المنطقة بما تعكسه الفوضى الخلاقة وخريف ربيعها وما آل له مسار المفاوضات وما أتى به الدفع ألغربي ألأمريكي الإسرائيلي بتغذية الإسلام السياسي ...؟! مجتمعة حسمت مسارات السياسة الفلسطينية التي ببعد افقها ارتكزت وفق رؤيا توافقت ومعطيات التطورات السياسية ضمن مفاصل الصراع ألإقليمي بتدويله الذي سيقود حتما إلى تسويات قادمة لا محالة تفرز وضع ترسم ملامح (جديدة ) في المنطقة ليست ببعيدة عن القضية الفلسطينية التي وجب بدورها ان تخلق " كونفوشيوسا " فلسطينيا يدير فلسفة سياستها بصدق وإخلاص وطني ومنطق واعتدال إمام الرأي العالمي أتت ( كونفوشسيته ) بكلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) أمام منظمه الجمعية العامة للأمم المتحدة باجتماعها السنوي قبل أسبوع لهذا العام 2015 ... والتي بدون شك كانت إضافة نوعية لحاضر الوعي الفلسطيني والعالمي القت الأضواء بكثافة على ما تمارسه إسرائيل من قتل ومصادرة الأرض وحرق البيوت والإنسان الفلسطيني بأطفاله وعائلته ومزارعه وشجره ...؟! ترجمت رفضه واستنكاره الهبة الفلسطينية التي نعيشها هذه الأيام ( رغم ) ابتعاد وانشغال العالم العربي بحروب طوائفه ( لكن ) بغير الفلسطيني الذي وضع أسس جديدة بهبته الحاضرة بمزايا أكثر نضوجا رغم الانقسام وهول لعبة الإسلام السياسي الخطيرة في قضيته ...؟! إذ أن الهبة الفلسطينية من النافورة شمالا إلى رفح جنوبا وما بينهما من أهلنا في فلسطين التاريخية " يقفون " بقلب رجل واحد لأول مرة بهذا الوضوح الذي يسبب قلقا لإسرائيل ومن يعول على تجزئة الشعب العربي الفلسطيني بدويلات أو كانتونات أو إمارات ربانية ..؟! ليس فقط بل أثبت استحالة الحل العسكري بالعنف المفرط قتلا وتنكيلا الذي أتبعته وتتبعه إسرائيل من قتل وحرق ألأطفال ومجازر يومية ضد الشعب الفلسطيني الذي باتت ملامحه تغزو فكر التطرف ألإسرائيلي بعدم جدواه ( خاصة ) بما نشاهده من هدم للجسور مع مليونين فلسطيني في داخله نتيجة رعانة مستوطنيه لحرمة المقدسات الإسلامية وما تبعها من ألإعدامات لأبنائه التي تعرض لها مؤخرا في ديمونا وبالأمس في العفوله ...؟! التي وحدت الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية من الناقورة الى رفح رغم مؤامرة الإسلام السياسي بالإنقسام في قطاع غزة ورغم محكومية هويته بإسرائيل لعرب فلسطيني ( 48)...التي بدون شك صبت في تأييد وتثبيت القيادة الفلسطينية رغم كل المحاولات السابقة ( لتطويفها ) بالمحاور السياسية بكل مسمياتها كما حال المنطقة العربية مما يخز وئدا في الضمير العربي والعالمي الذي تتطلع له الطلائع الفلسطينية في الهبة الجماهيرة لتكون قدوة المنطقة لا لخرابها وتقسيمها وتهجر اهلها يرسمها ما بعد جيل الإنتفاضة االثانية بمعدل عمر السابعة عشر سنا .