تاريخ النشر: 2023-07-02 | 05:04
تاريخ النشر: 2023-07-02 | 05:04
نحن نعيش مع امراضنا المكتسبة من الحياة الاجتماعية والتنظيمية والاقتصادية والثقافية وكأنها قدر ، مجتمع يغرق بالديون والقروض والفئوية والمناطقية ، وتعلو فيه اجراءات وجيوب التهميش والإقصاء ، مجتمع من هذا النوع تتهشم فيه معدلات الانتاجية والتنمية البشرية والازدهار الثقافي والفني لحد الإنحطاط ، فكل شيء يتعرض للتأكل وتراجع نوعي يمس القيم وعلى كل المستويات ، فلا الإخوة اُخوة مشروع ، ولا رفاق الدرب بعد على عهد الحرية والعدالة ورفع طاقة الشغيلة الفقيرة ، فالوعي يخضع للتميز والإكراه بين فئات المجتمع دون أدنى شك في ذلك ، كل شيء يسير نحو التقسيم والتجزئة للحد الذي اصبحت الهوية مهشمة والمواطنة مهلهلة بين الياس والإغتراب الوطني ، من يتحمل مسؤولية ديون المواطن وانعدام الفرص وغياب الحرية والعدالة ، من تسبب في كل ذلك ، ومن مصلحة من استمرار هذا التغول المعنوي ، انها مسؤولية قانونية ومسؤولية وطنية واجتماعية وثقافية ، لن يخرجك أحد من هذا النفق ، وحتى يتم التغير يجب فتح باب المحاسبة والمسألة عبر صناديق الاقتراع والانتخابات ، لا مخرج ايها الليبرالية العفنة غير الانتخابات في زخم القهر والتضليل و الإحتيال ، فاليمين لديه ما يبرر حجته والاسلام السياسي لديه ما يناور علي اليمين ، ويبقى اليسار لا حيلة له ولا قوة يقدمها بين اليمين واليمين كي ينهض وينتهي هذا الحال ، وكما قال الشيخ امام
يا شعبي
انت الأبد
انت الأزل
والهالك إللي يجهلك