تاريخ النشر: 2019-11-25 | 20:00
تاريخ النشر: 2019-11-25 | 20:00
المرجعيه والنظام.... المرجعيه كنايه عن المؤسسه الدينيه للشيعه يتولاها المرجع الإمام ايه الله ويتعدد المراجع باختلاف درجاتهم ومواقعهم.... تقوم المرجعيه بدور تنظيم الحياه الدينيه لاتباعها ومقلديها وتصدر لهم الفتاوى وتوضح لهم ما يشكل عليهم من أمور دينهم ودنياهم... يخضع اتباعها بالقول والفعل المرجعيه فلا صيام حتى تأذن لهم ولا افطار وتحدد لهم المواقيت والمواسم والزيارات والحلال والحرام ومن يعبد ومن لا يعبد من دون الله.... للمرجعيه اذرع وادوات ومصادر وموارد ماليه وممثلين فهي تسبه الدوله المصغره وبعد الفين وثلاثه أصبحت هي الدوله وهي صانعه الملوك ومن يحكم فعليا في العراق... للمرجعيه الخمس من الموارد وللمرجعيه التبرعات والصدقات وأراضي الوقف الشيعي... للمرجعيه الالاف من العقارات والدور والحسينيات التي تقدر بالمليارات.. للمرجعيه المئات من المحطات الفضائيه ومحطات الراديو والشيوخ الإعلاميين... المدربين على أكل عقول الناس وغسل ادمغتهم... للمرجعيه مئات الفرق وما يسمى بالرادود بما يماثل المنشد والذي كل مهمته هي ابكاء الناس في الزيارات والمواسم... لا أحد يستطيع حصر أموال المرجعيه او محاسبتها او يعلم بارصدتها واين تذهب هذه الأموال وكيف تصرف... الدور الأخطر للمرجعيه هو الدور السياسي... تقول المرجعيه لا شغل لي بالسياسه وكل المخرجات السياسيه تخرج من تحت عمائمها... لا قوائم بدون اخذ رأي المرجعيه لا دستور بدون المرجعيه لا حكومه بدون المرجعيه ولا مليشيات بدون المرجعيه... القول في العراق بعد ٢٠٠٣ ما تقوله المرجعيه وخطبه الجمعه هي التوجيه السياسي العام للحكومه والشعب... وعلى ما تقوله المرجعيه تبني المواقف... كل المصائب كل الفساد كل الانهيارات كل الحراميه والمجرمين ولكلاوجيه كلها تتحملها المرجعيه..... لماذا يصمت المرجع ولا تراه الشمس ولا يخطو خارج قبره خطوه واحده ولا يصلي لله ركعه واحده جماعه في الناس ويترك الامر لاعوانه وممثليه حتى يستطيع أن يسحب ويلغي ويبدل المواقف وبامكانه القول بعدم تمثيل من خطب او صرح بالأمس وسحب التفويض منه... يعني يخرج المرجع والرجعيه مثل الشعره من العجين كل علاقه ماكو،السؤال الاخير لماذا لا تعطي المرجعيه موقفا مؤيدا للثوره،الثوره تعني وبجمله واحده اسقاط النظام وتغيير الي نظام الدوله لا نظام الفرقه والمذهب وهذا ما لا تقبله المرجعيه ولن تقبل بإسقاط نظامها السياسي وأن كان فاسدا او ظالما... لذلك تنمسك ببقاءه باسنانها واظافرها.... المرجعيه لا يمكن لها أن تتراجع حتى لو سمحت باستخدام السلاح ضد الثوار وقتلهم واستباحه دمهم... المرجعيه مؤسسه تتدعي القداسه والظهر وهي لا تمت لذلك بصله فهي تمارس كل أنواع إيذاء العراق وتغطي على كل الفساد فيه وتحمي ظهر الفاسدين لذلك فهي مؤسسه فاسده يجب نطهيرها واسقاطها واعاده بناء ها على اساس الدور التنويري الشرعي المناط بها... اسقاط المرجعيه شرط لنجاح الثوره واحداث التغيير... لا قداسه للمرجعيه... القول ما يقوله الثوار لا ما يقوله المرجع...