تاريخ النشر: 2020-11-16 | 17:57
تاريخ النشر: 2020-11-16 | 17:57
وتمضي الليالي كمُضيّ العمر
مع كل آمال الصابرين...
تظل الإشراقة معلقة
في ناصية صباح الثائرين...
وبعد غياب عن صحوة الفجر
دامت ستائر الظلمة مسترسلة سنين...
ستأتي كما وعدت مع صبح وآمال
قائلة، جئناكِ طائعين...
حركتِ الإشراقة سكونَ النجم فرحا
فأضاءتْ سهرة الساهرين...
ودعتهم للعشاء الأخير
مودعة ضجر الظالمين...
ناولتِ الآمالَ بردةَ العبادة بصبرها
ثم استوثَقتها مع الصائمين...
على عدم الخيانة والوشاية بها للحاكمين...
لم تعد لتشيع ضيفها الذي
رحل في هزيع الليل مع السائرين...
لم ترحب به مرة أخرى
لأنها أصبحت بعد الوشاية بها
في قبضة الكرام الكاتبين...