تاريخ النشر: 2026-01-28 | 13:34
تاريخ النشر: 2026-01-28 | 13:34
بدأت المواجهات الأمريكية العلنية والمكشوفة في اعلان خطابها الصريح وبصوت يسمعه الجميع أنها أمام خطوة استراتيجية لعصر جديد تضعه ضمن الخطة الأميركية...
أميركا باختطافها لرئيس دولة سيادية معترف بالقانون الدولي، بأنه شأن داخلي في أميركا اللاتينية، تفتح الابواب لتعامل الصين بضمها تايوان كشأن داخلي وروسيا في اوكرانيا أيضا في الحق ذاته في الشرق الأوسط وهذا يبعث إلى فوضى إقليمية عالمية قد تؤدي جميع الأطراف إلى حرب عالمية بسبب الاطماع الامريكية وتطلعها للسيطرة إلى حدود أوسع من الشرق الأوسط بل إلى الشرق الأدنى وشرق أوروبا واروبا كلها واميركا اللاتينية...
حدود ترامب تعدت اللامعقول في الهيمنة "الماسومافيا"، بعد أن أعلن أنه "سيد السلام"، واوقف سبعة حروب وهو الإيقاف العلني مع اختراقات، دائمة وسيطرة سياسية قائمة.
هدد هولندا بأنها لم يعد مضطر بعد الان لهذا اللقب بعد خسارته جائزة "نوبل" وماهو الا تصريح مرواغ فقط لمرور تنفيذ خططه المذكورة سابقا والهيمنة المطلقة.
فقط سقط قناع الوحش عن قناع الوحش وليس سقوط التفوق الأخلاقي هو كمين لمخطط مدروس مسبقا ويتم تنفيذه الآن فقد بدأت خروج ألسنة النار من الدكتاتوري حيث تعترف واشنطن صراحة بأنها "سيئة وتتبنى نهجا أنانيا وابتزازيا"...
الأمور أصبحت أكثر وضوحا التي تنهي أسطورة "الاستثنائية الامريكية" ويحول الدولة العظمى في نظر العالم إلى كارثة يجب النجاة منها بدلا من خليف يمكن الوثوق به، وان الظرف الدولي والإقليمي يفرض على الدول العربية أن تشمل كتلة عربية غير معلنة على الأقل ترفض مبدا "دونرو"، وتعمل على تنويع سلتها النقدية بعيدا عن الدولار خوفا من الديون الامريكية، فقد بدأ الوحش الاميركي العد التنازلي بالهيمنة اللامحدودة.