تاريخ النشر: 2022-09-09 | 18:27
تاريخ النشر: 2022-09-09 | 18:27
امسيتنا الثقافية الخميسية الليلة الماضية ..9/9/2022 كانت رائعة بموضوعاتها وحضورها وكانت ساخنة سخونة مواضيعها الشاملة، فقد اتحفنا فيها الأخ عادل أبو بسام بعرض مركز ودقيق للإنعكاسات الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية على أوضاع الإقتصاد العالمي بشكل عام واقتصاداتنا العربية بشكل خاص، وأما الأخ حسني فقد عرض لإنعكاساتها السياسية واعادة تشكيل النظام الدولي القادم الجديد، وأثره على القضايا العربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية، أما الأخ عبدالرحيم فقد ركز مداخلته على ظاهرة جيل المقاومة الفلسطينية الجديد، في ظل المقاومة المتصاعدة التي تشهدها الضفة الغربية وما يستلزمها من حاضنة شعبية وسياسية كي تحافظ على جذوتها وديمومتها وتثميرها سياسيا، كما ركز في مداخلته على سبل مواجهة الإجراءات الغاشمة التي يفرضها الإحتلال على شعبنا في الأراضي المحتلة على كل المستويات، وما يفرضه من ضرورة بلورة رؤيا سياسية فلسطينية شاملة وعربية قادرة على مواجهة جملة التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني داخليا وخارجيا ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية والعدوانية الصهيونية بما يضمن الحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وانتزاعها وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدا أن روح المقاومة التي غرسها الأجداد والآباء في شعبنا الفلسطيني تتجدد من خلال ثورة جيل الشباب في وجه الإحتلال واعوانه، دون اكتراث لما تشهده للأسف بعض المواقف من قبل بعض الدول الشقيقة وتغير وتردي لمواقف البعض ..
هذا ما يُحمل القيادة الفلسطينية والنخب الفلسطينية والعربية معها مسؤولية كبيرة في توفير الحاضنة لهذا الجيل الجديد المقاوم والرافض للإحتلال وسياساته ومواقفه.
وتحدث الأخ مصطفى جوهر أبو محمد مؤكدا على أهمية الحفاظ على وحدة شعبنا والتشبث بحق العودة للاجئين وضرورة العناية بهم وبأوضاعهم في الدول المضيفة وخاصة في سوريا ولبنان، وتحدث الأخ حسن أبو العبد الذي يرى أن جيل الشباب المقاوم الجديد قد تجاوز البني والتشكيلات الفصائلية القائمة وأنه يمثل تهديدا لبقائها .. كذلك تحدث الأخ صفوان أبو علاء مؤكدا أن الكل الفلسطيني لابد من أن يحافظ على الإنجازات التي حققتها فصائل النضال الوطني بقيادة م.ت.ف وضرورة الحفاظ عليها لأنها هي وحدها القادرة على مراكمة الإنجازات وتثمير نضالات شعبها وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني أمام العالم .. وليس بالإمكان استبدالها أو البحث عن بدائل لها ولابد من التمسك بها فهي الإطار التمثيلي للشعب الفلسطيني ولا إطار غيره.
وقد تخلل الحوار بعض الشد والتشنجات في التعبير عن الرؤى والمواقف، إلا أنها كانت نموذجا من نماذج العصف الذهني التي ظهر من خلالها بعض التشنجات والتنافرات في الرؤى المعبرة عن الحرص على الشعب الفلسطيني وقضيته وثوابته وحقوقه، فكل الشكر لجميع الأخوة الحضور ولمشاركات الجميع القيمة والى اللقاء في الأمسية القادمة.