مساء الجمعة السابق فوجئ البعض بوجود المناضل الكبير وزير الشباب والرياضة جبريل الرجوب مرافقا لمحمد عساف لمؤازرة الفن الفلسطيني في أرب آيدل وقد استنكر بعضهم وجوده ومن أية ميزانية كان دعم هذه الرحلة الضرورية..
إنهم ببساطة لا يعرفون الرجل.. يتصورونه مقاتلا عسكريا فقط أو رجل أمن محنك.. حتى عندما اكتشفوا أنه كروي من الطراز الأول وأنه بلغ بالكرة الفلسطينية شأوا، اعتبروه صدفة حالفها الحظ!!.. لم يقدروا الرجل حق قدره!..
وصار عليهم الآن أن يراجعوا معلوماتهم..
جبريل الرجوب رجل عاشق بالمعنى الشامل للكلمة، يعشق العمل الوطني أينما كان.. عندما انتهى النضال المسلح برز دوره في الأمن لحماية مكتسبات الثورة فصار مديرا للأمن الوقائي.. وعندما خبا وميض الأمن ولم يعد كافيا ركب أضواء الرياضة وأجاد كما أسلفنا.. أما وقد سطع نجم الفنان محمد عساف في مجال الغناء والفن واحتل منصب فتى فلسطين الأول فقد أثار غيرة الشيخ النضالية..
على الفور وبسرية تم ترتيب رحلة المؤازرة تلك برئاسة وزير الرياضة الذي أجرى كشفا خاصا على حنجرته من باب الاحتياط خاصة وأن وزيرنا الرجوب كما نعرف يمتلك حنجرة فريدة.. لا مثيل لها بين المطربين قديمهم وحديثهم..
الآن يتردد حديث مريب في الساحة السياسية عن مساع لضم النشاط الغنائي والتمثيل إلى وزارة الشباب والرياضة بقيادة المايسترو جبريل الرجوب.. لم يتفق بعد على الاسم المناسب للوزارة..
شخصيا.. أرى أن يكون الاسم مطاطا ليشمل ما قد يستجد من مغريات.. وأقترح أن نسميها ( وزارة الأضواء!).
ملحوظة: لم يكتب للرحلة أن تيقى سرية، فقد أفسدت نجوية عساف مبدأ السرية .. عندما ركزت الكاميرا عليه فبان الوزير المرافق!.. إيش يعني؟!..مش مهم.