الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إلى متى سيظل العالم لا يسمع نداء فلسطين

إلى متى سيظل العالم لا يسمع نداء فلسطين

تاريخ النشر: 2023-05-04 | 11:34

سنوات مرت وأخرى تعقبها ولا تزال أرض فلسطين تحت بطش الاحتلال، في حرب يومية على كل ما هو فلسطيني، حتى شجرة الزيتون لم تسلم من بطشهم فيقتلعونها لكنهم لم يستطيعوا اقتلاع جذور الفلسطينيين من كل شبر في تلك الأرض المقدسة، رغم سنوات الاحتلال الطويلة والتي لم يقتصر وجودهم فيها على مناطق الداخل المحتل، بل توغل الاحتلال منذ 74 عامًا على النهج ذاته إلى باقي المناطق في محاولة للإستيلاء على الأراضي وحصارها والتضييق على أهلها واستيطان ما تبقى منها وحشد كل ما أتيح لتطويق فلسطين جوا وبرا وبحرا .

في وقت ما سابقا كانت عصابات المستوطنين على رأس الحصار المفروض على الفلسطينيين، لكن ومع تطور الأحداث أصبحت هذه العصابات مدعومة بحكومات صهيونية متطرفة وجيش الاحتلال ومحاكمة ومستوطنوه يتفنّنون في تنغيص حياة الفلسطينيين، ضمن سياسة تهدف إلى السيطرة على كل ما في فلسطيني، وتطويق كل مفاصل الحياة فيها. والسعي إلى تدنيس مقدساتها وشن حرب دينية واقتصادية وسياسية دون هوادة، فلا يمر يوم واحد دون أن تذيع نشرات الأخبار عن عمليات القتل المتلاحقة للفلسطينيين من قبل الاحتلال في نابلس وجنين وغيرهما وارتكاب المجازر بدم بارد ودون حسيب أ ورقيب.

استفحلت جرائم الاحتلال فهو الذي لم يجد ردعا، رغم الدعوات المتواصلة للالتفات إلى الجانب الفلسطيني لكنها لم تلق آذاناً صاغية، ومن يسمع!! فأمريكا وضعت أصابعها في أذانها منذ سنوات طويلة بطول الاحتلال الغاشم، وإذا كانت أمريكا الرأس المدبر لا تسمع فلا عجب أن الغرب بأكمله يتبعها بأعين مغمضة، ورغم ذلك لا تكن الأصوات الفلسطينية في إطلاق الدعوات للالتزام بالاتفاقيات الدولية والتي كان آخرها دعوة أرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية للاتحاد والقيام بحراك على مستوى العالم للضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الموقعة معها.

وفي تفاصيل تصريحاته قال أشتية: "إسرائيل تشن علينا عدة حروب على الجغرافيا والديموغرافيا والمال والرواية، وهي تهدف باحتلالها للسيطرة على كافة مناحي الحياة في فلسطين، لا سيما القتل والاعتقال اليومي، والاستيلاء على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، والسيطرة على غالبية المصادر المائية الفلسطينية وسرقتها، إضافة الى وضع القيود أمام حرية حركة الأفراد والبضائع".

تصريح لخص فيه اشتية كل ما يقوم به الاحتلال يوميا ودون هوادة، لكن كل هذا يدفعنا لطرح سؤال جوهري. هل سيستجيب العالم لهذه الأصوات الفلسطينية؟ الإجابة طبعا ستكون لا. لسببين الأول لأن هذه الأصوات ستبقى معزولة لطالما لم تدعمها أصوات عربية  بكل أطيافها ومشاربها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية والثقافية، والتي لا بد لها أن تسعى للإسراع في عقد لقاءات وحوارات تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتبني سياسة إعلامية وسياسية تظهر حالة الظلم المزدوجة "الاستعمار والقتل والاعتقالات المستمرة وهدم المنازل وتشريد الناس عن أراضيهم كل يوم لصالح الاستيطان.

أما السبب الثاني فيتجلى في حاجة القضية الفلسطينية للمزيد من العمل المبني على استراتيجيات وبرامج سياسية وإعلامية ومالية تتحدى المخاطر والتحديات الإسرائيلية والمستوطنون المسلحون الذين أصبحوا يسيطرون على الخطاب السياسي لحكومة بنيامين نتنياهو وبن الغفير التي رسخت التطرف كعقيدة للانتقام من الشعب الفلسطيني.

حشد الدعم بتجاه فلسطين أصبح ضرورة لابد منها في وقت تتجه فيه الأوضاع لمزيد من العنف والقتل تجاه الفلسطينيين، والأهم هنا السعي لإيجاد حلول سريعة وضمنية وليس أخذ وعود من أجل التهدئة والتي غالبا ما تنحصر في سياق الكلام من أجل الكلام فقط، إن صح التعبير، فلطالما أخذ الفلسطينيون وعودا بإلزام الجانب الإسرائيلي على تنفيذ الاتفاقيات الدولية الموقع عليها لكن  كل تكل الوعود لم تنفد على أرض الواقع، لسبب وحيد وهو أن الولايات المتحدة هي عراب للمشروع الصهيوني ولهذا على الرغم من كل التصريحات المنتقدة لإسرائيل أو حتى القرارات، التي تتخذ من حين إلى آخر، لا تؤثر على دولة الاحتلال ولا تردعها، كيف لا وهي من تتلقى الدعم الكامل من كل الحكومات التي تعاقبت على البيت الأبيض، وهنا تتضح فكرة: أن الشعب الفلسطيني يناضل الاحتلال وما وراء الاحتلال..

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط