الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

امريكا وطالبان...

امريكا وطالبان...

تاريخ النشر: 2021-08-24 | 17:15

مقارنه من الواقع المعاش مما رايناه باعيننا ولم يكن مجرد سمع او نقل بروايات متعدده او محرفه..
نبدا بامريكا الدوله الاعظم وام الديمقراطيه وراعيه الحريات ومصدر الخراب والشر والدمار رقم راحد... وراعيه الارهاب بل يمكن القول انها مصنع الارهاب.....
امريكا احتلت العراق بعد حمله لا اخلاقيه شنتها وتحالف دولي بغيض وجيوش من المرتزقه والعملاء والمتعاونيين.. احتلت العراق واول ما هدمت فيه الدوله.. حلت الجيش والقوي الامنيه واباحت مقدرات البلاد لكل طامع وفتحت ابواب الوزارات والدوائر والمتاحف والقصور وغيرها لكل ناهب... لم تحفظ للعراق عهدا ولا وعدا ولم تحافظ علي وثيقه او ملف..
كل همهما كان تدمير الدوله العراقيه بكل ما فيها وقتل رجالها فاصدرت قوائم المطلوبين ولاحقت كل مسؤولي الدوله والحزب الكبار وكبار رجال الجيش والاجهزه الامنيه والطيارين والعلماء واساتذه الجامعات... واطلقت يد عملائها في التصفيه والاعتقال والتغذيب بابشع الاشكال...
نهبت كل مدخرات الدوله العراقيه وموجودات البنك المركزي والبنوك والمتاحف وتركت العراق علي البلاط،..
اقترب اليوم علي احتلال العراق ٢٠ عاما لم تبني امريكا فيها حجرا ولم تعمر بناءا ولم تعد اعمار ما دمرته... واعادت العراق كما وعدت الي العصر الحجري بلا كهرباء ولا ماء ولا جامعات ولا مستشفيات ولا تعليم ولا مدارس ولا اخلاق ولا بيئه ولا نظافه.
اعادت العراق الي مجتمع متخلف طائقي قبلي يحتكم لقوانين الطائفه والمذهب ويحكم بقوانين الفصل العشائريه ويقتتل فيما بينه علي حمار دخل في مزرعه احدهم او ديك نط علي دجاجه في بيت اخر..
عراق منهوب مديون بمئات المليارات وقد سرق منه ما هو اكبر واكثر..
نصبت علي العراق عصابه من الاشرار والاغبياء والعملاء والمرتزقه من يفتقرون الي الاخلاق والمباديء والسمعه...
دمرت كل منحزات الشعب العراقي والحكم الوطني ولم تبقي علي اثر صناعي حيث كان العراق يحتل موقعا متقدما في التطور الصناعي في العالم ولا اثرا سياحيا ولا مدنيا ولا زراعيا وجعلت من الجامعات دورا للتخلف والتزوير والشهادات المسروقه...
اهملت التعليم وبات العراق الخالي من الاميه اميا من الدرجه الاولي..
بات العراق في عهد امريكا اسوء بلد للعيش في العالم...
سلمت امريكا العراق لمقاول محلي علي طبق من ذهب ليضمه الي امبراطوريته ويلحق الاذي به ويشكل الاحتلال الاقليمي للعراق برعايه مذهبيه.. وباتت ايران المحتل من الباطن للعراق وامريكا الاحتلال الشرعي...
تم تغيير كل اسماء المواقع السياديه في العراق كالمطارات والمدن والمستشفيات وغيرها وشطب اسماء رموز الدوله العراقيه وقادتها عنها..
هذا ما فعلته امريكا في العراق...
لننظر ما فعلته طالبان...
رغم انهيار كل ما عملته امريكا في افغانستان من هياكل كرتونيه جيش وحكومه ورئيس هرب علي اول طائره واجهزه امنيه وشرطه تبخرت وتركت كل اسلحتها لطالبان الا ان طالبان حافظت علي الدوله وامنت المصالح الوطنيه وحفطت الامن وتركت الباب مفتوحا للعملاء ومن سموهم المتعاونيين للهرب لتنظيف البلد من الفيروسات...
وابقت علي كل شيء فما زال المطار باسم حامد كرزاي وما زال القصر علي حاله ولم ينهب او تسرق لوحاته ولم تفتح ابواب الوزارات والمتاجر للنهب..
واصدرت عفوا عاما شمل حتي الرئيس واركان السلطه ولم يسرق الطالبنيون ابره واظهروا التزاما اخلاقيا عاليا في تعاملهم ومهنيا بالتزامهم بالتعليمات والحركه المتظمه الدقيقه بلا تفلت ولا غرور ولم تاخذهم العزه بالاثم ولا نشوه النصر ولم نشاهد اعدامات علي الرصيف ولا تعدي علي الحريات وما زالت الصحافه وكافه وكالاتها تعمل بحريه...
وما زالت السيطره كامله علي الحدود ولم تحدث فوضي او اعمال نهب ولم تغتصب النساء...
هذه طالبان الفكر الظلامي المتخلفه والسراويل العريضه المتسخه كما يصفونها...
لكنها كانت اطهر وانظف وعلي خلق اكثر بكثير من المحتل الغازي الحرامي الذي يدعي الحريه والانتصار للديمقراطيه ولم نري منهم غير قله الحيا والفساد والدعاره وابو غريب والجلبي وعلاوي والكلظمي...
هذه امريكا يا اصدقاءها وهل تؤمن امريكا بالصداقه...
في الفم ماء... وللحديث بقيه..

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط