تاريخ النشر: 2018-09-10 | 16:34
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 16:34
إن اعطاء أهمية للأوضاع الاقتصادية وسياسة تحصيل الأموال عن طريق البلطجة عند الإدارة الأمريكية الحالية هي أهم بكثير من توسيع افاق الديمقراطية، وتحقيق العدالة والمساواة وحق تقرير المصير عند الشعوب وهي المبادئ التي دعا لها الرئيس "وودرو ويلسون"، والتي ابتعد عنها "ترامب" بل انحاز انحيازا تاما لما تريده الحكومة اليمينية المتطرفة في دولة الكيان الإسرائيلي بقيادة مجرم الحرب "نتنياهو" وبدا ذلك واضحاُ من مواقف هذه الادارة المخادعة للفلسطينيين بشكل خاص ويساعدها في ذلك مستشارون غارقون في دعمهم للصهيونية ولدولة الكيان العنصري.
إن اطباق الحصار على الشعب الفلسطيني وقيادته خاصة بعد قرارات وقف الدعم المالي للسلطة والعمل على شطب الأونروا ووقف الدعم لمستشفيات القدس بعد نقل السفارة الأمريكية والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان ونكران حق اللاجئين الفلسطينيين بعودتهم إلى ديارهم، وأخيراً اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، كل ذلك يشكل عداء سافرا لفلسطين وللعرب والمسلمين ويعد بلطجة واعتداء على الاصول والالتزامات السياسية الدولية.
إن هذه الاعتداءات المكشوفة على الحقوق لن تؤثر على موقف القيادة الفلسطينية وستزيد شعبنا اصرارا وصمودا على ارضنا واستمرارا بالمقاومة بجميع اشكالها ولنا اليوم في الاصرار على الدفاع عن سياسة عزل القدس بهدم الخان الأحمر الذي سيبقى خطا احمر مهما كانت النتائج .
فليتواجد ابناء شعبنا من كل مكان في الخان الأحمر وليرفض شعبنا المؤامرة على وكالة الغوث، واللاجئ هو ابن اللاجئ وحفيده وهو صاحب الأرض مهما تعددت الأجيال وليسوا هم اللمم الذين جمعوهم من اصقاع الدنيا بلغات وجنسيات وقوميات والوان عديدة ليس بينهم مقومات الشعب، بل هم المعتدون على ارضنا التي لن نتخلى عن العودة لها طال الزمن أم قصر.
هل يقبل الشعب الأمريكي هذه السياسة العدوانية الرعناء التي ستؤدي في النهاية إلى عزل الولايات المتحدة الأميركية عن محيطها الدولي ؟