تاريخ النشر: 2017-12-24 | 18:25
تاريخ النشر: 2017-12-24 | 18:25
يظل يراودنا سؤالا كلما نرى دماء الفلسطينيين النازفة ونسأل إلى متى سيظل شعبنا الفلسطيني ينزف ففي هذه الأيام نرى شهداء يسقطون، رغم أن الفلسطينيين، الذين يستشهدون لا يشكلون خطرا على قوات الاحتلال، فالكل رأى استشهاد إبراهيم أبو ثريا الذي استشهد على أراضي قطاع غزة، برصاص الاحتلال، رغم أنه مبتور القدمين، إلا أنه استشهد بفعل رصاص الاحتلال، الذي أطلق على المتظاهرين الفلسطينيين أبناء قطاع غزة..
إن استهداف الاحتلال المستمر لشعبنا ما هو إلا لثنيه عن مطالبته بالحرية والاستقلال، فالقيادة الفلسطينية تبذل كل جهد عبر دوبلوماسيتها من حث الدول على الاعتراف بدولة فلسطين، فبات العالم يدرك صعوبة أن يعيش شعب كالشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .. فشعبنا الفلسطيني ما زال ينزف دماء، رغم المناشدات بوقف الاعتداءات بحق شعبنا.. إن استمرار الاحتلال بالاعتداءات على شعبنا لن تثنيه عن مطالبته بدولة فلسطينية على حدو 67 ، ورغم كل ما يحاول الاحتلال من ترهيب شعبنا، إلا أنه مصمم على الخلاص من الاحتلال، رغم النزيف المستمر لدماء شعبنا.. فدماء الفلسطينيين رغم نزفها المتواصل نتيجة استهداف الاحتلال للفلسطينيين، إلا أن الفلسطينيين لا يقبلون العيش إلا في دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية..