تشهد اليمن العديد من الاحداث السياسية داخل الساحة ومنذ رحيل الرئيس علي عبدالله صالح واليمن تشهد العديد من التطورات ولعل أبرز ما ظهر في اليمن الحرف . إذ أنه ظهر هناك الكثير من المبدعين والمثقفين وأولو الرأي الذين صنعوا الحكمة الوطنية ابتدا بتجسيد الحوار الوطني .
في الجانب الآخر تشهد اليمن أيضا أخطار سياسية في ساحتها على رأس هذه الاخطار تنظيم القاعدة والحوثيون . وسنتطرق في هذا المقال لجماعة الحوثيين
الحوثيون قبيلة تسكن مدينة صعدة في اليمن ابتدأت بالتمرد على نظام السيد الرئيس علي عبدالله صالح الذي حاول جاهدا وحكومته أن يعيد هذه القبيلة الى الوعي الحضاري للشعوب وبعد تنحي السيد الرئيس عن الحكم في اليمن ازداد تمرد قبيلة الحوثيين ووسعت سيطرتها على مدينة صعدة وواجهت هناك طلاب العلم الشرعي في مدينة دماج وبدأت تتوسع في بعض القرى حول دماج في الوقت الذي كانت الدولة مشغولة بردع تنظيم القاعدة في محافظة أبين
إلا أنه ازداد نفوذ هذه القبيلة حتى وصلت الى مدينة عمران بالقرب من صنعاء في اللآونة الاخيرة.
الجدير بالذكر أنه ليس لدى هذه القبيلة أي أهداف سامية لخدمة الوطن أو لتحقيق احتياجات للمواطنين إلا بعض اللوائح الافته في شوارع مدينة صعدة.
ومن المعروف لدينا أن ايران هي التي وراء الحوثيين وعموما إلى الآن لم تدافع ايران عن نفسها جراء دعمها لقبيلة الحوثيين في اليمن.
أما توسع النفوذ الحوثي فله عدة أسباب
أولا : تثبيت الوجود العسكري الايراني في المنطقة ولمؤسف أن هذا الوجود يتم عبر عصابات ومافيات ليس إلا.
ثانيا : المتاجرة بدماء اليمنيين سواء من الحوثيين أو من جانب النظام الذي يحصد الملايين على مر السنين جراء مجابهته الحوثيين
ثالثا: رأس الابرة هو أن الوجود الحوثي متمركز على الحدود اليمنية السعودية فيا ترى ماهي المنافع الذي يجلبها هذا التمركز على الحدود لدولة الجوار ؟ لكن في المقابل نحذر من الخطر الحوثي الذي يهدد الحدود
نرجوا من الحكومة اليمنية أن تسلم القضية الحوثية لمجلس النواب لكي ينجز فيها ما يمكن تفاديه