير الا الى فلسطينة , هذا هو اللغز الذي عجز عن فهمة مجرمي العصر, فلم يقرأوا التاريخ جيدا ,لم يستفيدوا من عبرة , ولم يسالوا الغزاة الذين مروا من هنا , أين أصبح مألهم ؟ علهم يتعظوا , ويأخذوا من التاريخ العبر و ألم يحن للأغبياء أن ييفهوا؟؟؟!!!

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط