الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الواقع المر والحاجة الأمر

الواقع المر والحاجة الأمر

تاريخ النشر: 2016-01-03 | 15:22

قبل أن يطوي العام يومه الأخير كان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" يحط رحاله في المملكة السعودية للمرة الثالثة في عام واحد، وقبل أن يغادرها على وجه السرعة، بسبب وفاة صحفي مرافق له في الزيارة، أعلن عن إنشاء مجلس تعاون استيراتيجي مع المملكة، بقدر ما يهدف المجلس لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلا أن هذا لا يحجب الأهمية الحقيقية له المتعلقة بالتعاون العسكري والأمني، هناك اتفاق بين البلدين فيما يتعلق بالملف اليمني حيث وقفت تركيا مع التحالف الذي تقوده السعودية لتثبيت أركان حكم الرئيس اليمني منصور هادي، وهناك تطابق بين البلدين فيما يتعلق بالملف السوري، سيما وأن رؤية الدولتين لحل المشكلة السورية تقوم على اقصاء بشار الأسد من المشهد، وهناك أيضاً توافق بين البلدين فيما يتعلق بموضوع مكافحة الإرهاب، حيث انضوت تركيا ضمن التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي أعلنت السعودية عن تشكيله مؤخراً.

رغم التطابق بين الدولتين الذي نما سريعاً خلال العام المنصرم في ظل تولي الملك سلمان سدة الحكم في المملكة، إلا أن العلاقة مع مصر ما زالت تحمل بعض التباين بينهما، لكن الواضح أن الفجوة بينهما تقلصت بفعل تراجع المملكة عن دعمها المطلق لمصر كما كان عليه الحال ابان حكم الملك عبد الله من جهة وتراجع تركيا عن موقفها العدائي لمصر من جهة ثانية، وإن اتفقت الدولتان على أهمية التحالف السني لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة إلا أن منهجية العمل تحمل بعض التباين في وجهتي النظر.

التقارب التركي السعودي والذي توج بإنشاء مجلس تعاون استيراتيجي بينهما يلقي بظلاله على المنطقة بشكل لا يمكن تجاهله، سيما في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، فمن جهة ما زالت أزمة اسقاط تركيا للطائرة الروسية تفرض ذاتها على العلاقات بين البلدين، ومن جهة ثانية التوتر بين السعودية وإيران الذي أخذ منحى خطيراً على أثر إعدام السعودية لمجموعة من الشيعة بتهمة الإرهاب.

الصورة في كل ما سبق واضحة لا تحتاج الغوص في تفاصيلها، لكن الشيء الذي علينا التوقف حياله بكثير من التدقيق والتمحيص تلك التصريحات التي أدلى بها أردوغان على متن الطائرة التي أقلته عائداً إلى بلاده، والتي تحمل كلماتها برغم وضوحها الكثير من الضبابية في نتائجها، حين قال الرئيس التركي "ان اسرائيل بحاجة إلى تركيا في المنطقة وعلينا أيضاً القبول بحقيقة أننا نحن أيضاً بحاجة لإسرائيل"، الشق الأول مما قاله لا يحمل جديداً كونه يأتي ترجمة للعلاقة بين البلدين على مدار السنوات الطويلة السابقة، حتى وإن تصاعد الخطاب الإعلامي بينهما على أثر حادثة اسطول الحرية، إلا أن العلاقات التي تربط البلدين بقيت على حالها بإستثناء القليل منها الذي تعطل لفترة زمنية قبل أن يعاود نشاطه من جديد، لكن ما جاء في الشق الثاني من تصريحات "أردوغان" هو ما يتطلب منا التدقيق فيه.

إن القبول بإسرائيل حقيقة في المنطقة ارتبطت على مدار العقود السابقة بحل القضية الفلسطينية، فهل تصريحات أردوغان تلك تجاوزت ذلك الأساس؟، وهل لها ارتباطات بما يدور في كواليس المنطقة؟، والأهم هل المنطقة فعلاً بحاجة إلى اسرائيل؟، وما هي طبيعة تلك الحاجة؟، هل تقتصر على رفع الحصار عن غزة وتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني أم أنها تتجاوز ذلك إلى المفهوم الإقليمي؟، المؤكد أن الدول تبني سياساتها طبقاً لمصالجها، لكن يبقى للشعوب كلمة الفصل في حاضرها ومستقبلها.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط