تاريخ النشر: 2021-09-12 | 05:25
تاريخ النشر: 2021-09-12 | 05:25
إلى العقلاء وإلى من يعتبرون أنفسهم من العقلاء، أوجه حديثي: هل من عقلك يا صديقي أن تروج مثل هذه / أو تلك الأكاذيب الرائجة في بعض وسائل التواصل الإجتماعي. إتقِ الله في نفسك وفي شعبك وفي أمتك.
كم مرة قد حذرتك يا صديقي من مثل هذه الفبركات، سواء أخذت هذه المواد صيغة فيديوهات أو خطابات أو تسجيلات تتعارض والعقل والمنطق السليم.
يجب أن تعي جيدا أن مثل هذه المنتجات ماهي إلا من إنتاج (إعلام الشياطين وإنتاج الوحدة 8200 الـ.ص.هيو.ن.ية لتقدم كوجبات إعلامية وثقافية وغذاء لآراء وعقول الدهماء والخبثاء والجهلاء ..) فلا تكن مشاركا مع هذه الجهات التي هي قولا وفعلا عدوة لك ولوحدة شعبك وأمتك، وتعمل على تفكيك واضعاف مجتمعك عبر نشر الإشاعة، وتكريس كل صور الشقاق والنفاق والإنقسام في مجتمعك، ليسهل لها السيطرة عليه وهزيمته بدون ح.ر.ب ..
فهل تدرك أيها الصديق، مدى خطورة أن تتبنى ما تحتويه مثل هذه المواد الإعلامية من سموم، وأنت تقوم بنشرها وتداولها في ظل فوضى الإعلام الإليكتروني وفوضى وسائل ما يسمى السوشل ميديا …!
إن ذلك يمثل ميداناً مهما من ميادين الصراع التي تحتم على شبابنا أن يدركوا خطورتها وأهميتها … وأن يحسنوا خوض الصراع من خلالها، وأن لا يتحولوا وما يمثلوه إلى فريسة وضحية سهلة لها.